عقدت الجالية السودانية _برلين براندمبرغ في مقرها ببرلين بتاريخ 3/10/2010 أمسية سياسية ,بعنوان "الجنوب عبر التاريخ" تحدث فيها الأستاذ الإعلامي المعروف  "حسن عبد الوهاب"وماركو كوال  عضو مجلس تنسيق الجاليات السودانية في دول الرابطة الاوربية ولاكو باستيتا من مدينة بريمن , وأدار الجلسة د / حامد فضل الله ,تحدث الأستاذ حسن عبد الوهاب عن الجنوب تاريخيا مشيرا  إلى التدخل المباشر لسياسة الاستعمار والكنائس الكاثوليكية في فصل الجنوب/المناطق المقفولة كما وضح ضراوة هذا التدخل في الإساءة إلى الإسلام ووصف الشمالين  بالعنصرية وتعبئة أبناء الجنوب ضدهم .
هذا كما ذكر  المحاضر بأن الصراع الذي حدث بين الجنوب والشمال كان صراعا بين القوى المسلحة في الشمال والجنوب وبين قوى الجنوب نفسها على النقيض من  الشعبين الشمالي والجنوبي اللذين ظلا يعيشان في سلام ومحبة بعيدا عن هذه الصراعات  .
تحدث منسق الجاليات عن ضرورة الاستفادة من التجربة الألمانية في وحدة ألمانيا, وتطورها من بعد لتشمل وحدة أوروبا جدير بالذكر بأن 3/10 يوم إقامة الأمسية وافق الذكرى العشرين لاتحاد المانيا وسقوط جدار برلين .
دار في ختام المحاضرة حوار حول آراء واستنتاجات المحاضرين من أهمها تعقيب السيد السفير حسن ناقور نائب رئيس البعثة  الذي جاء فيه   بأن يجب الانتباه في الوقت الراهن لمرحلة ما بعد الانفصال وهو الخط الذي تتبعه النخبة من كبار المثقفين والصحفيين كالأستاذ محجوب محمد صالح وغيره .....
 افتتح الجلسة  د / حامد فضل الله بحديثه عن المشاكل والوضع الراهن في السودان متمثلا في قضية ترسيم الحدود والديون ومشكلة دارفور وابيي واستحققاق المشورة في ولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان و....كما تعرض الى السياسية الألمانية تجاه السودان فذكر الدعوة الرسمية التي وجهت  من ألمانيا لدينق الور وزير خارجية السودان السابق  وتخوفها  من مغبات الانفصال ودعوتها في الوقت نفسه إلى احترام حرية رأي المواطنين الجنوبيين في تقرير المصير وحدة كانت أم انفصالا هذا و
كما أشارمدير الجلسة  إلى الدور المميز والرائد الذي يقوم به د /بهاءالدين  حنفي سفير السودان بألمانيا حاليا في تحسين  وتكثيف العلاقات الثنائية  بين ألمانيا والسودان والذي من ثمراتها  دعوة المانيا لوزير خارجية السودان السابق الذكر وكذالك زيارة وكيل وزارة خارجية المانيا للسودان قبل ايام قليلة وردا على هذه الزيارة يزور علي كرتي وزيرخارخية السودان المانيا في الوقت الراهن .
إلى جانب آخر ورد في حوارات المناقشين رغبة البعض في الانفصال لعدم وجود أي قواسم مشتركة بين الشمال والجنوب على صعيدي الدين و العقيدة والاعراف والتاريخ  كما أعرب البعض عن رغبتهم الجامحة في بقاء السودان موحدا ومستفيدا من المرحلة القادمة كمراة للكشف عن  الأخطاء في كل المراحل السابقة وإن حدث انفصال – لا قدر الله – قاليكن انفصال وحدة مبطنة فكل من الجزأين بحوجة إلى الأخر أناسا قبل الأرض .

غطى الأمسية الأستاذ ضياء الفاتح / قناة الشروق والأستاذ أمير حمد / مجلة الدليل البرلينية .


Amir Nasir [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]