عبدالغني بريش فيوف

يقال إن الشعوب الكسولة المتخلفة والجاهلة، هى التى تصنع طغاتها وديكتاتورياتها ومستبديها، وتحوّل حكامها وملوكها وسلاطينها وأمراءها ورؤسائها الى آلهة، لا يخطئون أبداً، ولا يسيئون التصرف. ويقولون لا طاغية قوي، ولا ديكتاتور قاهر، ولا حاكم أعلى من محكوميه ولا وجود للطاغية إلآ فى مخيلة مرؤوسيه.

في البدء، هذا المقال لا يتناول الحياة الشخصية للجنرال الكذاب شمس الدين الكباشي عضو مجلس (البرهان دقلو)، ليس لصعوبة تناولها، لكن لأن حياته الشخصية والخاصة لا تهم بقليل أو كثير، بل ما يهمنا هو تصرفاته الناجمة عن حياته العامة، أي تصرفاته وسلوكياته كجنرال في ميليشيا ما يسمى بالجيش السوداني 

يوم العاشر من أكتوبر 2016 اختتمت أحزاب (الفكة) وسودانيي الوهم السياسي ، الحوار الكاذب الذي أطلقه السفاح السوداني قبل سنتين بحضور الديكتاتور التشادي إدريس ديبي واليوغندي يوري موسفيني والجنرال الموريتاني أحمد ولد عبدالعزيز وأمين عام جامعة