بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

أثار الشاعر محجوب كبلو في الملحق الثقافي لصحيفة الرأي العام (عدد الأربعاء 13 سبتمبر 2006م) موضوعاً مهما وهو حالة المشهد الشعري السوداني أو ما أسماه "الإحتباس الحداثي: فزاعة الستينات" زاعماً أن هناك حالة من النوستالجيا

​يقول أهل العلم إن الفن هو تجلٍ للعبقرية وللقِوى الخلاقة التي تقع وراء نطاق التعلم أو التقنية التطبيقية. ومبدعنا الراحل – المقيم محمد عثمان وردي أحد رموز الفن الأصيل على مر الأجيال والعصور.

في الثالث عشر من شهر فبراير عام 1996م إنتقل إلى رحاب الله تعالى عالم جليل وأكاديمي ضليع ذلكم هو البروفيسور  أحمد محمد علي الحاكم أستاذ علم الاَثار بجامعة الخرطوم والمدير العام

صدر خلال شهر يناير الماضي تصنيف (Google Scholar Citations) للـ   2000 جامعة المتميزة في العالم إستناداً إلى معيار الإقتباسCitation)) من البحوث التي يعدها

يعجبني تعريف أحد العلماء بأن " الآثار في جوهرها هي قصة الإنسان كما تظهرها الأشياء التي تخلفت عنه وهي بالدرجة الأولى البحث عن المعرفة وليس مجرد البحث عن الأشياء".