الفاضل عباس محمد علي

لقد أرسي الإنجليز دعائم حكم السودان، 1899/1956، ب"اللف والدوران" منذ إعادة غزوه (فتحه) بواسطة بريطانيا ومصر، ورفع العلمين اليونيون جاك والمصري، وإطلاق الإسم المربك (السودان الإنجليزي المصري) على البلاد، وظهورها بهذا المسمى في كافة الخرائط؛ فبدا

يمضي العالم من حولنا، حاصداً معطيات الثورة الصناعية والتقدم الزراعي واللوجستي والتعليمي المنداحة منذ القرن التاسع عشر، ومعطيات الثورة المعلوماتية المدهشة التي أفرزتها الثلاثة عقود الأخيرة، في أجواء السلام العالمي الذي توصلت إليه البشرية بعد أن وضعت الحرب 

الشهيد هو النقيب (استخبارات عسكرية) توفيق محمد عبد الحليم علي طنطاوي، والمشهد في كمبالا بيوغندا في الأسبوع الأخير من يوليو 1971، وقد تم اقتحام سيارته المرسيدس ذات اللوحة الدبلوماسية بواسطة مجموعة مسلحة متمنطقة بملابس مدنية، في لحظة خروجه من ناد

الدول العربية موبوءة بالشقاق والاحتراب الداخلي والحروب القبلية منذ عهد الأوس والخزرج، وحرب البسوس التى استمرت لقرن كامل؛ وعندما يطل عليهم السلام بين الفينة والأخرى ويطمئنون في أحد أمصارهم على شيء من الاستقرار والسعي الحلال في مناكب الأرض ابتغاءً

أكتب اليوم عن الباشمهندس أحمد عمر خلف الله، أطال الله عمره الذي جاوز العقد التاسع....ما شاء الله تبارك الله، ومتعه المولى بالعافية والسؤدد وراحة البال فيما تبقي من أيامه المجيدات؛ فقد سكن في بناية مجاورة لي لعدة سنوات بأبو ظبي، كنا خلالها نؤدي صلواتنا في نفس

لا أعتقد أن الفساد المالي والإداري في مجتمعنا يلقى ما يستحقه من اهتمام، ناهيك عن الجدية في اجتثاثه وتعقب الجناة ومحاكمتهم وردعهم كما نفعل مع النشال أو اللص الإنفرادي (نطاط الحيطان) الهاوي الذي يقع في أيدي السابلة المتنمرة، خاصة شراذم العزابة ذوي الأصول الريفية

صاحب السعادة أبي أحمد، لك التحية والتجلة والأمنيات الصادقة بالتوفيق والنجاح المستدام، وبعد: لا تكاد الأرض تسعنا من فرط الفرح بنجاحكم في تسنم هذا المركز الرفيع بإثيوبيا الحبيبة كأول رئيس وزراء في تاريخ بلادكم العريقة من إثنية الأرومو المسلمة،