البراق النذير الوراق

أول محكمة عقدت لعمل صحفي في السودان كانت لعلي عبداللطيف الضابط السوداني الذي اشتهر بعد ذلك بسبب قيادته مع آخرين لحركة اللواء الأبيض(1924)، وهذه المحكمة كانت سبب شهرته كما أتفقت على ذلك العديد من المصادر العربية والإنجليزية.

إنشاء مكتب لحقوق الإنسان في الخرطوم هو مقترح ورد في تقرير الخبير المستقل السيد نونوسي في تقريره المعد للتقديم خلال هذه الدورة (39) من مجلس حقوق الانسان،و وه مقترح أيده مشروع القرار الذي ينتظر استصداره نهاية الشهر. هذا الأمر لا يبدو اقتراحاً عفو الخاطر أو

دثّروك وزمّلوك بخرقة مسمومة..

وأقنعوك بأن غار الخوف محفوف بخيط الشك والبوم الخراب

اتشرفنا كلمة أصبحت تتردد بين الألسنة في تعامل السودانيين عند اللقاء الأول، حتى غدت كلمة للمجاملة العابرة وتطييب النفوس، أكثر من أنها تأتي لتؤكد على الفخر والاعتزاز بالمعرفة، لكن الدكتور أمين مكي مدني الذي غادر دنيانا بالأمس، والذي كان الخلوق في تعامله، المُهذَّب في 

نهلة كانت بائعة شاي بطيبة الأحامدة، أصيبت بطلق ناري أعلى الكتف، وفي الوجه من الجهة اليسار، قُتلت نهلة ذات السبعة عشر سنة، في أحداث سبتمبر. هل يذكرها أحد؟

في هولندا، امرأة في عمر الثمانين قالت لي بانجليزية رصينة: (خلال كل عمري الذي عشته، الكهرباء لم تقطع في هولندا قط). تذكرت مقولتها وأنا أستمع للزبير أحمد الحسن أمين عام الحركة الإسلامية في لقاء بُث قبل سنوات على قناة الشروق مع الصحفي ضياء الدين

أنا شخصياً يهمني عدم انتخاب البشير مرة أخرى، ويهمني موقف الحزب الحاكم لنا- عنوة- من ترشيحه هذا، على الرغم من استبعادي لفرضية أن ينتصر المناوئون لترشّحه داخل مجلس شورى الحزب الحاكم. وكل هذا طبعاً مرتبط بقيام انتخابات في 2020 وهو الاحتمال الأقرب