كتبت هذه التأملات  قبل سنوات خلون في جزيرة هيلقولاند في بحر الشمال بين المانيا والدنمارك  د
-     تأملات    -

هي ذي , عارية منسدل شعرها المبتل على مرآة صدرها , هي ذي تميس يطوقها غثاء الموج وجزر الطحلب المتقطع .... حول نفسها تدور وتعنو بساعديها البضين إلى الأعالي .  تتورد وجنتاها وتنسدل الأهداب على عينيها الحلوتين في ضياء الشمس الحانية  . هي ذي تهز الموج بأصبعها الحلم , .... طفرا تجتاز الموج , فيخفق النهدان كجناحين مهيضين  ببشرتها الحرير تسترقد التبج .هي ذييمفرقة عن ساعديها  تتداح مع الموج كقطعة فلين تتاكف البلل .... أية حورية الحلم المضاع ....تراءت وتلاشت .الماء والحلم   بوتقة التوحد هذا
المساء  والغروب ...الغروب أنشوطة العشق .


أمسية شتوية -

أفكر فيك
حولي ظلام
طول اغتراب
وموج السفر
ماذا تفعلين
هذا المساء ....؟
ماذا ؟
أترسمين مثلى
بدمع المطر
وجها يميط  الخفر
على الزجاج الصقيل
وسهما
يهم ان ينطلق ا
متى ينعتق
بين الغيوم
القمر
فارقص توقا اليك
كدرويش
دعاه النداء
ماذا تفعلين  هذا المساء
ماذا
احولك مثلي
ظلام
وليل سفر
xxxxxxxxxxxxxxxx


-  عودة    -
وها أنت تعود  ,
تتوقف  دقات الساعة
والنجم المرهق
من ارهاص
اتراك
تريح جنبيك.
كبراعم
تتفتح في عينيك 
أكوان  شتى 
وينوء االصوت المجروح
كذاكرة النورس
فوق الماء
هنا
بدراهم ذاك العيش الشظف
تتفقد أحلامك
تهدهدها ...
في سماء بالغة الزرقة...
ترتب  أحلامك  ثانية
لتبدا من ثم طريقا  اخر
(الا ان الماضي يساور ::::: فتسري مشدوها نحوه)
بلابوصلة !!
xxxxxxxxxxxxxx


مومس
1
شراة اللذة

يقولون عنها الكثير
حين يسري  الصمت  في يم الظلام
(امرة تحترف الغرام
شبق
في دمها الوحشي
حرب
على  الفضيلة والوءام )
أمرأة
تناجي  قطها
دميتها الحرير
(يقولون عني الكثير
كم نافقوا
خانوا عهود نسائهم
سبقوا
خطاهم لهفة
لأمسية معي
كم
هربوا احلامهم
تلك المحظورة الحمراء
كطفل مفرد
يبكوا على صدري
وأنا
تلك المنبوذة الشقراء
أشتات فتاة
من بسعف دمعتي !
من
يصعي الى مر احتراقي
من
سوى هذا المواء
وطيفي  الساهر المفرد
على المراة !!!


2
باب موارب
ضباب
ضباب
وضوء  ضئيل بباب 
يدلف رجل
يخرج آخر
اه
تعم الفضاء
لمومس تنادي
تبث الحب
اهات  ودمع اكتئلب

(((أيا هذا العذاب
متى خلاصي ؟؟؟
متى  أختم
قصة هذا الكتاب ؟))
xxxxxxxxxxxxxxxxxxx
xxxx
- موت شاعر   - /القيثار المترب

وقتها تداعت  النجوم  ,
واختلى جثمانك الندى
- بالظلال والرؤى –
يا شرفة  المساء  مهدة ,
ياقطة الحري بالحنان
من يوهب الألوان غبطة
من يصدق الحياة
بعد ما  
تلاشى في الأثير
شاعرك


Amir Nasir [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]