Amir Nasir [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]
أقامت الجالية السودانية / برلين وبراندبورج والنادي  السوداني يوم الأحد 25 /9 / 2011م أمسية ثقافية عن الأديب السوداني الطيب صالح برعاية السيد السفير د. بهاء الدين حنفي . افتتح الأمسية مقدمها د. حامد فضل الله الذي رحب بالمشاركين حضورا ومحاضرين وتحدث باقتضاب عن دور الطيب صالح كأديب عالمي  وكونه جسرا بين الحضارات هذا كما أشار إلى تواضعه واحتفائه بالسودانيين إذ زار برلين أكثر من مرة وشارك في الجمعية الأدبية السودانية في محاضرة عن عرس الزين قدمها الأستاذ / أمير حمد . أعقب كلمة الافتتاح كلمة ترحيب السيد السفير د. بهاء الدين حنفي بالحضور وأكد على جمالية شخصية الطيب كإنسان متواضع عكس بدوره الشخصية النمطية  للإنسان السوداني في تعامله مع الآخرين عرب أو أوروبيين . إلى جانب هذا الانطباع تحدث كذلك عن أدب الطيب صالح النابع من أصالة سودانية وثراء تجربة المغترب الأوروبي / لندن .
أما المتحدثة الأولى الألمانية بروفيسور د. دبكة فذكرت في معرض سردها حبها ودراستها للأدب العربي لاسيما القديم منه وانتقالها عن ثم إلى الأدب الحديث بعد قراءتها للطهطاوي . ذكرت بأنها رغبت بعد ذلك في ترجمة رواية موسم الهجرة إلى الشمال إلا أن حقوق ترجمتها قد منحت لغيرها وإن هذه الرواية آسرتها بجزالة ورصانة أسلوبها وتناولها للأفكار الهامة كالصراع بين المرأة والرجل القادمين من بيئتين مختلفين مستعمرة ومستعمرة .
تحدث من بعدها  د. حميد الحاقاني  عن ثراء الأدب السوداني إذ ذكر لقاءاته بالفيتوري وجبلي عبد الرحمن وتعرض لغاية الأبنوس لصلاح أحمد إبراهيم وغيره من المبدعين السودانيين . أما محاضراته عن الهوية في  أدب الطيب صالح فتناولت أبعادا كثيرا تلخصت في شخصية البطل مصطفى سعيد والراوي والمكان بشقيه  الشمالي البارد الذي يحب إلى الجنوب والجنوب الحار الذي يحب بدوره كذلك إلى الشمال .
أخيرا تحدث د. خالد المبارك (بصفته الشخصية) عن موضوعه جديدة" عن الطيب صالح " لقناعته بأن المكتبة العربية قد تناولت الأديب وأدبه في كل النواحي وخص بالذكر د. خالد فرح . ذكر المحاضر بأن الطيب صالح ظل يدافع عن عروبته وأشار كذلك إلى محاكمته الأدبية في السودان وإلى مشروع أسلمة وعروبة السودان في مؤتمر الحزبين لعام 1928 ز إلى جانب ذلك ذكر بأن الأديب قد دافع عن قضية فلسطين وأكد بأن السودان لا يمكن أن يفتح سفارة إسرائيلية في داخله لإيمانه بالحق الإنساني لشعب فلسطين وكذلك ارتباطه بالسودان من خلال الدين الإسلامي والعروبة .
هذا كما ذكر المتحدث ترشيح الكاتب لجائزة نوبل العالمية لاكثر من مرة لروعة اعماله وصياغتها  الغوية والفنية المتينة وذكر بان الكاتب اهتم باللغة العربية واللهجة السودانية  في انجاز اعماله على المقيض من كتاب اخرين حازور على خائزة نوبل لانحيازهم  الى الكتابة باللغة الانجليزية لبلوغ الشهرة وحور جائزة نزبل ك وول سيينكا النيجيري وغيره .

تحدث احمد حسو ؤئيس  تحرير مجلة فكر وفن عن لقاءاته بالطيب صالح في المانيا وتواضعه واللقاء الذي اجراه معه قي قناة دوتسه فله الالمانية  ومقالا عن احدى موضوعاته في مجلة اونامو الالمانية.الى جانب هذا ذكر نقد الكاتب لبعض الترجمات و كذالك كيفية اختيار الاعمال العربية للترجمة  الى لعة اخرى  .
اما الاستاذ زطريا السقال فقد تحدث بافتضلب عن اوتوبوغرافي /،منسي للطيب صالح..
.قرا الدكتور خالد فتح الرحمن مرثية ابن بها الكاتب كما ذكر بعض لقاءاته به بدءا بعمله في السفرة اللندنية واشار الى اصالة الكاتب واحتفاظه بالجواز السوداني الى ان توفي  غم تسببه له في مشقات الحصول على فيز للدول الاخرى
واكب الحفل عزف على العود من قبل كرومي / العراق , ومعرض صور للأديب الطيب صالح وفيلم وثائقي بعنوان رجل من كرمكول , كما رسم الفنان العراقي منصور البكري لوحات رائعة للطيب صالح علق أكبرها على المنصة والآخر على امتداد جدران صالة المحاضرة .
غطيت الامسية اعلاميا من قبل فضائيات عديدة واذعة راديو اوربا في برلين هذا كما 
اقيم معرض صور فوتوغرافية للكاتب

قدم وليد السيد بوفيه سوداني / مرطبات في استراحة الأمسية .