البراق النذير الوراق

كنت في زيارة ودية لأبي عركي البخيت في معية نعمات مالك العظيمة الراكزة ونادر النذير الوراق شقيقي ومعلمي معنى الحياة، كان ذلك قبيل وفاة الأستاذة عفاف الصادق بأيام قلائل.. كعادته أكرمنا عركي بإفطار دسم وونسة حكيمة وودودة، تخللتها لحظات عناد محبب، ونقاش دافق

تتأكد صحة موقفنا المطالب بإلحاح، بدولة مدنية ديمقراطية في السودان، وذلك لضمان المواطنة المتساوية والحقوق المتساوية للسكان المتنوعين ثقافياً وسياسياً، ونزيد إصراراً على سلامة موقفنا هذا عندما تشهد بلادنا في كل يوم أزمات بسبب مواقف رسمية تتجاهل التنوع والاختلاف

لم تعد المبررات التي سقتموها للإنخراط في الحكومة موجودة، ولم يعد بقاؤكم فيها إلا لغياب النفس اللوامة بينكم، إن هذا ليس فقط لعدم إنفاذ مخرجات الحوار المزعوم، فهذا قد خبرنا أمره وكشفنا سره على قول صلاح أحمد إبراهيم، لا..لا، بل لأنكم تتحملون الآن وزر أخطاء الحكومة

صدق وزير الدولة بالداخلية حين أراد أن يتجمل ويتزين، وأفصح وأبان لما حاول مداراة أبلج الكلام وفصيحه برهاب اللغة الشفاف، جاء ذلك في صحف يوم الاثنين 8 يناير 2018، فقد حملت صحف الخرطوم خبراً منسوباً له يقول: الداخلية تتوعد بقمع

من منا لا يعلم من هو الطيب مصطفى؟ وهو الذي أضرم عبر منبره "السلام العادل" نار التفرقة والإنفصال، والتي ما امتلأت حتى عقيب استقلال جنوب السودان وذهاب أهله نحو نيران جديدة، انطلقت شرارتها وما انطفأت حتى يوم الناس هذا!

إن كان ولابد لأمريكا من التعامل مع النظام السوداني، فلتذهب لخياراتها مباشرة دون المرور بالمحطات الصاخبة والمزدحمة، فالحديث عن حقوق الإنسان والديمقراطية من جانب نائب زير الخارجية الأمريكي الموجود في الخرطوم هذه الأيام، خصوصاً مع مثل هذا النظام يضع