د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

إلى الغارقين مع الصبر فى بحور الدموع والتائهين غلباً فى ظلمات الحياة الحالكة فصار حزنهم رفيقاً لهم لا يفارقهم كظلهم بعد أن فقدوا فلذات أكبادهم أو ما يملكون من متاع ظلماً وقسراً ، وإلى الذين عاشوا ثلاثين سنين عجاف من عمر حياتهم قهراً ونكداً وفقراً وإلى الصبية المشردين فى طرقات المدن والقري ووهاد 

فريضة الزكاة في الإسلام وفرضيتها فى السودان: ظهرت فى السودان خاصة خلال سنين الإنقاذ دواوين ومؤسسات ودور أندية وأكاديميات غريبة الأسماء والهوية كلها باهظة المساحة والتكلفة تحتاج إلى مراجعة الهوية والصلاحية والجدوى الإقتصادية والإجتماعية.