صديق عبد الهادي

الجزيرة منطقة عجيبة، وليس مثلها، وبحق، مكانٌ على وجه الأرض!. ولكل شخص مطلق الحق في ان يأخذ هذه العبارة كيفما إتفق!. 

للاحداث فيها طعم خاص، وكذلك للحكاوي. ولسببٍ ما ما زالتْ تعلق بذهني تلك الحكوة، التي إستوقفتني ومنذها، حيث لا امل ترديدها، بل 

تمر اليوم الموافق 14سبتمبر 2017 الذكرى الخمسون بعد المائة لنشر كتاب المفكر كارل ماركس، الشهير والمعروف بإسم "رأس المال". تعتبره كثيرٌ من الجهات المهتمة بالفكر الإنساني، ونؤكد على الفكر الإنساني، تعتبره من اهم الكتب على مر 

جاءت مذكرات الشاعر الشيلي المشهور "بابلو نيرودا" بين ضفتي سفر ضخم، تحت عنوان "اعترف بانني قد عشت"، وكعادة كتَّاب امريكا اللاتينية ومبدعيها حين يكتبون، فهم يكتبون بجموحٍ وطلاقةِ خيالٍ بليغين، ويشفون الغليل بإيجازٍ من القول المحكم.

يقع الكتاب في 314 صفحة من الحجم المتوسط. حظي الكتاب بعرض وباشاراتٍ من كبرى الصحف الامريكية، مثل، الانكويرير بفلادلفيا، نيويورك تايمز، جريدة وول إستريت بنيويورك، بوسطن سنداي قللوب، الواشنطن بوست، الفورين آفيرز، سياتل تايم، البوست غازييت

تُعنى هذه الورقة بواحدة من اهم القضايا التي تواجه الوطن، وذلك ما لها من إرتباطٍ وثيق بحياة الناس، وبإستقرارهم إقتصاديأ وإجتماعياً وسياسياً، بل وبمسألة وجودهم في المكان الأول. إنها قضية الأرض في عموم السودان، ولكن بتركيزٍ خاص على قضية الأرض في مشروع

تمر في يوم 14 مارس من كل عام ذكرى وفاة المفكر البارز كارل ماركس. وقد مرت في مارس الماضي الذكرى الرابعة والثلاثون بعد المئة لوفاته. معلومٌ، انه ما انشغل العالم بمفكر في التاريخ الحديث مثل انشغاله بالمفكر كارل ماركس. فباسمه تفجرت ثورات، وتحت راياته قامت

إن مساهمة النظام ومشاركته في تحمل اقساط التأمين، والتي اوردنا مثالاً عليها اقساط العام 2008 حيث ان مساهمته لم تتعدَ 13 مليون جنيهاً سودانياً، تعتبر وبكل المقاييس مساهمة بائسة، لا تعكس ضرورة واهمية التأمين الزراعي في بلد مثل السودان، ولا تمت لطبيعة وأهمية الدور