د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

لعن الله مجرمي وشياطين الإنس الذين لا يتورعون من إستخدام حرية وسائل التواصل عبر الإنترنيت لقتل الناس وهم أحياء أو هتك أعراضهم وهم شرفاء.

اليوم التاسع عشر من نوفمبر من كل عام جُعل للإحتفال بيوم المرحاض العالمي. ربما يبدو العنوان غريباً أو مثيراً للعجب أو للتهكم والسخرية. لكن قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد إذا تدبرنا بتؤدة مآلات عدم وجود صرف صحي سليم (وبالتالي حمامات نظيفة تكفى حاجة كل فرد في

سعدت يوم السبت الموافق الحادي عشر من نوفمبر ٢٠١٧ بحضور حفل توزيع دبلومات خريجي الباكالوريوس والماجستير للكليات العلمية والتقنية بجامعة أوبسالا ، أقدم جامعة إسكندنافية.

"تأمل فى معنى القصيد". هكذا خاطبنا العنوان ، وصاحب العنوان، وقلمه الساحر بياناً ومعنىً ، نثراً وقصيداً أو فكراً هنا وهناك ....... فلا عجب ....فالدكتور الطبيب عبدالمنعم عبدالباقى إستشارى أمراض الطب النفسي بنيوكاسل غنى عن التعريف لمعشر الأطباء بالمملكة المتحدة

صورة وصوت “توثيقية " وقعت حقيقية علي أرض الواقع المتصحر المغبر، وصلتني هذا الصباح ، وكما يقول أهلنا في الأرياف " طار لها صوابي" من شدة الدهشة ومن شدة الإشمئزاز والشعور بأسىً وخوف ليس فقط على ذلك الطفل الغرير بل على وطن بأكمله يعيش الضياع .

بين الأطباء السودانيين الكثير الذي يهمه الوضع العام الذي يؤثر علي حياة وصحة المواطن لا فرق مغترباً أم مستقراً داخل الوطن . يتداولون افكاراً ونقاشات جيدة لكنها للأسف تموت في إرشيف صفحات برامج التواصل الخاصة بهم فلا تري النور وهكذا تموت تلك الأفكار الممتازة. 

توفي وهو في عنفوان شبابه زميلنا الطبيب الأخ العزيز يحي صالح مكوار منتصف نهار أمس الجمعة السعيدة إلي رحمة مولاه بعد معاناة وصبر شديد من مرض عضال لم يمهله طويلاً. هذا ثالث صديق من جماعة شقيقي وعديل (مولانا الاخ الطاهر) يغادر