خرج الحزب الليبرالي"أف دي بي" من البرلمان الألماني بعد أن هبطت نسبة ترشيحه الأولى اقل  من 5% خمسة في المائة (الحد الادنى لدخول الاحزاب الالمانية للبرلمان ) غير أن صدى هذا الحزب المؤثر بقوة في الخارجية الألمانية لم يزل يشغل الساحة الألمانية  بدفاعه "حقوق الإنسان" والأقليات والحرية الفردية رغم مغالاته السياسية   لهدم  "النظام الاجتماعي بألمانيا" او تقليصه غلى احسن الفروض . ما يهمنا هنا هو موقف وتصريح "إشناربيرغر" وزيرة العدل السابقا وعضو  حزب"أف دي بي"المذكور فيما يخص ملف "سنودن" الجاسوس الأمريكي الذي كشف الكثير من  قضايا تجسس المخابرات الامريكية  على ملفات امن المانيا و خلية فضائح "أن أس أ" اليمينية الارهابية هذا الى جانب ملف حقوق الإنسان في ألمانيا تقول اشنارنبيرغر
: إن فضائح تصنت  أل "أن أس اي _المخابرات الامريكية على شبكة الاتصالات الالمانية   أ " وخلية أل أن أس أو" الألمانية تعكسا سوء جوهر إجراءات "الحق الأساسي للحماية ". من المعروف أن فضائح / أل "أن أس أو " تمت على امتداد عشر سنوات متتالية .جرائم اغتيالات /.لرجال أعمال أتراك ويونان تورطت فيها أجهزة الأمن ومكتب مكافحة الجرائم الألماني . طالبت أحزاب المعارضة "الخضر واليسار"بدعوة استودن " إلى ألمانيا للتحري معه حول تجسس المخابرات الألمانية *بل والتنصت على "خلوي المستشارة نفسها " وكذلك قضايا داخلية  عديدة عالقة بالأمن الألماني . رفضت الأحزاب الحاكمة طلب المعارضة استنادا إلى ضرورة الحفاظ على العلاقة الجيدة مع أمريكا .اقترحت الحكومة الألمانية استجوابه في روسيا حيث يقيم كلاجئ مؤقت تنتهي مدة إقامته بعد فترة وجيزة مما يتطلب منه تقديم طلب جديد لتمديدها!!
انتقدت ثماني /8 جمعيات "دفاع عن الحقوق الإنسانية "الفضائح المذكورة وذلك في التقرير السنوي لها الذي ..يصدر منذ عام 1997 م هذا كما اعتبرت كثيرا من لوائح القانون الألماني الخاص بالدفاع عن الحريات والحقوق الأساسية منذ عام 1965 مجرد كليشات ."
سافر فردريش وزير الداخلية السابق لأمريكا ليتقصى عن ملف "استودن /فضائح تجسس المخابرات الأمريكية على شبكة اتصالات وأمن وسياسة ألمانيا الداخلية إلا أنه عاد خالي الوفاض !!! أعقبه دي ميزيه وزير الداخلية الحالي بزيارة لاحقه لأمريكا للتقصي عن الملف المذكور  فعاد كسابقه بلا نتيجة بل وقف مدافعا عن نشاط المخابرات الأمريكية لكونها تتقصي "في شبكة واسعة" لمجابهة الإرهاب .يقول( إن التحرك في شبكة عالمية كبرى كهذه يتطلب الكثير حنى التجسس على المواطنين وأجهزة الدولة الألمانية)  هذا كما أشار دي ميزيه – مؤكدا على تصريحه هذا –الى كشف المخابرات الأمريكية لشبكة تنظيم القاعدة في هامبورغ وتحذيرها لألمانيا من خلايا ديسلدورف وزار لأن الناشطة في معسكرات أفغانستان
بالعودة إلى ملف "الحقوق الأساسية والدفاع عن الحرية الشخصية وحقوق الإنسان نجد إن 42 تقريرا الماني  سطر أ عن / المخابرات الأمريكية .ذهبت معظم هذه اتقارير الى اتهام شبكات التجسس الأمريكية بالاعتداء على الحرية الفردية  وتقليص الحيز الشخصي للمواطنين وربكه بالمراقبة أقصى مما يكون !!
وعليه فقد انتقد التقرير السياسية والعدالة الألمانية لتحليها عن الدفاع عن أهم مبادئ حقوق الإنسان باذ تتجسس عليه وتعريه .
في لقاء تلفزيوني بالموجه الألماني/ دودتشه فله" انتقد نائب رئيس مؤسسة حقوق الإنسان العالمية ظاهرة التجسس المعنية هنا واعتبرها خرق واضح لحقوق الإنسان غير أنه استثنى التجسس "على المواطنين ان تستوجبه إجراءات أمنية مدروسة على مستوى الدولة والمجتمع الدولي للكشف عن قضايا خطيرة قد تهدد أمن الدولة ومواطنيها كالارهاب ,
صرح " اشتروبلا" البرلماني بحزب الخضر لإذاعة"إنفو"الألمانية بأن استودن" الجاسوس الأمريكي لا يمكن استجوابه في روسيا حيث يقيم الآن عن " ملف ألمانيا" لأن القانون لا يسمح بذلك استنادا إلى وجوده كلاجئ في دولة أخرى وعليه يؤى  اشترودبلا ضرورة استجوابه داخل ألمانيا لأن تواجده فيها هو المبرر الوحيد"لاستجوابه عن تفاصيل تجسس جهاز المخابرات الأمريكية عن شبكة الاتصالات الألمانية والقضايا اخرى عالقة بأمنها . شكك اشتروبلا وحزب اليسار كذلك في امكانية استجواب "استودن "في روسيا كما تنوي الأحزاب الحاكمة قبل بداية عطلة الصيف  القادمة .يقول المتحدث الرسمي لحزب اليسار إن الحزبين الكبيرين الحاكمين . "سي ددي أو" وحزب أل "أس ب يدي" فقدا  مصداقيتهما أمام الشعب الألماني لدفناعهما  الاحرق عن  مصلحة العلاقة الأمريكية " الالمانية بكل سلبياتها .
هذا وقد صرح"قانوني مشارك في تقرير"الحقوق الأساسية" المذكور بأن "سبعة نقاط قانونية تقف إلى جانب "ستودن للإدلاء  بتفاصيل "تجسس المخابرات الأمريكية " أمام الفضاء و البرلمان الألماني .جدير بالذكر بأن أكثر من منظمة ألمانية وعالمية أخرى منحت ستودن وسام النزاهة وكرمته في غيابه كبطل يحافظ على  الحقوق الاساسية للمواطنين"والديمقراطية .
يضيف القانوني السابق الذكر بأن النقاط السبعة تقوي اتفاق حماية المعلومات والرقابة البرلمانية بين أوروبا وأمريكا وهي دعوة إضافية صريحة لضرورة استجواب ستودن في ألمانيا وترك التظاهر بمحاولة استجوابه في روسيا لإرضاء سياسة الأحزاب الحاكمة " تجاه المواطنين الألمان
. أما دي ميزيه وزير داخلية ألمانيا والمسئول عن المخابرات الألمانية فلا يرى سوى التأكيد على حماية الشؤون الداخلية بألمانيا كما صرح في القناة الألمانية الأولى . يقول( سنشدد رقابة حماية المعلومات الألمانية ومنع تهريبها من ثم إلى دولة ثالثة كأمريكا ).
تابع الوزير حديثه مواصلا بأنه سيتم تشديد مراقبة شبكة الإنترنت "لاسيما الاجتماعية منها "تويتر وفيس بوك" هذا كما أشار موضحا بأن المراقبة ستتقيد بالقوانين واللوائح المتاحة لها وربما تتجاوزها إن طرا خطر وتهديد أمن الدولة والمواطنين .
يقول محلل سياسي بإذاعة "فنك" الألمانية بأن جهاز مخابرات ألمانية الشرقية "أشتاسي" دمج ووزع داخل جهاز المخابرات الالمانيلا الحالي  رغم سقوط المانيا الشرقية تورط هذا الجهاز في واد حؤيى المواطنين والحرية والديمقراطية .وتكتمه على  على معرفة  محطط حادث تفجير مرقص لابيلا  البرليني. عام 1986م الذي راح ضحيته مائتين شخص وجرح عدد كبير ..لم يكشف هذا الجهاو عن توقع هذا الانفجار وحور الليبي المفجر على سلاح ومواد مجرة ,,,,
بالعودة إلى دي ميزيه" الذي تصدر الساحة الإعلامية بألمانية لتغطيه تطورات ملف الأمن الألماني واستجواب ستودن نجده  قد صرح في أكثر من لقاء وتقرير صحفي بأن تجسس ودعم جهاز المخابرات الألمانية تقنياسيحدث ويوسع
أكثر ليواكب ما يحدث حولها في العالم وتهيدها من الداخل من قبل التنظيمات والاحزاب اليمينية والارهاب الاسلاموي .
. وعليه فإن دي ميزيه  يريد أن يرمي بجهاز المخابرات الألمانية "ب أن دي" إلى مصافي "بي سي ها أو ج / جهاز المخابرات البريطاني وكذلك "أن أس  اي أ"/ جهاز المخابرات الأمريكي . تصدي الناشطون في مجال "الحقوق الإساسية وحقوق الإنسان والديمقراطية لتصريحات وتوجه دي ميزيه إذا اعتبروها حزب ضد لديمقراطية والحرية الشخصية للأفراد والنزاهة الأمر الذي يتطلب تغير "يوصله" السياسة الألمانية  والالتزام بمصداقيتها امام المواطنين .
أخيرا نجد أن أكثر من ناشط في هذه المجالات الإنسانية المذكورة وبعض كاتبي تقرير الحقوق الإساسية(42 صفحة) قد هوجموا واوقف نشاطهم
ضد خلية"ان  أس أو"ودفاعهم عن حقوق اللآجئين والمهاجرين والمتسولين والمعوقين ةالمشردين بسبب الحروب كالسوريين
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////