فى البداية، حكايات كثيرة فى هذا الشان تشغل بال كثيرين فى مجتمعنا السوداني ودول مجاورة كثيرة، بل قد تسيطر سلباً على حياتهم اليومية والإجتماعية وتؤثر على الكثير من تصرفاتهم وتعاملهم مع الاخرين. إيمانًا بهذا الموجود من علم من لا يعلم وعلم من يعلم فى الإتجاه المعاكس، لابد فى هذا الجزء الأول من البدء بذكر أمثلة من قصص حكايات هذه الثقافة الهدامة:

(1) حكاية بت السنوسي وبت بطة

مسيرة الحياة الآدمية تتكون من محطات بداية ونهاية. محطة النهاية معروفة ومحطة البداية الإقامة تسع أشهر فى ظلمات ثلاث. بعد مغادرتها يبدأ الإنسان مسيرة عد الأميال ( المايلستونز) milestones. هذا التعبير يستعمله الأطباء خاصة فى عيادات الأطفال عندما يتابعون مراحل تطور نمو المواليد والأطفال حسب معايير تخصص الأطفال . كلمة المايلسنون أصلها يعود إلى أن الناس فى قديم الزمان كانوا يضعون الحجارة متباعدة على الطريق لحساب المسافة بالأميال بين بلد وآخر. بعد أن بدأت الوعي بما حولي من أشياء وشخوص وألوان وأصوات وحناجر، لا أزال أتذكر صورة وصوت إمرأة كانت طاعنة فى السن رقيقة نحيفة طويلة القامة فاتحة اللون تزور والدتي الفينة والأخرى. كانت تستعمل عكازا جميلاً مستقيماً يتفرع عند نهايته بما يشبه رقم السبعة ( علامة النصر). تتلحف بثوب دمورية ( قطني) أبيض اللون. صوتها خافت بحكم تقدم عمرها لكن يبدو أنها كانت تجيد الحكي لأنني كنت ألاحظ أن والدتي كانت تهتم بالاستماع لها بتركيز واهتمام ولا تقاطعها وكانت تحترمها وتكرمها.

كما أسلفت فى مقال سابق أهلنا فى بربر ينادون الشخص بود فلان وبت فلان أو بنت فلانة. فبنت السنوسي هذه توفيت ونحن بالمدرسة الابتدائية وكانت تسكن فى دار أبيها ( لا أعتقد أنها كانت متزوجة، لا أبناء لها) ولا أقرباء. دارها عبارة عن حوش كبير تتوسطه شجرة لالوب ضخمة( هجليج) وأشجار سدر ونخيل وشجرة أراك ومترة عميقة مخيفة، كنّا الأطفال نمنع من الإقتراب منها. أحد السدرات كان نوع ثمارها (أعني النبق )من الحجم الكبير ، أتذكر أنني شاهدت مثله عند تجوالي فى إيران طعمه حامض حلو وحجم الثمرة أكبر مرتين من النبق العادي يوازي حجم حبة الزيتون الكبيرة. تحكي لنا والدتي رحمها الله (عندما كبرنا) تحدثنا من وقت لآخر عن بنت السنوي وبما كانت تؤنسهم بها قصصا غريبة عن والدها وعلاقته بالجن بالتحديد "ببنت بطة"، زوجته من الجن. بنت السنوسي ليست مخرفة أو مختلة العقل أو فاقدة الذاكرة. كانت متعبدة وصلاية. لا تشحذ الناس تعففًا لكنها تجد العطف والإحترام عندما كبرت سنها وضعف جسمها من كل الجيران والصغار والكبار. أعتقد تعود أصولها إلي بلاد المغرب لأن ملامحها تشبه عرب وأمازيغ جبال الأطلس الشمال أفريقي. حدثتنا والدتي رحمها الله نقلا عن بنت السنوسي أن لوالدها زوجة من الجن إسمها بت بطة. قالت فى مرة من المرات قال لهم والدهم السنوسي سؤريكم اليوم إخوانكم من بت بطة، لأنهم كانوا يبغون ذلك وهو يمانع. وفعلاً قالت شفناهم صبيان لهم تفف كبيرة ( أي شعر رأسهم كثيف وكبير الحجم) وكانوا جالسين في حلقة دائرية. قالت كانت بت بطة تحضر لهم البامية أيام الصيف حيث تنعدم فى بلدهم وتقول لهم جابتها من البلد الفلاني!. لم أشاهد أنا بت بطة ولا الذين شاهدوها، لكن الناس كانوا يخشون الإقتراب ليلاً من دار بنت السنوسي. آخرون يدعون انهم يسمعون كل ليل حركة غريبة داخل دارها. قبل ثلاثة سنوات جاء قريبنا الطيب "ودأحمد ودأم حُمَّدْ" زائراً من بربر وأثناء مؤانسته لشقيقي قال له عرضاً "بت بطة ماتت! ". سأله أخي " كيف عرفتم ذلك؟" رد عليه بأن حركتها اختفت! قال له أخي "يمكن تكون رحلت من البلد مثل رحول جل أهل بربر إلي العاصمة".

(2) حكاية دومة الطالب:
مدينة بربر جغرافيًا للذين لم يزورونها تحتل المنطقة غرب وشرق النيل التي تقع شمال عطبرة إبتداءً من خليوة جنوبًا وتنتهي شمالا لتضم العبيدية والباوقة والجول وفتوار. جوه الجزء الشمالي من المدينة ( شمال السوق) يوجد المجلس البلدي والريفي متجاوران والمجمع الإداري الحكومي الموروث من الإنجليز الذي يسمى بالمركز. وهو عبارة عن قلعة كبيرة لها بوابة كبيرة معروشة ( عبر دهليز كبير ) تسمح بدخول السيارات ويكون واقف عندها الحرس حاملاًسلاحه مثل وقفة حرس القصر الجمهوري بالخرطوم. أمام تلك البوابة قطعة ضخمة من الحديد معلقة يضرب عليها الحرس كل راس ساعة معلناً الوقت ( عادة تركها الإنجليز من خلفهم) مثل ما تضرب ساعة بيق بين، يسمع رنينها من مسافات بعيدة. داخل المبني الكبير ( المركز ) توجد مكاتب البوليس والسجن والمحاكم المدنية والشرعية وتسجيل الأراضي وغيرها مكاتب الزراعة والصحة العامة ومكافحة الحشرات وتوسطها حديقة جميلة. المبنى مبنيًا من قبل البريطانيين من الطوب الأحمر. على بعد حوالي خمسمائة مترا من الناحية الغربية وجوار الجزائر الزراعية شرق النيل توجد سرايا الحاكم الإنجليزي التي استخدمت بعد الاستقلال سكنا لكل من الطبيب وقاضي المحكمة المدنية. حكومة الإنقاذ شوهت كل تلك المعالم الأثرية للأسف بتبليط وتلوين قبيح عم جدران المبنى وغطى على منظر الطوب الاحمر الجميل. يوجد ميدان كبير يفصل بين مباني المجالس البلدي والريفي ومبنى المركز. الميدان يستعمل فى إقامة الاحتفالات الرسمية كعيد الاستقلال. للأسف هكذا انمحت علامات كل ما هو معمار راقي بريطاني الأصل بما فى ذلك التعدي على مكتب أول بريد أنشيء فى السودان ، معماره الجميل ينقلك مسافراً زائرا الأحياء اللندنية.

على بعد كيلومترين شمال مبنى ذلك المركز توجد فسحة كبيرة ( مفازة) مساحتها حوالي كيلومتر وتوسطها مقابر الطالب. لا أدري من هو ذلك الشيخ الطالب لكن الملاحظ أن تلك المقابر قديمة العهد على موضع مرتفع من الأرض، كانت تتوسطها شجرة دوم ( تشاهدها العين من مسافات بعيدة) طويلة الساق الذي يتفرع إلي فرعين طويلين ونهاية كل فرع توجد أوراق شحيحة مقارنة بأوراق أشجار الدوم الكثيفة الأخرى المعروفة بالمنطقة. أيضاً كان يكثر فى المنطقة نبات يسمونه "الصور أو الحلفا". ليس له سيقان لكنه عبارة عن سعف خشن طويل يشبه جريد أشجار الدوم. السكان يعتقدون أن وجود هذا النوع من الشجيرات له علاقة بوجود الجن لأنهم يحبون السكني فيها أو بجوارها

عودة إلي دومة الطالب كانت تكثر وتتناقل حولها الحكاوي والمشاهد الأسطورية عن سكنى الجن فيها وفي المنطقة التي من حولها كأنها قصص أساطير الأولين من كثرة تداولها. منهم من يقول لك إن جعفر ود الحسن القاضي قال "أثناء ما أنا كنت راجعاً إلى بيتنا ماراً عند مغيب الشمس بمنطقة دومة الطالب ،راكباً على حمارتي، وجدت إبني الصغير فضل الله يلعب على رمل قارعة الطريق. يقول نزلت وأركبته من خلفي وأثناء السير اختفى فجأة وعند وصولي منزلي وجدت كل أطفالي موجودين ولم يغادروا أبداً منزلهم" . أيضاً يحدثك آخرون عن شبح يحمل فانوساً مضيئاً يظهر دائما أثناء الليالي الظلماء ويجري بسرعة من على بعد كيلومترات كالإعصار تجاه الناس . كثيرون هكذا أصابهم المس جراء ما التبس عليهم عند منطقة مقابر دومة الطالب من مواقف مخيفة. أذكر مرة وأنا بالمدرسة الثانوية كنت أمتلك دراجة نارية إيطالية ماركة لامبريتا ( شبيهة بالفيزيا)، وفى أحد الأمسيات الشتوية كانت قد أقيمت مناسبة ليلية بالمدرسة من ما جعلني أعود إلي منزلنا قرابة منتصف الليل. كانت الدنيا ظلام حالك والناس فى الأحياء نيام في بيوتهم وأثناء عبوري تلك المفازة وفى اتجاه دومة الطالب شاهدت من على بعد نصف كيلومتر تقريباً ضوءا قويًا لامعاً كالبرق مصوبًا نحوي ينبعث من وسط تلك المقابر التي تحوط بدومة الطالب! طبعًا لا أخفي على القاريء العزيز كيف قد تسمرت في تلك اللحظة كلتا يداي على مقود الدراجة النارية واستعديت لأزيد من السرعة متوكلا على الله لمواجهة ذلك الجان ( حسب ما ظننته) الذي حتما يتوعدني، متسلحًا له بقراءة آية الكرسي. المفاجاة أنني عندما وصلت مكان المواجهة فإذا بقط ضخم أسود اللون يقفز هارباً من وسط المقابر! تنفست الصعداء وحمدت الله أنها جاءت سليمة ونزلت كلها عليّ برداً وسلاماً، لكن برغمي صار الشك يلعب بي متسائلًا " هل ياترى هو قط حقيقي أم جني جاء متمثلاً فى هيئة حيوان؟.إنه أكيد فى الواقع ما هو إلا فقط قط ضال ولم أعد أعير تلك المنطقة اي اهتمام أو تحوط

غادرت الوطن الصغير وثم الكبير ومرت السنين. وخلال عام 1989 أثناء وجودي فى السويد زرت ألمانيا وفى مدينة هامبورغ تصادفت مع وجود مجموعة سودانيين كانوا مبعوثين من كلية الزراعة وآخر من القوات المسلحة . عندما علموا أنني من بربر حدثني أحدهم بأن إكتشافاً أثرياً قد عثر عليه بمحض الصدفة في بربر القدواب عند منطقة تسمي بمقابر الطالب. وتحققت لاحقاً من صحة الخبر من شقيقتي فاطمة . قالت إن سيارة لوري كانت قد وحلت أثناء عبورها فى الطريق عند مقابر دومة الطالب نتيجة حفرة ( إنهتكت من تحتها) أي حدثت أثناء ضغت وثقل السيارة، كان نتيجتها أن الناس إكتشفوا قبواً ضخماً وسراديب تحت الأرض فيها جثث محنطة وعناقريب وفخاريات وكؤوس من الذهب الخالص. نهب الناس ما تمكنوا منه وتمت حراستها بعد إبلاغ الشرطة، وبلغت الحكومة ومصلحة الآثار التي حضرت وطمرتها بصبة أسمنتية وسياج من حولها ولافتة كتب عليها " ممنوع الاقتراب - منطقة آثار"!

يا مصلحة الآثار الآن أكثر من إثنين وعشرين سنة أو تزيد قد مرت على ذلك الإكتشاف الأثري الهام ولا أحد يهتم بكشف الحقيقة وإن كان ذو فائدة تاريخية حضارية . عليكم بالله بالذهاب فوراً والتنقيب فى منطقة دومة الطالب التي بدورها قد انتحرت كاسرة عنقها حزناً على فتح تلك المقبرة النوبية!

(3) حكاية الميرفابي
الميرفابي، رحمة الله عليه، من أقربائنا. أتذكره كأنه أمامي الآن، مزارعاً ً راكباً حمارا داهباً او عائداً من الجزائر على ضفة النيل. لكن أذكر كنّا نشاهده شيخاً جميل الوجه ودائماً يجلس فى الصف الأول عند صلاة كل يوم جمعة. يُحكى عن الميرفابي أنه كان فى شبابه يحب العرضة ويجيدها وكان نجم ليالي إحتفالات المناسبات السعيدة. قيل أثناء رحلته اليومية لمكان مزرعته، تصادف في عصر يوم بمسيرة عرس ( سيرة) وخلق كثير غريب مظهرهم العام مقارنة بأهل المدينة. كانوا يمشون على الأقدام، من كثرتهم إنسد أمامه الطريق، يضربون الدف ونساء جميلات يتغنين بألحان جذابة طروبة. إستغرب لنوع ثيابهن وألوانها لأنها كانت ذكرته بموضة انتهت عبر سنين مضت عفى عليها الدهر. ايضاً شاهد على رقابهن عقودا ً من السوميت ( نوع من الأحجار الكريمة، اختفى). قيل إن الميرفابي طرب لضربات الدلوكة وجمال النساء والغناء الجميل فقفز من ظهر حماره ونزل وسط أولئك الخلق متفنناً راقصاً يقفز بخفة الغزلان ويهز كالفارس المغوار بعكازه "المضبب" يمنة ويسرى ( لحسن حظه لم يكونوا يحملون سوط عنج). لكنه سمعهم قد غيروا الأغنية وصاروا يرددون مع ضربات الدف هتافات " أضربوله الكف، أضربوله الكف". فقال بِسْم الله الرحمن الرحيم ، ده غناء ناس وين؟. بمجرد ما نطق بالبسملة قال ( والعهدة على الراوي): وجد نفسه يعرض منفرداً فى الفلاة على قارعة الطريق! إختفى مهرجان المسيرة! ربنا رحمه لأنهم لم يأخذونه معهم أو يأخذوا بعقله. فارق السن لا يسمح لي وقتها بسؤاله عن صدق تلك القصة الخيالية

(4) حكاية إبن البان
الأديب صالح بانقا صالح، عليه رحمة الله ، المكنى بإبن البان، كان صحفياً ومذيعاً وكاتباً جميل القلم وساحر اللسان الذي كان يمتع جمهوره ببديع الكلام. والعهدة على راوي القصة التى قال لي أن أبن البان قد كتب مقالاً مثيراً أنه ذات عصر يوم تأخر بمكان عمله بالخرطوم، كانت الشمس تشارف المغيب ، كان هو يقصد أهله فى أم ضواً بان شرق النيل الأزرق. الرابط الوحيد للعبور لمنطقة شرق النيل هو كبري بري- خرطوم بحري. قال بعد أن فارق منطقة حلة كوكو غابت عليه الشمس وفى قلب المفازة التي تقع آنذاك بين حلة كوكو وام ضواً بان شاهد مهرجاناً صخماً وجمهرة خلق كثير لم يعهد بمثلهم طيلة حياته ولم يسمع كإعلامي بان مهرجاناً كبيراً سيقام فى تلك المنطقة البوار. برغبة الإعلامي للتحقق وتقصي الحقائق، أوقف سيارته وترجل وتقدم نحو القوم الذين كان يشاهد فقط ظهورهم.. عندما أقترب إلتفت نحوه أحدهم وفوجيء بأن وجههه لا يشبه البشر!. فتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولدهشته إختفى منظر كل ذلك الحفل الكبير كلمح البصر. وجد نفسه واقفاً لوحده فى الفلاة وآمن أن هذه المنطقة فعلاً مسكونة بقوم من الجن. قال الراوي إن هذه التجربة الغريبة نشرها الأديب الصحفي والمذيع الإعلامي ابن البان فى عموده اليومي بإحدى الصحف التي تصدر فى الخرطوم.

تعليق:
عزيزي القاريء قيل "الصدفة تبرر الخرافة" ( أي تصدق وقوع الحدث أياً كان نوعه، وتجعله حقيقة يؤمن بها البعض، مثلاً قد يحدث بالصدفة ما يحدث من فعل أو تصرف شخص ما فيصدقه المشاهد وهكذا قد تحسب كرامة او معجزة لذلك الشخص ). فهل ما ذكرته أعلاه لأمثلة من حكايات تداولت بين الأجيال، واقع يقبله عقل الإنسان العاقل السوي؟ هل نعتبر ما ورد أعلاه والكثير الذي نسمع به مثل هذه القصص وما لم أورده لضيق المساحة أنه مجرد خزعبلات كتلك التي يرددها الناس من أساطير الأولين وحكايات (قالوا وقلن)، أم هل هذه القصص ما هي إلا نوع من الهلوسة أو وسوسة نتيجة إختلال عقول أصحابها، أم هي واقع لحقائق تشير إلي وجود كائنات روحانية بالفعل تعيش معنا على كوكبنا تشاركنا حياتنا اليومية؟. ايضا يتساءل الإنسان هل توجد كائنات ذات حضارة تقطن كواكب آخرى غير أرضنا تزورنا متى شاءت وما هو هدفها؟ لكي نصل إلي معرفة الحقيقة أعتقد أيضاً أن صحة هذه القصص تحتاج إلى إثبات علمي لم يحدث بعد. الجن قد ذكرت فى القرآن فى أكثر من موضع ولها سورة خاصة سميت بها، وذكرت مع ذكر قصة ملك سيدنا سليمان. سورة الجن فى القرآن الحكيم تبرهن أنهم سمعوا قرآنا عجبا فآمنوا به. ماذا عن مفهوم الغربيين عن الجن وماذا عن مفهوم العلم الحديث (الذي يحكمه إثبات وجود الدليل) عن وجود كائنات فضائية من حولنا قد تتصنت علينا أو تزورنا، وهل يساعد البحث العلمي في تصويب فهم ما يدور حولنا فى هذا السياق بمفهومه العميق ( الواقع والخرافات والمعجزات والكرامات …إلخ) لكي لا يقع البعض فريسة أصحاب الدجل والشعوذة وقبول التستر الكاذب تحت عباءة التدين الشكلي أو ادعاء الوصول إلى الله والتحدث معه كما أدعى البعض من المتصوفة.؟ قالوا: مخطيء من ظن يوماً أن للثعلب دينا
التكملة فى المقال القادم

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////////