د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

مقدمة: من منا لا يعرف الأستاذ الفنان التشكيلي أحمد شبرين؟ سؤال تصعب الإجابة عليه عند جيل اليوم

في شهر يناير المنصرم بتوفيق من الله إكتمل في الوطن السودان شمل أسرتنا المغتربة في آفاق العالم الذي كان سابقاً كبيراً في نظرنا وصار

بحمد الله قد تمت لي زيارة أخري إلي النمسا بعد مرور أكثر من خمسة عشر سنة  لنفس الغرض وقد كنت في فينا خلال الأسبوع المنصرم لمدة أربعة ايام كانت مثمرة حضوراً في مؤتمر جمعية تخصص أمراض وزراعة الكلي الباطنية للدول الأوربية

يموت المساكين ويموت أيضاً العظماء. تتعدد أسباب الموت ومهما كانت فالموت واحد وحتماً إنه ليلاقي كل مخلوق يطير إو يمشي علي الأرض أو يعيش تحت الماء أو يعيش في بروج مشيدة تراقبها الكاميرات أو تحرسها الدبابات

للرسائل سحر وشجن وإنتقال للروح عبر المسافات البعيدة لتعانق أرواح الأحباء من الأهل والأصدقاء أو رفاق الدروب في رحلة هي قدر مكتوب في صفحات مسيرة الحياة قصرت أم طالت ، فلا فرق. لكلمة الرسائل

ولادة الشبكة العنكبوتية وفرت لكل العالم  وسائل الإتصال السريع وعملت علي ترقية مدارك الفرد بتوفير فرص البحث السريع المتمكن في المصادر العلمية  والثقافية والفنية بكل سهولة وتقنية عالية المستوي. أيضاً عبر الإنترنيت يتم بسهولة

هذه سنة جديدة يجب أن نزرع فيها أملاً جديداً يخضر ويورق ونفرح بذكري استقلال وطن تتجدد درساً نعي فيه معني الإستقلال الحقيقي ونطبقه في حياتنا اليومية.

الأمانة كلمة نسمعها منذ الصغر من إمام جامع الحي خطبة كل جمعة وهو يقرأ الآية المنزلة من كتاب أوراقه صفر أو نرددها الآن كل ساعة وفي كل يوم من حياتنا