صديق عبد الهادي

في هذا اليوم، الخامس من مايو، تطل الذكرى المئتان لميلاد المفكر "كارل ماركس". وهي ذكرى تحمل لكل مفكر وكاتب حر قيمة ذات معنيين، معناها الأول يكمن في الوقوف على حقيقة ان بروز كارل ماركس في مجرى تطور الفكر كان بروزاً مختلفاً، ما زال يمثل نقطة تحول كبرى

غيب الموت في يوم 2 ابريل 2018، اخانا وصديقنا ورفيقنا "ابو بكر الأمين"، فأي اخٍ واي صديقٍ واي رفيقٍ غيب الموت؟!. ولكأن جيل بأكمله غاب!. إن مصابنا المشترك في "ابو بكر" كبير، وكذلك حزننا. ولكنه، فوق كل ذلك يتسع المصاب ويتمدد الحزن وفق "الألم الخاص" لكلٍ

انعقد في يوم 21 اكتوبر 2017، وضمن فعاليات "يوم الأرض"، مؤتمر مشهود، ماثل في زخمه مؤتمر المزارعين التاريخي المنعقد في شهر اكتوبر 1953، في

الجزيرة منطقة عجيبة، وليس مثلها، وبحق، مكانٌ على وجه الأرض!. ولكل شخص مطلق الحق في ان يأخذ هذه العبارة كيفما إتفق!. 

للاحداث فيها طعم خاص، وكذلك للحكاوي. ولسببٍ ما ما زالتْ تعلق بذهني تلك الحكوة، التي إستوقفتني ومنذها، حيث لا امل ترديدها، بل 

تمر اليوم الموافق 14سبتمبر 2017 الذكرى الخمسون بعد المائة لنشر كتاب المفكر كارل ماركس، الشهير والمعروف بإسم "رأس المال". تعتبره كثيرٌ من الجهات المهتمة بالفكر الإنساني، ونؤكد على الفكر الإنساني، تعتبره من اهم الكتب على مر 

جاءت مذكرات الشاعر الشيلي المشهور "بابلو نيرودا" بين ضفتي سفر ضخم، تحت عنوان "اعترف بانني قد عشت"، وكعادة كتَّاب امريكا اللاتينية ومبدعيها حين يكتبون، فهم يكتبون بجموحٍ وطلاقةِ خيالٍ بليغين، ويشفون الغليل بإيجازٍ من القول المحكم.

يقع الكتاب في 314 صفحة من الحجم المتوسط. حظي الكتاب بعرض وباشاراتٍ من كبرى الصحف الامريكية، مثل، الانكويرير بفلادلفيا، نيويورك تايمز، جريدة وول إستريت بنيويورك، بوسطن سنداي قللوب، الواشنطن بوست، الفورين آفيرز، سياتل تايم، البوست غازييت