د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

الطيور الأوروبية تهاجر نهاية المواسم الخريفية جنوباً تنشد دفء السهول والمراعي الأفريقية قبل وقوع الجليد. تنشد ملجأً آمناً مسافرة مغادرة موطنها خماصاً ثم تعود إليه بطاناً نهاية الشتاء عندما تتنسم بحسها العفوي نفحات موسم الربيع الحاني الأوروبي الجميل. نرقبها كل عام…… 

قيل إن مسؤلاً سودانياً ذكر مفتياً المواطنين بأن الحديث عن الفقر ومكافحته لا يجوز لأنه يغضب الله!. يا ترى أوحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تنزل عليه من السماء ليلة طهر وعفاف وتهجد وسجود ودعاء وبكاء من قلبه كي يرفع الله البلاء والفقر والمرض والعجز والكسل

بكيت وبكاء الرجال مع النساء مرير
فهول مصيبة أهلنا المناصير جداً لكبير حل أسبابها ظل على المسؤلين عسير أخاله خطأ سببه تناسي أو قصد مبيت

ليت هذا السؤال يطرح عشوائياً مجال بحث على مائة سوداني يتم تحليل إجاباتهم لعلها مجتمعة تأتي بما يحل مشاكل البلاد!
كثيرون سودانيون مرموقون قد تناولوا بكثرة الكتابة "مفلفلين" أي مدققين محللين بأفكار نيرة أسباب الوحل الذى غرزت وتسمرت فيه عجلات 

لا أحد يدرك معنى وطعم العافية إلا إذا أصابه هو أو أحد من ذويه مرض او حادث عارض يهدد البقاء. قد نرى من بين غيرنا من هو مريض أو معاق ولكن الإحساس الحقيقي بمعانات أولئك لا يكتمل إلا بعد خوض مرارة مثل تلك التجارب القاسية. فريق الأطباء والممرضين هم الأكثر