د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

فى أمر ما، خاطبني صديق، حاله كحالي يهيم حباً فى الوطن السودان وأهله وتراثه وجغرافيته جبالا وسهولا وغابات ، وكل ما حباه به الله من تنوع نعم وبشر. جرني بعض حديثه إلى نبش بعض من الصور القديمة من ألبوم الذكريات التي تبين كيف كان نسيج المجتمع السوداني كله متماسكاً

قبل خمسة أيام لفت إنفجار بيروت نظر الناس إلي التحدث عن المسكوت عنه فى السودان، ألا وهو خطر الكوارث إذا لا قدر الله حدث حادث فى العاصمة القومية فمن الممكن ايضاً حدوث مثله فى أي مكان آخر فى السودان. أسباب الكوارث متعددة ومناخها متوفر فى السودان وهي عبارة عن

منذ الطفولة ، من أحب أيام هنانا ومنانا الجميلة التى لا تنسى هي يوم العيد الصغير والعيد الكبير (كما يسميهما أهلنا فى السودان). هما أكبر مواسم الفرح الحقيقي المضمخة بعبق الصفاء الروحي والمحبة الحقيقية الصادقة الفطرية المطلقة. المحبة للأهل والصحاب، وفوق كل ذلك حب وتوقير