البراق النذير الوراق

في كتابةٍ مُستعدية بعنوان (مذبحة الضعين شفاء الكتابة أم تشفيها: الأكاديمي "الآبق") نُشرت يوم 3 أبريل 2017، أخذ الدكتور عبدالله علي إبراهيم على الدكتور عُشاري أحمد محمود والدكتور سليمان بلدو عدم التزامهما جانب الصرامة الأكاديمية في كتابهما المشترك(مذبحة الضعين

ليس من شيمي أن أعير اهتماماً لقضية لا توجعني بحق، ولا أعتبر أن الشرور شيئاً يجب تجاوزه في خضم عالمٍ يمور بأنصاف الحقائق وبكثير من الأباليس وقليل من الإنصاف! وفي كتابةٍ عابرة عبّرت يا مأمون عن امتعاضك من محمود الجيلي وشعره، وذكرت أن مهرجان محجوب 

لا أدري كيف يريد بعض الإسلاميين الاحتفاظ بالكيكة وأكلها في نفس الوقت، وأقصد ببعض الإسلاميين من شرعوا في انتقاد التجربة باعتبارها تجربة تنظيم، دون وضع نموذجهم هم الشخصي تحت مجهر النقد المباشر.

تعزف الحكومة باتقان على وتر ايقاف الحرب باعتباره المدخل الرئيس للمصالحة الشاملة بالسودان، ولعل الحكومة تدرك إن بعض المعارضين يندفعون للتعامل مع الدعاوى الحكومية بضرورة إيقاف الحرب كمقطوعة لحن جنائزي، تريد به ومنه ضمان استمرارها وابتزاز قوى

تواردت الأنباء عن منع الدكتور أمين مكي مدني من السفر من السودان إلى مصر لتلقي العلاج بالقاهرة(الخميس 12 يناير 2017)، ولمن لا يعرف كثيراً عن الدكتور أمين فهو أحد الشخصيات البارزة في مجال حقوق الإنسان في السودان والمنطقة بأسرها. وبخلاف ذلك هو من 

انتشر على الوسائط الاجتماعية (فيس بوك وتويتر وواتساب) هاشتاق يحمل عنوان (كلنا نيرتتي). حدث هذا عقب توارد الأنباء بأن مدينة نيرتتي في وسط دافور قد تعرضت لحادثة دموية أودت بحياة شخصين على الأقل وجرح العشرات مطلع العام ومع احتفالات البلاد بأعياد الاستقلال 

عندما دعا الرئيس الجنوب أفريقي السابق ثابو إمبيكي طرفي الصراع في السودان (الحكومة والمعارضة) للتوقيع على خارطة الطريق أول مرة، امتنعت القوى المعارضة عن التوقيع وجاءت ووقع جزء منها- قوى نداء السودان- في أغسطس 2016. وقبلها بشهرين أي في 17 يونيو