عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عزيزنا د. مجدى إسحق، إستشاري الطب النفسي، لك خالص التحية مقرونة بالسرور بظهور قلمك القوي المضمون الساحر وصفاً كما عرفناه والفني لغة وبلاغة ولوحة من الجمال وثورة لا تخبو نارها حباً صادقاً للوطن السودان على منبر الرأي الحر بسودانايل المميزة بمكانة وتميز أخلاق مؤسسها ورئيس تحريرها الأستاذ طارق الجزولي وكتابها الموقرون مكانة وفكراً و علماً وخبرة فى أمور الدنيا وقلمهم يجاهد رافعاً منذ عقود من غير ملل أو فتور راية المسيرة " حرية سلام وعدالة" حرة تنادي فى ربوع جميع التخصصات المهنية ومجالات الهموم الحياتية والإنسانية. قلمهم يفكر ويشارك فقط حباً فى وطن كبير وعظيم ، هو معشوق الجمال والكمال لدى كل المحبين ، أبناؤه ، التائهين تشتتاً قسراً وتصوفاً وزهداً عن الدنيا فى عوالمهم ومشاعرهم الإنسانية التى لم تدنسها ذرة فساد أو نفاق أو كذب أو تملق حاكم لكي يحظى أحد منهم بوظيفة هو ليس أهل لها. من زمان تعجبني مداخلاتك الرائعة الثرة وغيرك من الزملاء على صفحات الميديكس* ( رحمها الله فقد قتلها الواتساب) وكنت اتحسر أن مثل تلك المداخلات الراقية المرتبة الأفكار الجذابة تموت داخل الميديكس ولا يستفيد من عدم نشرها القراء المحترمين من اهلنا داخل وخارج السودان كما غيرهم من القراء الذين يأسرهم القلم الجميل على مواقع النشر داخل الوطن العربي الذين يطالعون سودانايل ويتبادلون المختار من ما تنشر. ذكرتك للأخ الأستاذ طارق الجزولي معرفاً أكثر وقلت له هذا الكاتب الممتاذ والذي ظهر حديثاً بقوة لم يذكر هويته فى البدء تواضعاً لكنني أعرفه لك بأنه زميل لنا و إستشاري كبير فى مهنتنا الشريفة المحترمة خصه الله بالحكمة فى القول وترتيب الأفكار وجسارة الطرح حباً فى الوطن وهموم مواطنيه الغلابا وفوق ذلك هو قلم فنان راقى تجذبك لوحاته الفنية.

عزيزي القاريء لقد فازت هكذا سودانايل بالحسنيين وأعني بذلك قلميّْ الزميلين الدكتور عبدالمنعم عبدالباقي علي، الكاتب والمفكر الراتب المعروف من قبل، والآن لحسن الحظ نحظى كقراء بقدوم الدكتور مجدي إسحق. الصدفة العجيبة أن كلاهما من جنوب الوسط النيلي، فالأول من جروف النيل الأزرق والثاني من جروف النيل الأبيض جمعهما التحصيل العلمي ليتقيان نهران عذبان نقيان عند مقرن التخصص فى طب الأمراض النفسية والعقلية ، أكثر التخصصات تعقيداً وإرهاقاً فينجحان، ولكن برغم ذلك فقد خرجا من عند ذلك المقرن كالنيل العظيم عطاءاً ينساب قلم كل منهما فكراً وأدباً رائعاً وخلقاً سمحاً فى الخطاب والنقد وحباً صادقاً للوطن. دكتور عبدالمنعم عبدالباقي مؤلف ( حكايات قرية المصباح) ومؤسس حزب الحكمة وله الكثير الممتع من كتاباته الفكرية عالية المستوى على سودانايل كذلك عميقة المقاصد والمعاني التى قد يصعب فى بعض الأحيان على القاريء فك شفرتها كما أن للدكتور مجدي إسحق مدرسة أسلوبه الخاص به وفكره الذى يميزه

عزيزي القاريء الموقر، إنني لسعيد أن أرى أقلام الأطباء الأفذاذ المفكرين بدأت تظهر للعالم الحر بعد أن انفك أسرها وهم كثر يتمتعون بفكر ورأي معتبر لا يستهان به فى السياسة والأدب والفنون والتاريخ والموسيقى لكنهم يحبون مهنتهم والإكتفاء بالصلاة فى محرابها بممارسة الطب السريرية بدلاً من الجلوس على كراسي الحكم كالدمية التى لا تفيد. لكن لا يعني إنشغالهم المهني اليومي أنهم بمعزل عن ما يدور داخل الوطن وأنهم لا يشاركونه همومه ومعاناته. بالعكس فالأطباء أفراداً ونقابات أو جماعات بدول الخليج وأروبا وأميركا يساعدون فى صمت بما عندهم من إمكانيات متعددة بما فيها المادية والأكاديمية والسريرية لتخفيف معاناة بعض أماكن السودان ومستشفياتها المتضررة نتيجة عزوف النظام السابق عن أداء واجبه الصحي الوقائي والعلاجي تجاه مواطنيه. لا أنسى أيضاً مشاركتهم المؤثرة فى نجاح هذه الثورة كما لا يفوتني ذكر وجود زملائنا الخيرين الذين دأبوا منذ سنين على جمع التبرعات لدعم المتعففين عند حلول رمضان ومد الآلاف بحقائب معينات لوازم الإفطار من كل عام وكذلك جمعهم وتوزيعهم زكوات الفطر ولحوم أضحياتهم للفقراء داخل الوطن. أيضاً لدينا زملاء مؤسسين فاعلين لجمعيات خيرية تقدم سنوياً دعماً ملحوظاً داخل الوطن.

ختاماً أقول مرحباً بالقلم الفنان المفكر الجريء ، دكتور مجدي إسحق ، الذي يناقش الأمور بواقعية وجراءة سياسية وسيكولوجية عالم تواكب عصراً جديداً يعيشه السودان نرجو له كل النجاح

المخلص
عبذالمنعم عبدالمحمود العربي
*الميديكس ( تعريف):
جمعية طبية وخيرية سودانية قام مشكوراً بتأسيسها والقيام على أمرها على الإنترنيت منذ العام 1997 إلى اليوم صديقنا وزميلنا الدكتور إبراهيم حسن الفحل إستشاري أمراض الكلى والطب الباطني بلندن. تضم أكثر من 600 مشترك من الأطباء داخل وخارج السودان تهتم بهموم الوطن الصحية والعلمية وتقدم المشورة والعون للأطباء تحت التدريب وتبادل تشخيص الحالات التى قد تستعصي على آخرين إضافة إلى ديمقراطية مناقشة عموم مشاكل السودان الإجتماعية والسياسية ودعم للجامعات السودانية بالمحاضرات والتدريب. تأثر نشاطها أخيراً مع قبول بعض أفرادها جعل التواصل عبر الواتساب لسهولته

drabdelmoneim@ yahoo.com