اهتم حزب أل  (سي أس أو ) الحزب المسيحي الاشتراكي الاتحادي بألمانيا في الآونة الأخيرة بدعم برامج الأسرة بشكل واضح إذ رفض زواج المثليين  فيما وافقت الأحزاب الأخرى عليه  , وطالب كذلك بتخصيض 200 يورو اضافية  للعوائل لتربية أبنائهم الصغار في منازلهم
وها هو الان يتدخل بحرص وشكل مباشر  في سياسة العائلة التي تبناها كحزب تقليدي في ولاية "بايرن  بجنوب المانيا ليفرض وجوده وهيكاه اللسياسي قبل انتخابات بايرن القادمة وكذالك الانتخابات البرلمانية في العام اللمقبل .مايهمنا هنا هو التداخل بين سياستي العمل والمعاشات بالاسرة باعتبارهم وحدة عضوية لايمكن مناقشتها مجزاة او حصورة الاطر .من جانب اخر _متداخل مع سياسة الاسرة ومأثرا عليها  _
.جاءت "فو ن دي لاين" وزيرة الاجتماع والعمل بالمانيا بمقترح دعم معاشات العاملين لفترة طويلة بأجور ضعيفة إذ رأت ضرورة تأمين ورفع معاشاتهم  الى 850 كحد أدنى- فوجدت ترحيباً من قبل الحزب الاشتراكي الألماني الديمقراطي فاتهمها  الحزب الليبرالي بالتواطؤ معه   فاعترضت قائلة بانها لاتتوا مع اي حزب كان لايتفق مع سياسة ومسار حزبها المسيحي الديمقراطي الحاكم وربطت هذا التوجه بسياسة الاسرة(السيدة شرودر وزيؤة الاسررة ) كذالك المتداخلة والمعتمدة على دحل العاملين وارباب المعاشات وخصت بالذكر حزب ال (سي اس او )الحليف لخزبها الحاكم كحزب موازن لسياسة سوق العمل والاسرة .
استوقفني مقال ل"باول كرشهوف" الصحفي ألالماني طالب فيه بتغيير سياسة وتخطيط العائلة في ألمانيا إذن كانت ألمانيا وسياستها ترغبان حقاً في نسبة أطفال أعلى من الوضع الراهن المتدني بتعداد الاطفال!!
كان وقد كتبت مجلة الدليل من قبل عن أزمة الفقر والتحول الديموغرافي – انحسار نسبة الولادة وتزايد تعداد العجزة – الأمر الذي يجعل هذا المقال امتدادا وتوسيعاً لدراسات  المجلة الاجتماعية والسياسية. تمثل ألمانيا الدولة الأولى في العالممن ناحية  التدني في نسبة المواليد وعليه يرى "كرشهوف"- بأن اهتمام سياسة ألمانيا الاجتماعية بتطوير ودعم "العوائل بألمانيا" غيركافي وليس  دقيقومتطور رغم   برامج الإصلاح- سياسة دعم العوائل الجديدة بألمانيا.
يعرف "المصلح الاجتماعي" النشوء بإكتمال جذور نضج الأطفال في بيئة منزلية عائلية – الحالة الفطرية السائدة- تحت مؤشرات خارجية وداخلية "تقنية اقتصادية وثقافية وتربوية تتشكل لتشكل بدورها  هوية  الأطفال وفق معطياتها وتوجهاتها بهذا يكون الأطفال بذرة الأجيال المقبلة التي تشكل بدورها استمرارية الحياة بإنجاب أطفال جدد وهكذا دواليك . يتطلب إنصاف الأجيال التوقيف بين الحقوق ووالواجبات حتى لايخوذ جيل بحقوق اكثر او يجحف جيل اخر بزحه في السلبيات وتراكم الديون في المستقبل   – كما هو حال  مع ناشئة  واطفال ألمانيا اليوم .
يرى كرشهوف بان اشراف الاباء على اطفالهم _ميزانية المستقبل – يتضاري كثيرا مع وضع عمل الاباء فهم اما مقحمون  في نباشرة العمل او في بحث دؤوب عنه دون تميز لهم عن الباحثين عن عمل اخرين بلا اطفال.وضع  لا يسمح لهم  أن يجدوا فرص عمل جيدة ليوفروا أو يستمروا ومن ثم مباشرة واجباتهم التربوية لاطفالهم اجيال المستقبل مسددي ديون الجيل الراهن .
وضع كرشهوف (بصورة) في ست نقاط يمكن اختصارها في الآتي  :
1 – السياسة العائلية الألمانية في خضم السياسة الاقتصادية  :
ورد في أكثر من صحيفة وإعلام مرئي بألمانيا الكثير حول مأساة "التحول الديموغرافي النابع أصلاً من تقلص نسبة الولادة" في ألمانيا وعليه حاولت "فون  دي لاين" وزيرة الاجتماع والعمل" مع السيدة"شرود وزيرة العائلة وضع خطة واضحة وسريعة – طويلة الأمد. لدعم الأسر / الأطفال عماد مستقبل ألمانيا  في فترات لاحقة هي بالاحرى "عبء على كاهل أطفال اليوم " .
تمثل اهم النقاط التي توصل اليها كرشهوف  في هذا المجال ككاتب وصحفي ألمانيا  في دعم وتفعيل الأطر القانونية والاقتصادية لصالح الأسر بألمانيا  اذ نوه  بان  الآباء سراعاً ما يلاحقون بالعودة إلى سوق العمل بعد إنجاب طفل وهو في حد ذاته خرق لأمن البيت وتربية الطفل" في هذه الفترة المبكرة البالغة  الأهمية .أراد الصحفي الكاتب هنا أن لا يتعاكس مع سياسة سوق العمل الألمانية وإنما التنبة إلى مغبة "اهمال حضانة" الطفل في مرحلة الطفولة المبكرة بوجود الأبوين معاً . كان وقد قدم  الحزب المسيحي "الاشتراكي الاتحادي  "سي أس أو " مقترحات كثيرة لدعم الأسر بما يتوافق مع سوق العمل الألماني مقترحات كنظام اليوم المدرسي الطويل وإدراج دور الحضانة ورياض  الأطفال في الشركات ودور العمل ليسهل تواصل الآباء بأبنائهم كما خص مائتي يورو شهرياً لتربية الأطفال في المنزل بدلاً من دور الحضانة .مقترحات لاتختلف عن مااتى به كرشهوف هنا في مقاله هذا .
. ما إن تقدم حزب سي أس أو بهذا المقترح إلا وهوجم من الأحزاب الأخرى المعارضة ( الخضر واليسار والحزب الاشتراكي الألماني )انطلاقاً من اهمية دور الحضانة  كمنشئات بالغة الاهمية  لتعليم الأطفال التعامل مع الأطفال الآخرين والتوجه الحياتي في الملأ العام . هذا كما طالبت هذه الأحزاب بتخصيص المبلغ المقترح مائتي يورو لت لتربية الاطفال في المنزل   لتحسين منشئات رياض  الأطفال القديمة والخربة المتسخة كما في الولايات الفقيرة ( برلين وبريمن  وزار لاند وولايات شرق ألمانيا )وتوسيع طاقم / عدد المربيات والباحثين الاجتماعيين والنفسيين المهتمين بقضايا الأطفال والصبيان .
وذكر الباحث الصحفي في ما وصفه "اتفاقية عقد الأجيال) بأن معاش الآباء لا يرتقي إلى دورهم المضني في الحياة : ولادة الطفل , تربيته , تعليمه , والوقوف إلى جانبهفي المستقبل القريب ( العمل وتزوجه وربما الأشراف على أبنائه هو  أو مساعدته مدى الحياة ). يقول أن مثل هذه المسئولية لا تتوافق مع المعاش الزهيد " في أغلب الأحيان" لهؤلاء الآباء اللذين هم في الأصل آباء لدافعي"مسددي ديون  ألمانيا في المستقبل  " أي أطفال اليوم .


إن دعم / رفع معاش الآباء لا يعني الدعم المالي بالدرجة الأولى وإنما المجهود المضني السابق الذكر .قصد الصحفي برفع الدعم المادي لمعاشات الآباء لاسيما الأمهات "الدعم البديل"لفترة ولادة الطفل ونشأته  وتربيته ففي هذه الفترة تترك الأم عملها لعام أو عامين ليواصل الأب الإشراف على الطفل لفترة كهذه. من المعلوم أن ألمانيا تخصص مالاً للأمهات في فترة الولادة وما بعدها "لعامين" كما تتمتع الأم بحصانة ضد الفصل عن العمل" ما إن حملت " وتعامل كعاملة أو موظفة بلطف من قبل  رب العمل- في بعض ولايات ألمانيا- لا يكفي هذا!!! لا يكفي ! يقول الصحفي بأن دول شمال أوروبا"اسكندنافيا" تفعل  أكثر لصالح الأسر وتشجيع النسل والتربية وثقافة الأطفال وترفيههم وفوق كل شيء دعم تعليمهم ورفع مستوى حياتهم فيما تظل ألمانيا متمسكة بما توصلت إليه من دعم قليل للأسر وتحاول في المقابل أن تتبنى دور رب العائلة للرابطة الأوروبية ؟؟". جاء الصحفي وبمقارنة وضع الأطفال الفطري قبل ألف عام " بأطفال اليوم فأكد بأن الأطفال قديماً وقبل الضمان الاشتراكي الحديث"كان معتنا بصحتهم ومحفوفين بالرعاية والحب والحنان في مجتمعات تهتم بهم  وتعظم كبار السن " كاليونان القديم  أو غيرها من الدول العريقة  . حدث هذا وألمانيا اليوملم تزل  تحاول مجدداً أن تأمن أرباب المعاشات من  الفقر بوضع حد  أدنى  ( 850يرو شهريا  )لمعاشات العاملين منهم  لفترات طويلة بأجور زهيدة .ان هذا المبلغ القترح لايستثني الاباء العاملين  بتخصيص معاش اعلى لقيامهم بمهمتي العمل والتربية والشراف على ابنائهم اللذين هم قيد
انتظار لتسديد ديون ألمانا في المستقبل  رغم انهم بم يتتسببوا  في يورو واحد منها " .
من الملفت للنظرفي مقال كرشهوف"الصحفي هذا  تجزءته له في نقاطالنقاط ست لمعالجة / دعم الأسر وكان بإمكانه اختصارها في نقطتين أساسيتين فقط"كيفية دعم الأسر بألمانيا والصعاب التي تواجهها. كتب كرشهوف تحت عنوان أولوية تتعين الآباء بأن الآباء يستلزم تعيينهم
في العمل قبل الآخرين لأسباب عديدة أهمها واولها هو إناطة مسئوليتين على عاتقهم : العمل وتربية الأطفال والإشراف عليهم . ويذهب الصحفي في مقاله هذا بطابع إنشائي – إلى أن الآباء العاملين لا يتحلون بروح المسئولية والجد فقط بل بالشجاعة ومقدرة على التكيف مع عصر الليبرالية الرأسمالية الراهن .
فهؤلاء الآباء بدءوا منذ العقد الثاني أو الثالث من حياتهم على أسوء الفرص_ حياة عائلية بعد اجتيازهم لمرحلة الدراسة ااوالتدريس المهني واسسوا  حياة عائلية وفق مفهومي المسئولية والجد. فمثل هذه الحرية لاختيار تأسيس عائلة, ليست نتاج الفطرة فقط وإنمااالالتزام بالمسئولية لتنشأة جيل جديد صالح يستند إليه الاقتصاد الألماني في المستقبل القريب .
بشخص كرشهوف جيل الآباء هذا كجيل قوى الأعصاب مسئول ومنتج على صعيدي سوق العمل وكذلك تنشئة أطفال على نحو سوى فعال . ما أن بلغ هؤلاء الآباء بداية العقد الرابع أو منتصفه إلا وعادوا إلى سوق العمل وقد بدأ أطفالهم في مرحلة مبكرة . الاعتماد على ذواتهم كما هو شأن آبائهم. من هنا تأتي أهمية منح أولوية- توظيف الآباء في سوق العمل لتحملهم للمسؤوليتين – العمل والأسرة- اي تقديمهم على نظرائهم"الغرب يقول كرشهوف بأن مثل هذه الأولية في توظيف الآباء تأتي كذلك في مسيرة عملهم كتعويض لهم في منافسة نظرائهم الغرب – اللذين تقدموا دونما عرقلة او  انصراف إلى هموم حياتية أساسية ومهمة – كالإشراف على الأبناء وتنشئتهم.
يقول أندرياس روسمان" الباحث الاجتماعي في إحدى لقاءاته في الإذاعة الألمانية بأن التفات "كوله" الرئيس الألماني السابق إلى أهمية"أطفال الأجانب في تفعيل مستقبل ألمانيا لا بستثني  أطفال الألمان عن هذا الدور المهم الفعال فالمقصود هنا هو الكفاءة المستقبلية المنتجة لبى جانب الازدهار الديمغرافي  لاخراج  ألمانيا المستقبلية من مغبة تراكم الديون وتمثيلها عالمياً كقوة وكفاءة عالمية ومهنية عالية .


إن عالم اليوم – وحدة عضوية متماسكة – لا يمكن استثناءجزء عمنه عن والتفاعل والاثر . الخارجي على الحدود القطرية فكل دولة جزء من هذه الوحدة العضوية لاسيما اامانيا وإن احدى دعامات  العولمة والمشرف والممول الاول للاتحاد الأوروبي .

لا تختلف هذه الوحدة العضوية عن وحدة الشركات ودور الانتاج من ناحية الحقوق والواجبات  او وحدة"البيت الواحد"فمثلما يمنح الأب  الابن لتتيسر حياته توجب كذللك تعويضه على تحمل مسئولين العمل والأسرة توجب كذالكالاحتفاء والاهتمام بألاطفال لكونهم مستقبل, وخلاص , وهوية ألمانيا . اي تحسين وضع الاسر المنتجة في المانيا كما اختصر كرشهوف في مقاله هذا .
تحدث كرشهوف في نقطة لاحقة عن إمكانية وفعالية التقنيات الحديثة كالكمبيوتر في التحول الايجابي للأطفال شريطة الاستخدام السليم .يقول إن الكومبيوتر جزء لا يتجزأ من المدرسة لإثراء التلاميذ- الأطفال – بالمعلومات وأداء الواجبات وتطوير مقدرتهم على التعامل معه ستقبلياً. هذا كما ذهب الصحفي أكثر إلى ربط وتوثيق علاقة مؤسسات العمل  بالآباء العاملين وخص بالذكر الرياض الملحقة بالمصانع والشركات ليتسنح للآباء العاملين  رؤية أبنائهم على الشاشات الملحقة بمواقع العمل .
حاول كرشهوف في عرضه السابق السمو بدور التقنيات الحديثة لصالح توطيد العلاقة بين الآباء العاملين المنتجين وأبنائهم وكذلك الإشراف عليهم ولو عن بعد في الشاشة فقط. إننا وإذا نقرأ ما يكتب عن  هذه التجارب أو نشاهدها مباشرة  في بعض الشركات – لا نملك إلا الإحساس يتقدم وسيطرة االآلة / التقنيات على وشائج المجتمع بدلاً عن منظومته الاجتماعية  الفطرية.يقول كرشهوف تحت عنوان : مزيداً من الصداقية لموطن موانع العمل- بأن التقنيات الحديثة في تقدم سريع مما يملي علينا التكيف عليها وتوظيفها لصالحنا وليس التهرب منها, هذا رأيه م\كأوروبي في عالم صناعي.راي  غير رأينا – كشرقيين – تجاه التقنيات / الآلة عوهي تستبدل رويداً رويداً المنظومة الاجتماعية الفطرية – على نمط جديد مغاير.

2
في الوضع المالي وقضايا أخرى  :
هنا حاول كرشهوف تعزيز وضع العوائل بألمانيا بدءاً بتحقيق وضعها المالي بتغير نظام الضرائب – كما تطرق إلى موضعي حق انتخاب الأطفال "بالوصية" و... من الاعتراف بالعوائل داخل ألمانيا كما جدرت الإشارة سابقاً فإن كرشهوف الصحفي والكاتب الألماني قد جنح في مقاله هذا إلى الإنشائية – التي تبتعد تماماً عن الأرقام والمقايسات وتصور تطبيقها بمقاربات مشابهة لتمهيد التطبيق على أرض الواقع !!! لقد وقعت السيدة "اشرودر " وزيرة العائلة في مآزق كثيرة مثل هذه"اللاواقعية " لتضارب تصورها مع الميزانية الألمانية المختصة بوازارتها مما حركا السيدة "كوناس " رئيسة حزب الخضر بالبرلمان بوصفها سياسية غير جديرة وأن أكثر مقترحاتها هراء .... جاء هذا التعليق بعد أن أصدرت السيد"اشرودر " كتاباً دافعت فيه عن حقوق الآباء تماما كالأمهات مهد تعليق "كوناتر "لإثارة الصحف السيارة التشهيرية بألمانيا لتأكيد وإظهار "كوناس" كصحافية سراعاً ما تنزعج من إنصاف الرجل. ما يهمنا هنا هم أم كرشهوف قد دعا إلى تعزيز موقف العائلة تجاه السياسات المختصة بها وعاد ليذكر بأن الاعتراف بتعزيز العوائل بألمانيا يثبت مصداقية أن الأطفال مستقبل ألمانيا ومبددي ديونها في المستقبل. أما بصورة  لمنح الأطفال حق الانتخاب " فهو تصور يقدم على مبدأ وصاية الآباء بأن يمتلكون نصف صوت"إضافي لأبنائهم / أطفالهم فيمكنهم عبره الترشيح لصالحهم فيما يتعلق بدعم العائلة الراهن بقضايا مستقبلية أخرى ربما تنسحب عليهم في الوقت الراهن بجر ميزانية العائلة لسد العجز المالي بألمانيا. أما في حالة التربية الفردية – الانفصال يمنح الأم أو الأب المشرف والمربي للطفل حق الوصاية في انتخاب طفلة/ نصف صوت إضافي .  أما الوضع المالي للعائلات بألمانيا – فقد وضحه الكاتب الصحفي في نقطتين أساسيتين :
أولهما ترتكز على أن الع8ائلة بمثابة "إنتاج جمعي" تماماً كالنظم المنتجة"الشركات والمؤسسات "من هنا يرى الكاتب مثلما تتوازى الحقوق والواجبات في هذه الأنظمة الاقتصادية لكل العاملين بها – في الوضع الأمثل المفترض – فإنه توجب أن  تعامل الأسرة / العائلة بمثل هذا المقياس أي ( الرجل والمرأة / الأب والأم ) كأعضاء منتجين بإشرافهم على أطفالهم وعملهم كذلك . من هنا يرى الكاتب العوائل الثرية التي تأسس منذ البدء الولادة لمستقبل أبنائهم قد أسست مساهمة في دعمهم المالي إلى أن يعملوا بأنفسهم فينما يظل أبناء العائلات الفقيرة – بدخل أقل – في منآى من مميزات هذه الهبة يقول الكاتب – انطلاقاً من النقطة الأولى / العائلة كوحدة مصغرة المؤسسة الاقتصادية بأنه توجب على العوائل الثرية دفع ضريبة غير مباشرة لسد هذه العلاقة المختلفة بين أبنائهم وأبناء الفقراء .الأقل دخلاً. لم يترك من تحمل مسئولية كذلك "كرشهوف الكاتب الصحفي الرجال العاملين العزب .
- دفع ضرائب موازية لسابقتها المذكورة انطلاقاً من أن هذه الشريحة مسرعاً من يشتري مقارنة بالعوائل التي تخصص معظم دخلها للمنصرفات الحياتية مهما قلت ضريبة فائض القيمة .
إننا وإذ نقرأ ونتابع العائلات بألمانيا نجد في الواقع تباين نوعي بين العوائل الألمانية التي تنتج / تعمل وتحاول بقدر الإمكان إتاحة تعليم جيد ومستوى حياة معقول – سفر في العطلات , ودعم خاص لتعليم أبنائهم , و.... صحياً و .... وبين العوائل الأخرى     .
- كثير من عوائل الأجانب / العرب تتاجر بمال الأطفال أو تنذرع ... الإشراف على تربيتهم لكي لا تعمل !!! هنا يظل مال المساعدات في غير موضوعه الحقيقي الذي حض به في الأصل ومنذ البدء كفالة العاملين في فترة العطالة إلى أن يدخلوا من جديد في سوق العمل . هيهات بين منتج ومستهلك وبين طامع بأهداف سامية وبين متواكل بشيء سلبيته إلى سمعة مجتمعه وإلى نفسه بادئ ذي بدء . لقد دافع كرشهوف عن" العوائل"ولكنه كما يبدو خص العوائل المنتجة الواعية بالتطور الحياتي والحريصة على مستقبل أبنائها في ألمانيا . 

Amir Nasir [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]