البراق النذير الوراق

والحقيبة لها سحرها الخاص، بجمال معانيها وعمق دلالاتها ودقة وصفها، وشعراؤها لم يتركوا واردة في الكلمات إلا أتوا بها، وجمع من الشعراء والمغنين والملحنين أنتجوا أزهى آيات الغناء الحديث، ونفر منهم أفردوا للموسيقى حيِّزاً لم يكن لولاهم، 

لقد كان العام 1989 هو عام الرمادة بالنسبة لكم كأحزاب سياسية في اليسار ويمين ويسار الوسط، وكان ضربة بداية لأعوام سمان للإسلاميين ومن تحالف معهم في اليمين أو يمين اليمين.

يبدو إن المحكمة الجنائية الدولية تواجه خطراً حقيقياً هو الأكبر منذ إنشائها في العام 2002، بعد تكاثر الزعازع من حول خيمتها المفترض أنها منصوبة على القسطاس المستقيم في العالم الأرضي كما ادَّعى المبادرون إليها. وقد شرعت بعض الدول الأفريقية- المُصادِقة على ميثاق روما- 

العنوان الأول مستلف من وثيقة قدَّمها الشهيد المرحوم عبدالخالق محجوب وشرح فيها كيف أن العمل القيادي في الحزب الشيوعي تعتوره بعض المصاعب وبيَّن كيفية مساهمة ضعف الكادر القيادي في هذه الأزمة، كما وضَّح عبدالخالق من خلال الوثيقة رؤية تتناسب والسياق التاريخي

نشرت صحيفة الرأي العام خبراً بتاريخ 22 ديسمبر 2016، عن موقف السودان في المداولات التي تجري هذه الأيام في مجلس حقوق الإنسان في دورته الثالثة والثلاثين بجنيف. وجاء في متن الخبر والتقرير المطول بالصحيفة أن السودان وأمريكا فشلا في التوصل

أي تكهن بالعودة من جديد وبروح جديدة للأطراف المتفاوضة في أديس أبابا بعد انهيار هذه الجولة من المفاوضات بين المعارضة المسلحة والحكومة، يُعتبر في عُرف السياسة بعزقة توقعات على الفاضي. ما سيكون حاضراً وبقوة في هذه المرحلة هو حجم التنازلات للقوى

لا زلت متفائلاً بما حدث في المؤتمر السادس للحزب الشيوعي السوداني وذلك لأن أي إضافة أو حذف ولو جُزئياً هو بمثابة تغيير. وقد فُتح دفتر الأحزان على مصراعيه خلال هذا المؤتمر، مرَّة بسبب الفشل في التغيير وأخرى بسبب ما آل إليه الصراع داخل المؤسسة العريقة