البراق النذير الوراق

بالرغم من أهمية موضوع الحوار السوداني والذي يشهد أزمات عديدة، ابتداءً من الإجراءات التي تتبعها الحكومة لإنجازه ومروراً بضعف مشاركة الأطراف المعنية،

في هذا الجزء من المقال ساستعرض وجهة نظري لأبيِّن كيف أن الرؤى حول أولويات المرحلة القادمة لسلامة الوطن، وعلى المستوى النظرى تحديداً، تكاد تكون

أولاً لابد من التأكيد على أن حوار المؤتمر الوطني الذي أنطلق بقاعة الصداقة في العاشر من أكتوبر 2015، يهمنى كمواطن سوداني ليس من جانب كونه حواراً

تنشط الحكومة هذه الأيام لمنع إحالة ملف السودان للبند الرابع عوضاً عن البند العاشر (المعدل) والقائم حالياً وذلك خلال اجتماعات مجلس حقوق الإنسان بجنيف في دورته الحالية

يبحث المعارضون والحكومة على حد سواء، عن الشرعية من الخارج لا من الداخل كما يفترض أن تكون، فالمعارضة من ناحية، تبتهج فرحاً إن إتخذت بعض الدول

الاتحاد الأفريقي والسودان.. مغادرة بطرق مشروعة  

من خلال حوار البروفيسور ابراهيم غندور مع صحيفة الجريدة المنشور الأسبوع