بسم الله الرحمن الرحيم


وقعت انفجارات قوية في منطقة عسكرية في السودان يوم الثلاثاء 5 مايو 2015 . وقد حدثت تلك الانفجارات في مدينة أم درمان، غرب العاصمة السودانية الخرطوم.

وقعت انفجارات قوية في منطقة عسكرية في السودان يوم الثلاثاء 5 مايو 2015 . وقد حدثت تلك الانفجارات في مدينة أم درمان، غرب العاصمة السودانية الخرطوم.

وقال سكان أم درمان إن أصوات انفجارات قوية سمعت في أرجاء المدينة، وأدت شدتها إلى ارتجاج البيوت . كما ارتفعت ألسنة اللهب في السماء.

وقالوا عندما سمعنا أصوات الانفجار، ارتجت حوائط بيتنا، وتكرر سماع أصوات الانفجار أربع مرات.

((((( وقد أصدرت القوات المسلحة بيانا كشفت فيه ملابسات حادث منطقة وادي سيدنا شمال مدينة أم درمان مساء أمس الثلاثاء.

وأفاد العقيد الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة, أنه وفي تمام الساعة العاشرة وخمسة وأربعين دقيقة من مساء الأمس الثلاثاء 5/5/2015م, تلقت قاعدة الشهيد مختار الجوية إخطاراً من بعض محطاتها القريبة بظهور هدف جوي هو عبارة عن جسم مضيء على ارتفاع منخفض فوق منطقة وادي سيدنا العسكرية والتي كانت في حالة الاستعداد القصوى.

وأضاف أنه وبالتعاون السريع مع مركز الملاحة الجوية بمطار الخرطوم تم التأكد من عدم وجود طائرات مدنية عابرة بالمنطقة المعنية, كما تم حظر الطيران المدني بها.

وأكد الصوارمي أنه تم في ذات الوقت التعامل مع الهدف الجوي, الذي هو هدف استطلاعي تصويري لم يتم الكشف عن هويته بعد.

وأضاف أن الاشتباك مع الهدف من قبل مضادات الدفاع الجوي أسفر عن إصابة الهدف وتفتت وسقطت أشلاء منه في بعض الأحياء السكنية في الحتانة والواحة بأمدرمان. حيث مازال البحث والتقصي عن هويته جارياً.وأضاف الصوارمي " نؤكد استقرار الأوضاع وأنه لم يصب أحد بأذى.. وأن القوات المسلحة في كامل اليقظة من أجل سلامة المواطن وإستقرار البلاد".)))...

أولاً/ أعتذر للمشير عمر أحمد البشير رئيس جمهورية السودان عن ما قلته في مقالات سابقة لي بأن جيشه الذي يقوده اللواء/الدكتور/عبدالرحيم محمد حسين –صاحب نظرية (الدفاع بالنظر) وهي نظرية تعتمد على النفس الطويلة ، لا يستطيع الرد على الإعتداءات الخارجية للأراضي السودانية –سيما الإعتداءات الإسرائيلية التي تكررت مرات عديدة وغيرها .  

عذراً -لأنني لم أكن أعرف أنه مسألة وقت فقط حتى ترد الدفاعات الجوية السودانية ومدفعيتها وصواريخها وبوارجها البحرية على أي جسم متحرك في سماء أو المياه الإقليم السوداني –صاروخا كان أو طائرة أو حتى ذبابة ، وتتعامل معه دون تأخير.

عذراً –لأنه بات واضحاً لكل ذي عقل ، ولم يعد هناك أدنى شك حتى لغير العاقل فضلاً عمن يدعي أنه معارض لنظام المشير عمر أحمد البشير ويتهمه بعدم قدرة جيشه على الرد على العدوان الخارجي للسودان ، أن سلاح الجو السوداني قد تتبع مساء يوم الثلاثاء 5 مايو 2015 هدف جوي عبارة عن جسم مضيء على ارتفاع منخفض فوق منطقة وادي سيدنا العسكرية وتعامل معه فورا.

 عذراً – وقد –تميزت قدرة جيش البشير بوضوح لا يقبل النقاش مساء يوم الثلاثاء 5 مايو 2015 ، وهو يقض مضاجع الأعداء ويشتت أجسامهم المتحركة –الخفية منها والظاهرة ، أشلاءا أشلاء حتى تحولت إلى (جزئيات) لم يتمكن فريق البحث العسكري تحديد مكانها.

عذراً –لأن جيش البشير ماضي في دحر كل من يسول له نفسه العبث بأمن السودان من المتمردين السودانيين ومن العدو الخارجي –اسرائيل كانت أو أمريكا أو غيرهما .هذا الجيش ثابت لا يضره التخذيل والتكذيب وتهديدات ناس نداء السودان وإعلان برلين وغيرهم.

عذراً –فقد أصبح جيش البشير من الجيوش القاهرة للعدو... أنه قاهر ، له النصر والظفر –كما بشر بذلك فخامة الرئيس عمر حسن أحمد البشير في كثير من اللقاءات والأحاديث السرية والعلنية.

عذراً –وقد كُنا مخطئين عندما سخرنا من عمر البشير ووزير دفاعه وهما يعلنان انضمام السودان لعاصفة آل سعود ضد اليمن .فقد تأكد لنا بعد حادثة 5 مايو 2015 أنهما كانا علي حق في ارسال الطائرات السودانية التي تزلزل الآن مضاجع الحوثيين الشيعة.

أقول للذين يسألون عن الأجسام المحطمة وأنه مضى على البحث عنها أياماً وأيام دون نتائج ، اتقوا الله وعملية البحث عاوزة صبر وزمن كمان –لأن الضربة كانت بسلاح دقيق لا يخطي الهدف مما أدى إلى تفتيته إلى جزئيات قد تكون وصلت بعض بقاياها إل شمال كردفان وربما إلى دارفور.ويا أيتها المعارضة الخائبة -لا تجعلوا للعدو ولا للكلام الفارغ حظاً في نفوسكم.

رويدك أيتها المعارضة السودانية الخائبة ، ولتعودي إلى رشدك ولتزن أقوالك بميزان فخامة الرئيس السوداني المشير عمر حسن أحمد البشير عن جيش السودان ، ودع عنك الكلام الفاضي الذي لا يساعد الجيش في تطوير قدراته ودحر أعداء الله والوطن.

عذراً –فإنها مسألة وقت فقط حتى يدخل الجيش الذي يقوده الدكتور عبدالرحيم محمد حسين في مواجهة عسكرية شاملة -براً وبحراً وجواً مع الأمريكان والإسرائيليين حول لمن تكن الهيمنة واليد العليا في المنطقة العربية والشرق الأوسط وغيرها.

الآن ، وبعد إعتذارنا لجيش البشير عن تطاولنا وهفواتنا المقصودة ، وقالوا الإعتذار من صفات العقلاء ..عندنا طلبية صغيرة صغيرة غيرة جدا تتلخص في –بالله عليكم أرحموا المدنيين والأهالي في جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور من ضرباتكم التي لا تخطيء الهدف ، رحمكم من في السماء .

والسلام  عليكم..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.