مرت الآن قرابة ثلاثة أشهر منذ منذ أن سمعت "وزير الثقافة" السوداني يقول على الهواء في برنامج إذاعي حول الشاعر محمد الفيتوري بث من الإذاعة السودانية ، إنه كتب شخصياً رسالة بخط يده وسلمها الى "رئيس الجمهورية" يطلب فيها إصدار جواز للشاعر الفيتوري، والتكفل بعلاجه ، وتقديم دعم مالي له.

ثم زار الفيتوري في "ضاحية سيدي العابد" جنوب الرباط، من سيبلغ زوجته بان دعوة ستوجه لهم لزيارة الخرطوم والإحتفاء هناك بالشاعر الفيتوري.

سمعت بعد ذلك أن "قراراً قد صدر" لإصدار جواز للشاعر الفيتوري. وزاره أيضاً من أخذ بصماته من أجل الجواز الموعود، حتى الآن لم يحدث أي شيء.

لم  يصل "الجواز اياه" وما زال الفيتوري يعاني في عزلته، الى جانب زوجته المغربية "رجات" وابنته "أشرقت".

الحال كما هو " لاشيء يحدث لا أحد يجيء".

ولعل المفارقة إن الليبيين تحركوا في إتجاه إيجابي بشأن موضوع الجواز، بعد ان تدخل أحد أصدقائه في طرابلس.

بادر بعض السودانيين الخيرين في الشتات الى جمع مبلغ من المال في حدود الفي دولار، سلمه شقيقي طارق الى زوجته يوم السبت الماضي.

ما تزال الحملة  مستمرة لجمع المزيد تحت شعار"نحن نحب الفيتوري".
Talha Gibriel [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]