عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

   

تلاثية الصوت , الموسيقي والكلمة

      

كشأن المبدعين والمتميزين بمواهب فطرية بدأ د. ابراهيم أحمد عبد الحليم مشواره الفني منذ طفولته . عشق الغناء وآزره صوته الجميل بنبرات  دافئة على الأداء المتميز .

 

شق مطربنا المعروف في(ألمانيا)  طريقه الفني بنجاح  وكذلك في السودان اذ أجرت معه صحيفة الصحافة لقاءا مهما , وبثته فضائيات قناة الشروق الفضائية كما حاورته الاذاعة السودانية . بتتبع مسيرة هذا المطرب المبدع نرى أنه قد تحلق ببعض المبدعين فنيا ك "محمود محمد السراج عازف الجيتار " وغيره وكان ينشد حضوره في جامعة الخرطوم بالاشتراك في الأوركسترا, مثلما كان المطرب د.ابراهيم عبد الحليم عصاميا في حياته العملية نجده تعلم العزف على العود منذ صباه واصطحبه كأعز أصدقاءه طيلة مشواره ووراء حدود السودان حيث يقيم الآن في ألمانيا . كان وقد سبقت الاشارة الى بعض ملامح هذا المبدع في ألمانيا

 

فتجدنا نخص بالذكر اللقاء الذي أجرته معه صحيفة أولدنبروك الألمانية منوهة  الى اكتشافه وخصوصيته . في الآداء الصوتي  والموسيقي المصاحبة " البيز , والكيبورد والجيتار . والايقاع ". بهذا التمييز والخصوصية, تشكلت حلقة فنية نادرة في أرض الغربة \_ ألمانيا وليس ذلك لدربة هذه الأنامل فحسب بل ولأن صوت وأداء المطرب ابراهيم عبد الحليم يشف عن انسانية تتماهى مع ضروب كلمات \ قصائد مختلفة اختارها بعناية  .

 نخص في هذا الموقع مزج  ابراهيم للغناء بايقاع ثلاثي  ( افريقي – عربي ) واختيار النصوص بما يشد انتباه وآذان الأوروبيين \ الألمان .

لقد التقيت المبدع شخصيا , واستمعت اليه وانامله تأتال المزهر فأحسست كأن الألحان دوائر موج تنداح متتالية فيما يأتي صوته كنداء بعيد مفعما بالحنين  وتوهج  روح شفافه .

 

ان ( سي دي  قلبي الحنين للفنان ابراهيم عبد الحليم شريحة موسيقية وشعرية كاملة ما يلفت النظر اليها هو تفاوت فحوى القصائد من " العاطفية الى الحماسية , وكذلك أغاني بهجة ك أطفالنا الحلوة " .

 

من ضمن الشعراء المبدعين الذين غنى لهم الفنان ابراهيم ,الشاعرة المتميزة روض الحاج .قلة هم المبدعون الذين يشقون طريقهم الفني برقم قياسي  رغم مشاق الغربة وهموم الأسرة الا أن المبدع ابراهيم عبد الحليم قد تفوق ومايعوزه هو الاهتمام به أكثر من قبل القنوات الفضائية والصحافة لا سيما وان مبدعنا يتحرك في عالمين ( أوروبا والشرق ).

 

ظل مبدعنا " احدى عشر سنة"  بعيدا عن الأضواء مكرسا جهده لانتاجه  وصقل موهبته . لم يكن هذا (التحوصل ) الا استعدادا لبزوغ نجم كما حدث .

 

ان غربة الفنان ابراهيم قد جعلته منفتحا على العالم  " كاختياه متلا  لقصائد شعراء بأوروبا , وأمريكا , والسودان و ......."

 

ان المتابع \ المستمع جيدا لغناء مطربنا  يلاحظ أنه غناءا مدروسا \ هارمونيا وربما يفاجأ بأن الألحان هي ألحان الفنان نفسه . ان خصوصيته لا تكمن في موهبته المزدوجة " الغناء \ الأداء والتلحين \ فحسب بل اختياره للنصوص والموسيقى لعكس بيئة متداخلة سراعا ما تراها العين الأوروبية وتطرب الاذان1 لسمعها .

 

أدرك الفنان أهمية هذه العناصر لأخراج أغنية متكاملة ناجحة فدمج بعض أغانيه ب (الفلكلور ) بالزي السوداني الأفريقي واختار بيئة طبيعية في قلب ألمانيا شبيه بالسودان لتصوير ( فيديو كليب ) , والألبوم هذا الى جانب ( سي دي ) قلبي الحنين , الذي تتصدر واجهته شجرة تحت سماء افريقة تجنح  الشمس فيها للغروب .

 لك  التوفيق والتألق .