فوانيس

 

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

{ة}

Hat dir schon

Die Geschichte

Meiner Siege

Meines Mutes

Und meiner guten Taten

Zu lange gedauert?

Sei froh:

Wie lange wäre erst

Die Geschichte

Meiner Niederlagen,

meiner Feigheit

und meiner Schlechtigkeiten

إريش فريد...إقرأ إريش لتعرف الله واحد لا شريك له.... ولتعرف ان روحك  مجمرّة وعليك بها... بلمعتها الصادقة....قال مالامس شئيا فىّ فى كتابتة اعلاها....


{ كم استغرقت
حكاية انتصاراتى
جرأتى
وافعالى الحميدة

كن سعيدا
اذ لم تعرف كم استغرقت
حكاية هزائمى
خوفى
وسواءتى}

 

روحك..خلى بالك من روحك... قلتيها لصديق, اقرب ان يكون شقيقك, تقتسمين معه الجرح وانفاق البلاد الغريبة... نحن بنات وابناء الغربة.. الغربة التى تسكننا,,, الغربة بنت دمنا النازح بحثا عن شدو مافى... مافى التكتح, مافى... ان لم تكن فى الذات!!

فهل انحزتى انتى لروحك؟

هل رمت اوراق الخريف على جثة الذاكرة المحنطة, لنمشط عليها اشعارنا وكتاباتنا بكل احباطاتها وبكائها؟

ماذا لو اطبقت الغيمات على شفتى, سقتنى وماروتنى؟ يقهقه الحزن, تهتز الاشجار, يتحرك سرير موتى

صفير الريح وعواء الليل  نحو طمأنينة تهدهدنى على صدرها,

العب بحبتين فترتيتة واديرها  {سوناتة على ضوء القمر}

حقل كبير يصير جسد حبيبى,

مزرعة تفاح لا تخيفنى

وغزال ظل حريقه فى قلبى

قلبى محروق وانا الحريق

ينطفىء بعض من لهبى على حقل حبيبى المشجر

بالغناء الذى اشتهيت...

{يافردة جناحى التانية وكت الناس تطير لعالمها}...

حبتين فترتية؟

{ لم يكن الاّ لقاء وافترقنا..

كان طيفا.. وخيالا و....

ثم ودعنا الامانى وافقنا}

كاذب هذا المغنى, فاحلام  لم تفق بعد ولا اظنها فاعلة..

كيف لها ان تفيق وللغمام  رائحة الهبهان والقرنجال لذعة ريقه؟

روحك... روحك يا صديق... واترك الآخر..الآخر الذى هزمنى امامه

الآخر الذى صحى فى نجمة  الحياة..

حياة هى وجهى الأخر..

وانا وجه ممسوخ لها.. نجمة هى الحقيقية وانا.. انا ظلها المخربش بالحزن الازلى..

حكايتها ستعطن قناديل وجهك فى رحمة الحزن الذى اصابك..

وستشعل قلبى من جديد.. ثرثرت  ذات فقد.... ردا يقينا... جلسات؟!! قومى بالله لفى كدى ولا كدى؟!!

شجاع انت ياصاحبى, عرفتك شجاعا وستظل وان انكسرت اغصان قلبك فستنبت ذات .... ابو هذه الذات يا اخ!!

 

هو الآخر قال مبررات ارضتك, - كانوا الآخرين دوما هم الاساس؟

وهو يقتسم معك خضرة الخواجية التى تجلسين امامها الساعات الطوال تتلقين الصدمة تلو الأخرى, ربما تفيقين يوما من قنوطك وتتصالحين مع واقعك كما هو...مالذى حدث لضحكتك وجنونك بالحياة يا صاحب؟!!

وتلك الاحلام العظيمة,

تلك الكتب والتفاؤل والامل فى بكرة؟

ثم روحك يا صاحب.. روحك ثم روحك... علّ ضحكتك تلك تعودك فجأة كما الموت!!

 

....

..

.

{د}

 

تكتبين يانجمة,

ملعونة كتابتك..

كل ماتفعله تهزّ غابة البحر وتشبك {لبخ} جنونك على رأس الجبل..

يانجمة ياعكليته...- {عذبتينى معاك}...عذبتنى  خربشاتك واسنة رمح شجونك ينزف دمك فى انتظار المستحيل..

 

{هذا الليل خاويا على عروشه

ورقراق مائك يعكس خرائب القلب

و الحنين ينوء  ببكاء الطير

و يحرض على الغناء المؤمل

لمركبى الأمين..

لتكون نهاية عذاب الكون على يديك

يا يسوع حلمى المنتظر...}

 

انتظرى اذن...

{انتظرى ريثما يرتب الضجيج}

الم يقل لك ذات ماضى بعيد..

{ليس مابيننا حديقة..

بيننا مدينة تأكل نفسها}

كيف كان له ان يقول لك ياحبيبتى والمدينة تبلع فى جوفها كل عاشق وحالمة؟

تماما كما تفعل البورصة باحلام الفقراء

 

{ا}

وبعد يانجمة...

هذا ماكان من شأن القمم الاول الذى  يسكنه {الصبى اب تفه}...

امامى الآن 48 قمقما...

هى عمرى وعمرك يانجمة,,,,

من زمن حفروا البحر,,,,

تعالى غوصى معى – دون تحدى- دون خوف من مواجهتى, ولا اتعشم فى حمايتك....

 

{ فكيف  لك ان تحمينى

وانت تبحثين  فى عزلتك عن ملاذ؟

 

إن لم..

من رحم كيف...

كيف للعاصفه ان تسكن وانا من رحمها؟

...

..

.

أن لم..

ماموقعها الآن من إعراب الزلزلة؟}

 

 

 

{م}

 

48 قمقما تمور نيرانها فى داخلى...

لن تستوعبها تلك – الخواجية- التى تجلسين امامها,

فلماذا تحرضيننى يانجمة ان انزف مدخور  العرق المالح لمثل هذه الساعات العصيبة؟ وانا ادخرها لممارسة جنونى بالحياة..

هى لن تستوعب جنونك

ستنامين بمغنطيس منفاك وتصحين على مسامير الحلم ان تظلى هناك, على قمة الجبل ليتسنى لك مراقبتى وانا احمل صخرة سيزيفك... سافعل مرضية يانجمة,,

فقط لا ترمينى بدائك وتنسلين, فانا غير مسئولة عن مالحق بك من عذاب ولوعة...

 

{E}

وغرغرينة حنينك لذلك- لو جبنا اسمو الهواء بقسمو-  حبيبك الذى حين يضحك  يندلق غيم الخريف من حنجرته  لون مائى فريد فتعودين لسيرتك الاولى, يديك معكوفة على صدرك وليلك حمى وهلاويس حنين وكتابة....

كبرتى وليك تسعتاشر سنة...

واكتبى يانجمة... لحبيبك الذى يتدحرج بلى الطفولة من قلقه الجميل..

 

{ أى أمراة سواي تجروء بفجور عشقها

تركض اليك حين تجنّ مجرات الكتابة

وتتحد فيك ليلاها..

ليلاك..

متوحدة فى روحك

ونارنا لاتفنى,

تعود طاغورا يمجد الشعر

وبومة حكيمة

عشها قلبى

وفضائها مداك

تدندن { لارتعاشاتك معايا},

لتهجس ,

يكللها صوتك عهن جبال,

صلدة كعريس غربتى

وخاتم سليمان يضىء قمتها

وهدهدى وحيد يقاوم البراغيث بالغناء}

 

اكتبى,,,, {يالنجمة ام ضنب}

واحلام تنتظر,,,,

احلامى انا ذات الثمانية واربعين قمقما...

 

 

16 ايلول 2009