الفاضل عباس محمد علي

قضيت الثلاثة أسابيع المنصرمة بالقاهرة استجماماً وترويحاً واستزادة بما تيسر من العلم ومجالسة الأماجد واستشراف (الشمارات) في مظانها، وقابلت عشرات السودانيين القادمين من السودان سياحة وتجارة وطلباً للعلاج، أوهروباً من الخرطوم التى ضاق فيها العيش وتعسرت الحياة على

بات السودان في أزمة إقتصادية سياسية كارثية لم يشهد مثلها منذ استقلاله قبل نيف ونصف قرن، ويتحدث جل المراقبين عن حراك شعبي لا بد من تفجره في أي لحظة، وعن شعب يكوّر قبضته ويعد المشرفية والعوالي وما استطاع من رباط الخيل، ويحفر الخنادق ويشيد المتاريس؛ وعن

كنت حاضراً ومشاركاً في الورش الإتحادية القاهرية داخل وخارج فيلا الميرغني بحي مصر الجديدة، الخاصة بالمشاركة فى حكومة الوفاق الوطني - المنبثقة عن (الحوار الوطني) - قبيل نهاية العام المنصرم، تحت راية صديقي الزعيم حاتم السر علي؛ ولقد استقر الرأي على المشاركة

ولعل فلسفة أبي الطيب تعيننا على الإقتراب المفعم بالحكمة والعمق الصوفي من مسألة الخمائس العرمرم التى تعج بها بلادنا، من تلك المعادية للنظام بدارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، إلى تلك التى ألفت قلوبها واستؤنست واستقدمت للخرطوم كقوة احترافية خاصة وفق

أضم صوتي لصوت صديقي وإبن خالي الكاتب السر الفكي محمد سيداحميدي (المشهور صحفياً ب: السر سيداحمد)، الذى دعى في سلسلة مقالاته الأخيرة لضرورة خوض الإنتخابات القادمة بعد عامين بواسطة كل القوي السياسية، لا سيما تلك التى تتململ وتنتفض الآن بغرض

قال مارتن لوثر كنج جونيار إن هنالك ركناً سحيقاً في أعماق جهنم محجوز لأصحاب المواقف الرمادية، السلبيين المستنكفين عن قول الحق. ولقد ادلهمت الخطوب ببلادنا وأرزمت رعودها وزلزلت أرضها زلزالها وتهتكت بنيتها التحتية وتخضبت آفاقها بالدم الأحمر القاني، وكاد أن