اعترضت بنوك الرابطة الأوروبية مجددا على تجاوز ألمانيا حد ميزانية التصدير السنوي المتفق عليه وهو  عينه التجاوز الذي أسهم في انتعاش المانيا  الاقتصادي فأصبحت صين أوربا إلا أن ازدهار ألمانيا الاقتصادي هذا في الوقت الراهن  ظل مواكبا بتنصيبها العبء الأكبر لإنقاذ دول الرابطة الأوروبية الضعيفة كايرلندا و دول جنوب الربطة لاسيما إسبانيا واليونان من الأزمة الاقتصادية عن طريق الدعم المالي والقروض بضرائب زهيدة . أما الآن فألمانيا تواجه بهجرة الفقر إلى داخل حدودها (مواطنون  رومانيا وبلغاريا) . ظلت هاتان الدولتان تنتظران لمدة ثمانية أعوام  الالتحاق بالرابطة الأوروبية غير أن هذا الانتظار لم يجد ترحيبا من ألمانيا كما يبدو اذ شنت حملة  إعلانية واسعة تحت شعار  " هجرة الفقر الى المانيا " .
كان وقد صرح المستشار الاقتصادي للصندوق المالي للرابطة الأوروبية  بان رومانيا لم تسحب الا ثلث الدعم  المالي  المخصص لها لتطوير خدماتها الاجتماعية والاستثمار . ولكن لماذا لن تستغل رومانيا هذه الميزانية المتاحة لها من قبل الصندوق الاوربي  . يقول  ربما الظروف السياسية السابقة المعينة بتكوين برلمان جديد هناك . . وواصل قائلا: خاطبت الرابطة الأوروبية الحكومة الألمانية بعدم الانزعاج  من هجرة الرومانيين والبلغاريين أو ما أسمته بهجرة الفقر إلى ألمانيا ". من المعلوم ان  الرابطة الأوروبية تدعم  لكل دولها الأعضاء – لاسيما المنهكة اقتصاديا كاليونان ودول شرق أوروبا رومانيا وبلغارية " . يقول المستشار الاقتصادي للرابطة الأوروبية في إذاعة أنفو الألمانية , بأن الهدف الأساسي من مثل هذا لدعم هو إنشاء مشاريع تشغيل للنازحين الجدد من أبناء دول الرابطة الأوروبية ودعم الميزانية الاجتماعية للدولة الأوروبية المضيفة التي يهاجرون إليها بحثا عن العمل . وعليه فقد أعرب المستشار الاقتصادي عن عدم فهمه لخوف الحكومة الألمانية واستيائها من استقطاب الرومان والبلغاريين . لقد شنت ألمانيا حملة إعلامية واسعة للتحذير من هجرة الرومان والبلغار إلى داخل أراضيها .هجرة  فقر إلى ألمانيا
" من مغباتها استغلال المعونات الاجتماعية وتقليل فرص التشغيل والعمل أكثر مما هي عليه الآن.  .هذه هي تخوفات زي هوفه" رئيس الحزب المسيحي الاشتراكي المتعلقة  بهجرة " الفقر هذه".لقد حاول أن يدافع عن أرائه هذه  انطلاقا من ان ألمانية ليست أرضا للتكسب والعطالة وتقاضي المساعدات الاجتماعية" ووصل به حد الغضب أن قال : كل من يستغل المساعدات الاجتماعية سيطرد من ألمانيا .
من المعروف أن " حزب زيه وفه" سيخوض معركة انتخابات محلية وايضا انتخابات البرلمان الاوربي في الفترة القادمة  لهذا يحاول ان يظهر برنامج حزبه  بمثل هذه الحدة والتهديدات والضربات الفولاذية" المعروف بها فتسقطب قلوب أنظار الألمان اليه وتكسبه اصواتهم  السياسية
دفاعا عن ألمانيا لا أرض التي يحبونها ويعيشون فيها فيصعد الشعور القومي لديهم (وما أخطره جنوحا الى النازية ).
ستوضح  انتخابات البرلمان الأوروبي هذه السنة مدى مصداقية وفعالية الأحزاب وذلك استنادا على هيكلها الخارجي وبرامجها علما بان الاحزاب التقليدية كحزب سي  اس  او المذكور تفقد قوتها تباعا لدعوة برنامجها المباين لهدف الرابطة لفرض سيادة البرلمان الاوربي على كل دول الرابطة .فيما نجد هذه هذه الاحزاب  تحاول فرض وحصانة واستقلالية برلمان ان الدول الاوربية بقدر الامكان لاسيما الدول الثرية كالمانيا .
هذا هو دافع أساسي لتصريح "زيه وفه "رئيس ولاية بايرن الألمانية الثرية بعد أن أصبح تحقيق منشده بفرض ضريبة على خط المرور السريع داخل ألمانيا معلقا بعد فمؤسسه "آ دي سي" المختصة بتأمين خطوط السير السريع لاترى في هذه الضريبة عائدا ضخما يستحق المطالبة به كما أن دول الرابطة الأوروبية لا ترغب في مثل هذه الضريبة المفروضة على السيارات وشاحنات الدول الأوروبية باستثناء الالمانية منها  !!! لم يجد تصريح "زيه وفه" فيما يخص "هجرة الفقر إلى ألمانيا" قبولا من الأحزاب الألمانية والرابطة الأوروبية فهذه الأخيرة اشترطت على كل الدول الأعضاء إتاحة الفرصة لمواطنيها بالتحرك بداخلها دون فيز وكذلك الإقامة ومنح نازحيها الجدد المساعدات الاجتماعية والضمان الصحي طالما قدموا بحثا عن العمل يقول ليندا / الحزب الليبرالي , نحن نرحب بالمؤهلين من أبناء الرابطة الأوروبية أما الشريحة الغير مؤهلة فلتلتزم بيوتها في موطنهم الأم . يقول مواصلا أن هجرة غير المؤهلين من أبناء الرابطة الأوروبية لن تقدم لالمانيا سوى اضعاف ميزانيتها الاجتماعية- الاقتصادية وكذالك الصحية
فمطالب هؤلاء النازحين الجدد تتجاور انهاك ميزانية المساعدات الاجتماعية الى المطالبة بالإقامة والتأمين الصحي وإيجاد مساكن لهم في المانيا رغم انها   تعاني بأكبر نسبة بطالة في أوروبا "بعد النمسا وأصبحت فوق هذا مهددة بهجرة الغير مؤهلين الأجانب إليها وبأزمة السكن وخصخصة التأمين الصحي – تقديم المرضى بتأمينات خاصة على غيرهم بتأمين عام إلا أن هذا كله لا يستثني ألمانيا من الخضوع لشروط الرابطة الأوروبية حتى ولو كانت محاكمها الاجتماعية والدستورية لا تزال تحكم وفقا للقانونين واللوائح الألمانية التي لا تتفق مع قوانين الرابطة الأوروبية كتلك المعنية بوضع وقوانين هجرة الأجانب الأوروبيين .في هذا الصدد سرح المتحدث الرسمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي الحليف في الحكم مع الحزب المسيحي الديمقراطي والحزب "المسيحي الاشتراكي "  مدافعا عن القيم الإنسانية وروح التسامح والأخاء المسيحية فذكر الأحزاب الرافضة لهجرة الرومان والبلغار بمأساة ألمانيا في الحرب العالمية الثانية وإعانتها من قبل دول أوروبا وامريكا  وأمريكا بمشروع مارشال قال إن هجرة مواطني  هاتين الدولتين هذا  لن تهدد اقتصاد ألمانيا لأنها هجرة مدعومة من الصندوق الأوروبي ثم إن هناك أكثر من 17/سبعة عشر دولة في أوروبا تتيح لهم فرص العمل والإقامة غير ألمانيا _حزب سي اس او _التي امتعضت وامتنعت ووضعت الحواجز امام احتوائهم واعتبر موقف وتصريح ظي هوفه رئيس هذا الحزب امرا  مؤسفا وعليه سحب وتعديل لتصريحه بما يتواف مع مكانة المانيا وتاكيد الوحدة الاوربية .
تصريحات وتضاربات   :
كان ولا بد للحكومة الألمانية الراهنة اتخاذ قرار فيما يخص هجرة "الفقراء الأوروبيين / الرومان والبلغار إلى ألمانيا يقول المتحدث الرسمي لحزب "سي يدي أو " بأن الحكومة الألمانية ستتحدث مع البرلمان الأوروبي حول هذه الهجرة المزعجة " وواصل قائلا بأن ألمانيا لا ترفض هجرة الأوروبيين الأكفاء لتغطية العجز في المجالات التقنية مثلا وإن شروط الإقامة في ألمانيا تتطلب أن يجد المهاجر_ حتى الأوروبي_"عملا او مايثبت بحثه عن العمل في كل المجالات تحت ؤقابة مكتب العمل ثم العثور على سكن  .
تتضارب قوانين الحكومة الألمانية  مع برلمان الرابطة الأوروب فيما يخص هجرة الاجانب مثلا الامر الذي يوجب إجراء تعديلات لتحقيق التوافق .نهم ان المانيا لا تعترف بانها دةلة مهجر الاام التحول الديمغرافي الخطير الذي تشهده واتحاد اوربا يستوجب بالفعل اعتراف المانيا بحوجتها الى الاجانب لسد النقص السكاني وسوق عملها المفتقر الى الخبرات المهنية والاكديمية لمواكبة التنافس العولمي .هل بالفعل ان
الهجرة إلى ألمانيا "منوطة باستغلال المساعدات الاجتماعية والتأمين الصحي وتفشي الجرائم كما يرى مع\م الالمان !! تمثل الحملة الإعلامية الواسعة حول هجرة البلغار والرومان إلى ألمانيا في الواقع  تناقضا وخرقا صريح للوائح البرلمان الأوروبي الذي لا يضع شروطا تعجيزية كالمانيا تناكف تحرك واقامة مواطني الإتحاد الأوروبي داخل موطنهم الجديد باحدى دول الرابطة الأوروبية. يقول "زيه وفه"رئيس الحزب المسيحي الاشتراكي "سي أس أو " بأن هناك ثغرات يعد في إجراءات البرلمان الأوروبي يتوجب الانتباه إليها فمثل هؤلاء المهاجرون لا يجيدون في الغالب الأعم اللغة الألمانية ولا يعرفون الكثير عن منظومة ألمانيا الاجتماعية وتاريخها !! هذه أمور يجب توضيحها وكيفية إيجاد حلول لها أولا ومن  ثم فتح باب العمل "إذ وجد أصلا"للمهاجرين الأوروبيين . قال: نحن نرفض استغلال المساعدات الاجتماعية وهجرة التكسب والاتكال على ميزانية الضرائب . لا يختلف هذا التصريح عن تصريح ممثلي. الحزب الليبرالي الغير ممثل في البرلمان الالماني هذه الدورة الذي ظل يطالب غضون حكمه بدخول الكفاءات الاجنبية فقط (نظام النقاط الكندي ).كفاءات داعمة للاستثمار والتقنية في الغالب الاعم لاسيما من الهند والدول الاسيوية  . إن مثل هذه التصريحات متضاربة تماما مع دعوة المستشارة نفسها وكذلك القس "غاوك"رئيس ألمانيا
فهذان الاثنان يدعوان بكل صراحة " إلى اعتناق القيم  لمسيحية كحب الآخر والتعامل السلمي والصبر على المهاجرين الجدد بل ويذكران دائما بواجع الشعب
الألماني في الحرب العالمية الثانية. وكما هو متعارف على المستشارة الألمانية تكوينها بسرعة للجنة المختصة لحل وكشف معضلة سياسية تعتريها  بعد أن تدير الحوار بين الأطراف المتناقضة فقد قررت تكوين مجلس مختص من سكرتيري كل وزارة ألمانيا لتتبع تطورات هجرة الرومان والبلغار إلى ألمانيا ومدى تأثيرها الفعلي على سوق العمل والخزينة الاجتماعية والقطاع السكني وفوق كل شيء سلوكيات وطريقة تعامل وعيش هذه الشريحة المهاجرة وسط المجتمع الألماني .
يقول باحث ألماني اجتماعي بأن ألمانيا اليوم يجب أن نصحح فهمها ا لخطئ  لفلسفة وآراء نيتشه  فقدكان ضحية استغلال وتحوير النازية لفلسفة الإنسان الأعلى " لقد كان هذا المفكر العظيم  معظم لقدرة لإنسان وتعايش الحضارات مع بعضها البعض – يقول مواصلا لقد حان الوقت لألمانيا ان ترحب بهجرة أبناء الرابطة الأوروبية فهي التي دعت إليها وأصرت على تماسك دولها الأعضاء  وإنقاذ بعضها  من الأزمة الاقتصادية فالانسان ألاعلى _المقتدر هو الذي يأصل ويستمد قواه  من حيز ثقافات متعددة ومجتمع متداخل منجز وليس المتعالي المتحوصل .
.بالتدقيق في قضية هجرة مواطني شرق أوروبا " إلى ألمانيا نجد اتجاهات واراء عدة متفاوتة شدناهما تصريح مشائيل كيرك قاضي بمحكمة اجتماعية ببرلين .يفول بأن القانون الألماني يسمح للأوروبيين بالزيارة والإقامة في ألمانيا إذ كان للمهاجر الأوروبي عائلة في ألمانيا ولكن الأهم قي  شرط الهجرة إلى ألمانيا للإقامة فيه ان يجد عملا او يبحث عنه تحت رقابة الجهات المختصة كمكاتب العمل "أي لا يمنح المهاجر الأوروبي  بتقاضي  مساعدات اجتماعية "هارتس فير" أو غيرها إذا لم يكن يعمل في ألمانيا أولم  يثبت بأنه يبحث عن عمل .ذكر القاضي المعني بتجربته كقاضي بأن العديد من حالات استغلال المساعدات الاجتماعية قد قدمت لمحكمته وذكر رفع سيدة "رومانية " قضيتها  إلى المحكمة الأوروبية بعد أن رفض القضاء الألماني منحها للمساعدات الاجتماعي استنادا إلى أنها لا تعمل ولم تسدد ضرائب اجتماعية" ولم تثبت مصداقية ببحثها عن العمل . أكد المتحدث الرسمي لحزب "سي أس أو " بأن ألمانيا تقف ضد استغلال فرصة البحث عن العمل واستغلال خزينتها الاجتماعية . رغم صغر نسبة أحزاب أحزاب المعارضة الألمانية في البرلمان "خمس نسبة الأحزاب الحاكمة " إلا أنها ظلت مؤثرة بآرائها وانتقاداتها_ وأن طبعت بالطابع الانساني المثالي الغير واقعي_لتحقيق العدالة الاجتماعية". لم تقف المعارضة الالمانية  مكتوفة الأيدي ضد هجمات زيه وفه / وخرق للوائح البرلمان الاوربي كما جاء سابقا  . أما البرلمان الألماني فقد أكد بأن التخوف من هجرة الفقر إلى ألمانيا. لم تثبت إلى الآن ولم ترفع اعتراضات رسمية  للحكومة الألمانية لينظر فيها اي لا يمكن اعتماد الحملة ضد هجرة الفقر (وما أحدثته من هلع بين الالمان) التي اشعلها حزب سي اس او لعدم توفر ادلة تساندها . فالبرلمان الأوروبي لا يريد تحويل ألمانيا إلى دولة تشجيع على البطالة والسياحة المجانية ." بل يكن لها جهودها لبذر فكرة الرابطة الأوروبية والحفاظ عليها وليس كما وتتوقع  الحكومة الانجليزية بان تصبح المانيا دولة كفالة اجتماعية وكبش فداء لدول الرابطة الاوربية بعد ان اصبحت صين اوربا العظيم والمنافس الاقتصادي  الاول الخطير لها  داخل وخارج اوربا .
خاتمة مفتوحة  :
لاكثر من مرة يظهر حزب ال "سي أس أو " المشارك في الحكم على الساحة السياسية الراهنة بدءا باعتراضه على هجرة الرومان والبلغار "هجرة الفقر" إلى ألمانيا ومرورا بفرض ضريبة على الشاحنات الأوروبية لاستخدامها لخط السريع بالمانيا  ومطالبته فوق كل شيء بمنح ولاية بايرن التربة" أولوية واعتبارات خاصة لكونها الممول الأول الداعم لكل ولايات ألمانيا الفقيرة  غير أن هذا كله لا يجد ترحيبا في البرلمان الأوروبي لأن ألمانيا ممثلة بكل أحزابها الرئيسية هناك (باستثناء الحزب الليبرالي )ولا يمكن الأخذ بمقترحات حزب واحد كحزب "سي أس أو " التقليدي لاسيما وأنه يحاول دوما فرض آرائه المهددة لوحدة الرابطة الأوروبية وعلى صعيد آخر تبدو المستشارة الألمانية ضعيفة داخل ألمانيا لأنها لا تحسم الاختلافات المناوئة بصورة سريعة وجذرية كما كان يفعل "هلمت كول" "وشرودر" المستشاران السابقان . أما خارج ألمانيا فتتمتع "ميركل بصورة أفضل بكثير من داخلها يقول : بوب كبت المحلل السياسي الأمريكي بأن دعمها للسياسة العالمية في محاربة الإرهاب بافغانستان مثلا وديناميكيتها في التعامل مع أمريكا وتسامحها فيما يخص فضيحة التصنت على هاتفها من قبل المخابرات الأمريكية يؤكد على فولاذيتها . وخيرة سياسية حكيمة هذا كما انها تحاول جادة انقاذ دول جنوب اوربا من الازمة الاقتصادية  وان قسيت عليهم بفرض سياسة الادخار . لا يختلف أوباما عنه  في الثناء على ميركل (رغم انها رفضت استقباله حينما قدم الى المانيا  للترويج حملة ترشيحه لتولي منصب رئاسة امريكا بعد جورج بوش الابن ) بعد أن خزئ شرودر" المستشار الألماني السابق أمريكا للوقوف معها في حرب العراق . مع أن أعظم ما قدمته حكومة أوباما إلى الآن في منظور الأمريكان والحكومات السابقة له يتمثل في اغتيال أسامة بن لادن وإدراج مجانية العلاج"للطبقات الفقيرة يقول بوب كيت بأن حفاظ ألمانيا على الرابطة الأوروبية هو حفاظ على الاستثمار الأمريكي كذالك ولا يظن بأن إشراك الدول الأوروبية الفقيرة سيهدد اقتصاد الرابطة أو هيمنة ألمانيا الاقتصادية ودورها الرائد .
يصل متوسط دخل العاملين في رومانيا إلى 6000 يرو في السنة وهو معدل يجعلها افقر دول الرابطة الأوروبية .
يقول محلل سياسي بالصحيفة التجارية الألمانية "بأن قدوم الأكاديميين  والمهنيين  المؤهلين الرومان إلى ألمانيا سيكون فرصة استثمار ذهنية للشركات لأنها ستستقطبهم بأجور زهيدة مقارنة بمرتبات  الكوادر الألمانية المؤهلة  ولا يعتقد بأنهم سيرفضون المرتبات التي سيتقاضوها فقد ظلوا يحكمون دون شك بأجور كهذه قبل أن يهاجروا.
لا يتقاطع هذا التصريح مع تحديد الحد الأدنى للأجور في ألمانيا في اجور شريحة المؤهلين المهاجرة ستتجاوز هذا الحد دون شك او يتم توافق ما بينهم وارباب العمل وستكون النتيجة مرضية جدا للشركات لتوظيفها بأجور أقل وللمهاجرين كذلك لارتفاع الأجور مقابل ما يتقاضونه في موطنهم الأم .
تظل مثل هذه التصريحات مثيرة للخوف والهلع بين الألمان لحرصرهم على توفير الوظائف والأعمال المهنية لهم بدءا  ذي بدء لاسيما وان ألمانيا لمنزل تعاني من البطالة وتضخم الميزانية الاجتماعية " في المقابل . كان وقد صرح "زيه وفه" رئيس الحزب المسيحي الاشتراكي بطرد كل من يتلاعب أو يستغل المساعدات الاجتماعية كما طالب بعض أفراد حزبه ك ميشائيل كلوست بتشغيل متقاضي
المساعدات في العمل الطوعي مقابل ما يتقاضونه من مساعدات  وملئ وقتهم بكورسات اللغة والاندماج . يرى غيرها رد بول المحلل السياسي الألماني بأن كل الذي يحدث هو جر العطالة " جرا إلى مشاريع التشغيل / العطالة المقنعة خيفة تفشي الجرائم من ناحية والتغطية على علو نسبة العطالة من ناحية أخرى . أكدت المستشارة الألمانية على دعم التعليم"في ألمانيا باعتباره الفرصة الوحيدة الذهنية للناشئة
وهو مطلب كل الأحزاب كذلك غير أن السياسة الألمانية تخطط عكس هذا المنضد في الواقع إذ تعنى بدعم خزانة المساعدات الاجتماعية بالدرجة الأولى وهو ما يرغب الشباب في البطالة والتكسب من الخزانة الاجتماعية وتهميش اهمية و فرص التعليم وجدوها بالتالي .ربما تلتفت ألمانيا إلى هذا الخطر بعد أن أغرت سياستها هذه الرومان والبلغار بالهجرة والإقامة فيها
.وكما ذكر مستشار الرابطة الاوربية بان الوضع الاقتصادي  في المانيا لن يتاثر بقدوم مواطني رومانيا لتوقعه بتحسن الوضع في رومانيا وقلة هجرة  الرومان بالتتالي  الى دول الرابطة الاوربية الاخرى وليس المانيا فقط

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.