الفاضل عباس محمد علي

​كان لدي صديق عزيز من رجالات سنار وهو أصلاً من القطينة، المرحوم بإذنه تعالى معاوية عبد الواحد الخليفة الحسن الذى توفى قبل بضع سنوات أثناء فترة عصيبة مر بها على يد حكومة الإنقاذ،

​التسريبات التى ما فتئت تخرج من اجتماعات قادة نظام الخرطوم، (وآخرها ما نشره البروفيسور إريك ريفز بتاريخ 27 الجارى)، وتصريحات الصقور المعروفين باللؤم (وشيل وش القباحة) مثل الدكتور نافع،

كدتُ أطير من الفرح لفوزك الكاسح برئاسة حزب المؤتمر، على الرغم من أننى كنت أتوقعها منذ مغادرتك غير المتوقعة لأبوظبي فى مطلع العام المنصرم، إذ كنت أحس

​كان هذا عنوان أول كتاب صنفه محمد حسنين هيكل مراسل (أخر ساعة) آنئذ بإيران في مطلع الخمسينات، عندما كانت في أوج التوتر على خلفية الصراع بين الدكتور محمد مصدق

وقف شقيقي محمد عباس NASR البلوقر Blogger بإحدى الإصدارات الإسفيرية السودانية موقفاً سلبياً من انتفاضة 30 يونيو 2013 المصرية التي أتت بالسيسي

جاء فى آخر أنباء الخرطوم أن الرئيس عمر البشير وجّه دعوة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيارة السودان؛ وإذا قرأت ما بين السطور فإنك سرعان ما سوف تكتشف

استقبلت أوروبا - وعلى رأسها ألمانيا - خلال هذا العام الذى أوشك أن يتصرم حوالي مليوني لاجئ من سوريا، وفى معيتهم بضع آلاف من العراق، كما استقبلت