-   
هاهو فابيان فون بوست الصحفي الالماني يعيد صياغة تقريره الصخفي ويبعثه مجددا الى صحيفة برلينر بوست الاكثر قراءة في برلين .كان وقد بعث فابيان بهذا التعريف بالاثار السودانية الى مجلة دير اشبيغل المهمة لاسيما للنخبة الالمانية .من الملفت للنظر  هذه المرة هو تعديلواضافات    فابيان  لمقاله اذ نجده يذكر انشركة السياحية  الالمانية  التي بعثته الى السودان لصياغة هذا المقال عن الاثار السودانية والتعريف بالهوية التاريخية للسودان _ اعادته الى مصاف الدول ذات الحضارات العريقه.هذا كما ذكر فابيان اسماء بعض الشركات والجهات المهتمة بالاثار االسودانية كمنظمة عالم واحد .جاء المقال تحت عناوين عريضة جذابة كالفراغنة السود
و رحلة في الصحراء النوبية هذا الى جانب صور الاهرامات المروية ومعالم من الخرطوم كبرج الفاتح .
عرف فابيان القراء الالمان باجراءات الحصول على الفيز لزيارة السودان التاريخي مشيرا الى استتباب الامن في شمال السودان حيث الاثار (الاهرامات والمعابد والتماثل وقابر الملوك النوبيون ) .اخيرا اشاد  الصحفي  بثراء السودان المتنوع من معادن وذهب ويورانيم ومياه جوفية وارض خصبة واسعة  والنيل    وحقول البترول  ووجود ميناء بورتسودان وانابيب ال
بايب لاين ومستودعات النفظ .                                              


ورد في الموقع الاكتروني لمجلة " اشبيغل " الألمانية مقال طويل  عن الآثار في السودان علما بان تامانيا تحتفي بها  في معرضها الحالي المقام غي برلين إلى منتصف شهر ديسمبر هذا العام.
كتب الصحفي فابيان فون بوست في موقع مجلة اشبيغل قائلا بأن سواح الآثار يرغبوا بشدة  التوحه  إلى السودان  بعد أن إزداد اضطراب الوضع الأمني في مصر .
تحدث الصحفي في مقاله هذا عن جمال الطبيعة في صحراء السودان كلوحة مكملة للآثار السودانية ( زرقة السماء الخالصة , النيل , النخل , الصحراء , والأهرامات والمعابد وجبل البركل المقدس) ووفقا لسرده فالنوبا القدماء شعب عظيم وخلاق              بناة حضارة زاهية تليدة أكثر من 2500 عام.
وواصل قائلا بأن النوبا تراجعوا إلى قواعدهم الأم الأساسية / شمال السودان لياسسوا حضارة مروي العتيقة بعد أن حكموا مصر قرابة 100 عام وانتهى حكمهم على يد الغزاة الآشوريين . يقول بأن النقعة ظلت المركز الرئيسي لملوك وحضارة مروي لاكثر من "500 عام " والجسر الأوحد للمصريين القدماء  الرابط بين البحر المتوسط وإفريقيا .

يعود الصحفي ليذكر أهمية معرض الآثار السودانية في برلين فيخص بالذكر جهود المتحف المصري ببرلين لمدة 15 /خمسة عشرة عاما في التنقيب وتركيب وترتيب الآثار : تماثيل الأسود والملوك وأدراج المخطوطات ,
ووفقا لما ذكره الصحفي في مقاله هذا فإن صيت السودان تجاوز الآثار اليونانية الموجودة فيه ومعبد آمون وتماثيل – الحملان ليكسب إضافات جديدة . ففي رحلة الكشف عن آثار معابد وقبور ملوك النقعة في صحراء السودان  عثر الباحثون الألمان على العديد من المقتنيات الأثرية تم عرضها في متحف برلين الحالي "إلى 18 / 12 / 2011 " .
يقول الصحفي بأن تحول ملوك النوبا / الفراعنة السود من مصر إلى شمال السودان / الموطن الأم تبعه تحول العواصم نفسها من طيبة ومنفس في مصر ومن ثم إلى كرمة ومروي في السودان . ووضح  قائلا بأن فضل اكتشاف مروي عام 1821 يرجع إلى الفرنسيين لويس ماريس ببلافوند وفريد بوريك  وأن عدد الأهرامات في شمال السودان ليس 120 هرم وإنما يتجاوز 220 هرم وهو أكثر بكثير جدا من أهرامات مصر إلا أن السودان ظل في ظل مصر كما أن الحرب الأهلية المندلعة فيه عطلت حركة السياح . أما الآن فقد انفصل الجنوب وتمركزت الصراعات السياسية (حرب النفط والمعادن ) في غرب السودان وليس شماله حيث الآثار .
ذكر الصحفي هذا الوضع استنادا إلى أحد دليلي السياح السودانيين . هذا كما أكد الصحفي  بأن الحرب الأهلية المشتعلة منذ عام 1956 بين الشمال والجنوب وكذلك حرب دارفور منذ عام 2003 حددت بل أوقفت النشاط السياحي في السودان أما الآن فإن الوضع بدأ يستتب وأن وزارة الخارجية الألمانية ترى أن الرحلة إلى السودان غير مشوبة بالمخاطر نسبياكما في  حوادث الاختطاف أو الاعتداءات على السواح .

أخيرا ذكر الصحفي بأن حضارة السودان القديمة تأثرت بنظيرتها المصرية في تشييد المعابد والأهرامات والآلة ك آمون والفن مما جعل المصريون القدامى ينظرون إلى النوبا كشعب متأخر حضاريا . بالمقابل يأتي الصحفي بما ذكره بروفيسور ديتريس فيلدنغ  مدير المتحف المصري سابقا بأن النوبا كانوا شعبا متقدما جدا فالأواني والفخار والمزهريات والأعمال اليدوية الأخرى كانت وجه حضارة رائدة على أيدي النوبا  ظل المصريون القدماء ينظرون إليها بإعجاب كبير بل لم يعرفوا وقتها  شيئا عن هذا الفن العظيم فيما  كان النوبا قد مهروا فيه وقطعوا  شوطا كبيرا ومتقدما .
يقول فابيان فون بوبست الصحفي الألماني في مقاله هذا بان مملكة نبتة وجبل البركل وكريمه  وكذلك المقابر الأثرية في القورير   ونوري
تشغل اهتمام الباحثين وعلماء الآثار الألمان الحايين  الذين استطاعوا اكتشاف بهو مقبرة الملك النوبي "تانونماي" لأول مرة . ماضاف  بأن ألمانيا تريد أن تعيد وتصحح تاريخ الممالك النوبية القديمة من ما اعتراها من تسفيه  أو تجاهل فهذه  الحضارة  طغت عليها الحضارة الفرعونية بحكم التصاق الدولتين الجغرافي وموقع مصر الاستراتيجي 

يقول : مثلما كان " آمون إله الشمس والجبال عرش ومستقر الآلهة في معتقدات النوبا والفراعنة سيتبوأ جبل البركل وملوك النوبا قممهم الشامخة من جديد   .

Amir Nasir [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]
/////////////