د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

أكره ما أكره بعد الغش وهواية لعب الورق، الإنغماس فى غمار السياسة وصحبة المتسيسين. بحكم تفرغي المهني والعلمي لا ولم أدخل دهاليزها أو أسواقها ومضارباتها ولا أجيد "مصاقعة" عنترياتها لأنها كالسوس تنخر رويداً رويداً بنية المجتمع فتفرقه شيعاً وأحزاباً وتنخر نخاع الأوطان

قلما يجود هذا الزمن العصيب بساعة صفاء مع من تصفوا نفوسهم وقلوبهم فالحياة صارت عسيرة ومتطلباتها شغلت الناس عن جلسات الأنس التي كانت برحابة وأريحية تعطر دنيانا في زمن مضى لا نزال نعتبره جميلاً بقياس ما نعانيه اليوم من هول المصائب وإبتلاءات السنين 

لعن الله مجرمي وشياطين الإنس الذين لا يتورعون من إستخدام حرية وسائل التواصل عبر الإنترنيت لقتل الناس وهم أحياء أو هتك أعراضهم وهم شرفاء.

اليوم التاسع عشر من نوفمبر من كل عام جُعل للإحتفال بيوم المرحاض العالمي. ربما يبدو العنوان غريباً أو مثيراً للعجب أو للتهكم والسخرية. لكن قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد إذا تدبرنا بتؤدة مآلات عدم وجود صرف صحي سليم (وبالتالي حمامات نظيفة تكفى حاجة كل فرد في

سعدت يوم السبت الموافق الحادي عشر من نوفمبر ٢٠١٧ بحضور حفل توزيع دبلومات خريجي الباكالوريوس والماجستير للكليات العلمية والتقنية بجامعة أوبسالا ، أقدم جامعة إسكندنافية.

"تأمل فى معنى القصيد". هكذا خاطبنا العنوان ، وصاحب العنوان، وقلمه الساحر بياناً ومعنىً ، نثراً وقصيداً أو فكراً هنا وهناك ....... فلا عجب ....فالدكتور الطبيب عبدالمنعم عبدالباقى إستشارى أمراض الطب النفسي بنيوكاسل غنى عن التعريف لمعشر الأطباء بالمملكة المتحدة

صورة وصوت “توثيقية " وقعت حقيقية علي أرض الواقع المتصحر المغبر، وصلتني هذا الصباح ، وكما يقول أهلنا في الأرياف " طار لها صوابي" من شدة الدهشة ومن شدة الإشمئزاز والشعور بأسىً وخوف ليس فقط على ذلك الطفل الغرير بل على وطن بأكمله يعيش الضياع .