بقلم: د طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

المملكة المتحدة

إنه العنوان - ذلك النشيد الذي أحبه. إنه من أجمل ما قرأت وسمعت كلاماً ولحناً شجياًوموسيقي تبعث الراحة والسعادة والأمل في كل نفس سودانية قهرها ظلم بني جلدها أو جارحاسد ظالم ينكر جميل أهل السودان عليه بل يتطاول ويتعدي علي حدوده. هذه الكلمات والتلحين التي خلدها الفنان القدير الوطني حسن خليفة العطبراوي لم تطربني سواها من قبل أو بعد كلمات نشيد وطني ولا لحن بلغة عربية كانت أم غير ذلك. الفخر والعزة والتحية لكل سوداني يعيش عمق هذا الكلام ويعيه. لقد صدق الشاعر فالسودانيون يعمرون الأرض أين ما يقطنون حتي وإن قطنوا سهول وجبال أستراليا أوكوريا واليابان أو صحاري أفريقيا وجزيرة العرب . المجد يذكر أين ما ذكروا. أنا سوداني أنا ، أنا سوداني أنا. ألا رحم الله شاعرهاالأستاذ محمد عثمان عبدالرحيم والفنان القدير الوطني حسن خليفة العطبراوي. الرحمة أيضاً للأجيال التي أفنت كل عمرها بصدق وأمانة نذراً طوعياً لهذا الوطن ، لنيله، لترابه ولشعبه الميمون. السوداني لا يعجزه الإبتكار ولا التعمير إذا توفرت له الوسائل والمناخ المناسب وحرية التعبير والإحترام


اليوم أشرقت علينا شمس يوم خالدة ذكراه عند كل مواطن يعشق هذا الوطن ، تراباً ونيلاً ،سهولاً وجبالاً وشعباً يتحلي بالصبر والشجاعة والكرم والأمانة ذهباً لا يصداء ولا يتغير وإن أطبقت عليه الإختناقات. الداخليةأو الخارجية .


لأكتوبر الأخضر اليوم نغني. بل لكل السودان وشعبه وأكتوبراليوم نغني، أصبح الصبح، والأمنيات والأمل بالبشريات في النفوس هي كنزنا وتمني .... قبساًيتجدد فجر كل صباح رباح ..... وأملاً يترعرع في نفسي في شعري وفي فني


الترحم للقرشي وصحابه والذين تبعوه بدمائهم الطاهرة إلي دارالخلود، لهم جنات الفراديس مسكناً ومرقداً هنيئاً. وللفنان الرائع محمد وردي وشعرائه المصاحبين المجيدين أحسن الجزاء لما قدمومه من ملاحم وروائع لكي يبقي الوطن خالداً شامخاً ومتفرداً بين شعوب العالم. الترحم علي من رحل منهم إلي الآخرة والأمل أن يتجدد أكتوبر أخضراً فيعودالسودان وطناً حراً متماسكاً حراً مستقلاً.


ذكري أحداث شهر أكتوبر لا يشعر بها إلا من قد عايشها حتي إن كان وقتها تلميذاً يافعاً في المدرسة الكُتاب أو إحدي خلاوي المدن والقري. وتبقي الذكري الوضيئة خالدة ويبقي للوطن المجد والإحترام والنشيد خالداً
أنا سوداني أنا......أنا سوداني


تحية وأجلال لك يا وطن ولكل شعبك
العظيم
عبدالمنعم


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.