السفير حسن عابدين

سرت وسادت في الأوساط الشعبية منذ بواكير الاستقلال وخاصة عند الساسة الاتحاديين ومريدي الحزب الوطني الاتحادي ان موءتمر باندونق في ابريل ١٩٥٥ شهد اختلافا حول شكل العلم الذي يوضع علي طاولة الموءتمر امام ألوفد السوداني ، اذ لم يك للسودان علما رسميا بعد يشير

تناولنا في سلسلة من المقالات مطلع العام الحالي تحت عنوان تاريخ كتابة تاريخ السودان: ما كتب وما لم يكتب وكيف ومن تناوله من المؤرخين السودانيين والأجانب؟ وما دون منه ونشر، وماهي الفجوات والموضوعات التي أهملها المؤرخون في التاريخ الحديث والمعاصر

احتج عليّ الاستاذ كمال الجزولي المحامي انني مجدت ظاهرة الاستعمار و" انسنت " الاستعمار البريطاني في السودان ( أي جعلته انسانيا ) ذلك في كتابي : سودانيون وانجليز : الوجه الإنساني للعلاقة التاريخية والصادر مؤخرا في الخرطوم.

1) استعراب السودان سابق لاستعراب الجزائر بنحو 400 عام ..فقد بدا في السودان قبل القرن السابع الميلادي فيما كانت البداية في الجزائر عند الهجرات الهلالية لبلاد المغرب في القرن الحادي عشر الميلادي.

غزا العراق الكويت وإحتلها في الثالث من أغسطس عام 1990.
جال بخاطري ذلك الصباح وأنا سفير بالجزائر السؤال: بماذا يُسمى الفعل العراقي ويُوصف؟ لقد كان بلا شك غزواً وإحتلالاً وإغتصاباً لا 

ظل بعض المهتمين بتاريخ المهدية من غير المؤرخين والباحثين الأكاديميين يتداولون إلى يومنا هذا روايات شفاهية بأن خليفة المهدي عبد الله عرض على ملكة بريطانيا – فكتوريا – الزواج إن هي أسلمت واتبعت المهدي عليه السلام وأذعنت لحكم الخليفة...وفي رواية أخرى يزوجها

كان التاريخ ومازال أداة من ادوات صناعة الوعي القومي وتنمية مشاعر الانتماء الوطني في جميع الامم التي سعت وتسعى الى الاخذ بأسباب الانصهار والتوحد.وليس في هذا ما يتعارض – كما يظن البعض – مع المنهج العلمي في كتابة التاريخ والذي يبني على تقصي حقائق الماضي