الفاضل عباس محمد علي

أما الجامعة العربية، فقد بح صوتي كما بحت أصوات العديد من الوطنيين السودانيين الداعين لانسحاب وطنهم منها، مثلما فعلت إرتريا التى لم تدخلها من الأساس احتراماً للنفس وصوناً للكرامة، إذ لا داعي "للتلصّق" والتكالب للتماهي مع من لديهم تحفظات

تتسارع القوات العراقية نحو قلب الموصل، يقدمها ويبراها الدعم الجوي والأرضي الأمريكي والغربي والخليجي الحليف المتضرر من التغول الإيراني والأطماع الإخوانجية، ومرفودا بقوات البشمرقة الكردية الجسورة وغير الهيابة. وحسب تصريح أحد القادة العسكريين الأمريكان صباح

قضيت الخمس شهور ونيف المنصرمة بالسودان – ما عدا رمضان المعظم الذي استمتعت بجزءٍ منه في أديس على قمة المرتفعات الإثيوبية، ثم عدت لأمعائي (أي فلذات كبدي) بأبو ظبي في العشر الأواخر؛ وقفلت راجعاً للخرطوم فجر ثاني أيام العيد

​لقد بلغت المرحلة الأولى من سد النهضة الإثيوبي أطوار التنفيذ النهائية، ولم يتم تشييده بليل ودون علم الشعب الإثيوبي، إنما تم التخطيط والتحضير له بشفافية كاملة، وبالتفاهم المستمر مع السلطات المصرية والسودانية

غيب الموت قبل بضعة أيام البروفيسير مصطفى محمد عبد الماجد مؤسس ورئيس شعبة اللغويات بكلية آداب جامعة الخرطوم بالسبعينات والثمانينات، جعل الله قبره روضة من رياض الجنة، وجعل البركة فى بنتيه وزوجه الفضلى

 

وحيدر أسم على مسمي – الليث الهظبر، وأنا أتحدث هنا عن البروفيسير حيدر إبراهيم علي الذى ألمت به وعكة أسأل الله أن تكون طارئة. ولقد افتقدت عموده لبضع أسابيع، وظل هاتفه لا يرد على جميع الكولات،

​كتب الأستاذ التوم النتيفة بالصحف الإسفيرية يوم 6 الجاري مؤرخاً للحركة الشيوعية والديمقراطية السودانية بعنوان: (شيوعيون ووطنيون عصيون على النسيان)، كأنه يعني أن هناك