د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

بربر مدينة تاريخية بمديرية نهر النيل منذ العصر المروي وحتى عصرنا الحديث وتبعد بحوالي ٣١٥ كيلومترا شمال الخرطوم. المدينة ومركزها تقع على الضفة الشرقية لنهر النيل وتوابعها تعم كل المناطق السكانية شرق و غرب النيل إبتداءاً من خليوة جنوباً وحتي الباوقة والعبيدية وارتولي شمالاً . لم يعرف بالتحديد من أين نبع إسم بربر . هناك قول إنه إسم 

"حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب " جموع الشيب والشباب من الجنسين سودانيون صفر وخضر وزرق قصار ا وطوالا خرجوا هذه المرة ليعبروا عن فرحتهم بحل ذلك الحزب الذي " من أين جاء؟" حزب بدل أن يبني ويعمر وطناً كان يمكن أن يكون اليوم من أفضل خمس دول فى العالم بما يملكه من ثروات فوق الأرض وداخل الأرض وفوق ذلك 

وصلتني هذا الأسبوع رسالة إليكترونية إعتبرتها من ضمن تبادل أدب السياحة فى الوطن الحبيب من قبل صديقي وزميلي ( إبن الثغر الحبيب) الدكتور حسن صالح محمد ، أحد كبار إستشاريي الأمراض الباطنية هنا بإنجلترا تحمل العنوان أعلاه متضمنة رابط فيديو سياحي جميل الصورة عن الخرطوم العاصمة السودانية على اليوتيوب ( مرفق أدناه). كان ردي 

تقدم الأمم والشعوب ونمو إقتصاد الدول لا يتم إلا بتوفر فرص التعليم والرعاية الصحية المستدامة المجانية لتشمل جميع المواطنين فى القرىوالحضر. ماضي السودان ( أيام الإعتماد على الزراعة ومشروع الجزيرة) كان أفضل من حاضره بما يخص التعليم والرعاية الصحية رغم ظروف الماضي مقارنة برغم الكم الهائل من المدارس والمستشفيات المتوفرة فى 

كتبت وكتب غيري كثيراً عن الزمن الجميل وليس هذا بموضوع يختص به القلم السوداني فحسب بل السماء حولنا تشهد بذلك تعج بكتابات عربية وغيرها من كتاب بلاد الدنيا الشواسع نثراً وشعراً عن ذكريات الزمن الجميل ورموزه والحنين إليه

شكراً للدكتور عبدالله علي إبراهيم على هذا العنوان بسودانايل والمقال الرائع بكل ما يحمل من معنى المضمون التربوي والقصصي التوثيقي الجميل وما يحمله ذكر إسم عائشة الفلاتية من إثارة شجون ذكريات طفولة لكل من عايشها فى زمن مضى نعتبره جميلاً رغم ظروفه لأن الحياة فى كل السودان كانت فيه تتوشح بثوب الحرية والسلام والعدالة