البراق النذير الوراق

يبدو أن موضوع عدم الاجحاف بذوي الإعاقة في جميع مستوياته- اللغة مستوى واحد فقط- يحتاج لكثير من العمل والوقت حتى يترسخ بين الناس، مثله والعبودية والسخرة

أجئ في هذا المقال لأضع بعض الملاحظات السريعة على ممارسة صديقنا مأمون التلب لفضيلة النقد لصديقنا الآخر حمور زيادة، وهو نشاط محمود في خضم الركود

بالرغم من أهمية موضوع الحوار السوداني والذي يشهد أزمات عديدة، ابتداءً من الإجراءات التي تتبعها الحكومة لإنجازه ومروراً بضعف مشاركة الأطراف المعنية،

في هذا الجزء من المقال ساستعرض وجهة نظري لأبيِّن كيف أن الرؤى حول أولويات المرحلة القادمة لسلامة الوطن، وعلى المستوى النظرى تحديداً، تكاد تكون

أولاً لابد من التأكيد على أن حوار المؤتمر الوطني الذي أنطلق بقاعة الصداقة في العاشر من أكتوبر 2015، يهمنى كمواطن سوداني ليس من جانب كونه حواراً

تنشط الحكومة هذه الأيام لمنع إحالة ملف السودان للبند الرابع عوضاً عن البند العاشر (المعدل) والقائم حالياً وذلك خلال اجتماعات مجلس حقوق الإنسان بجنيف في دورته الحالية