البراق النذير الوراق

نشرت صحيفة الرأي العام خبراً بتاريخ 22 ديسمبر 2016، عن موقف السودان في المداولات التي تجري هذه الأيام في مجلس حقوق الإنسان في دورته الثالثة والثلاثين بجنيف. وجاء في متن الخبر والتقرير المطول بالصحيفة أن السودان وأمريكا فشلا في التوصل

أي تكهن بالعودة من جديد وبروح جديدة للأطراف المتفاوضة في أديس أبابا بعد انهيار هذه الجولة من المفاوضات بين المعارضة المسلحة والحكومة، يُعتبر في عُرف السياسة بعزقة توقعات على الفاضي. ما سيكون حاضراً وبقوة في هذه المرحلة هو حجم التنازلات للقوى

لا زلت متفائلاً بما حدث في المؤتمر السادس للحزب الشيوعي السوداني وذلك لأن أي إضافة أو حذف ولو جُزئياً هو بمثابة تغيير. وقد فُتح دفتر الأحزان على مصراعيه خلال هذا المؤتمر، مرَّة بسبب الفشل في التغيير وأخرى بسبب ما آل إليه الصراع داخل المؤسسة العريقة

كلما مرَّ شهر يوليو، تُسكب الأحبار لتفتيش صندوق الأحداث في يوم 19 منه في العام 1971 وما قبله بأشهر، ثم تداعيات هذا اليوم على الحزب الشيوعي السوداني وعلى المشهد السياسي ككل في بلاد داس بوت العسكر على بُرعم الديمقراطية فيها أكثر من 

كنتُ قد تقدَّمتُ بهذا الاقتراح لعدد من قيادات القوى المعارضة خصوصاً في قوى الاجماع الوطني قبل أشهر، ومع استحسان بعضهم للفكرة إلا أنها ظلت تراوح مكانها، بالرغم من أن هناك ضرورة وحاجة مُلِحَّة لإنفاذها وذلك لأسباب سأورده

سأقول رأياً ربما يراه بعض أصدقائي غريباً، ولكنه يعبِّر حقيقة عن ما يعتمل في رأسي، وقد قادني إلى ذلك ما رأيته من تعليقات سلبية على البرنامج التلفزيوني الذي بثته قناة النيل الأزرق بتقديم من  مقدم برامج شاب اسمه خالد الوزير

يبدو أن موضوع عدم الاجحاف بذوي الإعاقة في جميع مستوياته- اللغة مستوى واحد فقط- يحتاج لكثير من العمل والوقت حتى يترسخ بين الناس، مثله والعبودية والسخرة