د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

سأتحدث في هذا المقام إن شاء الله عن تأثير التفكير الصلب أو المادي على مفاهيم وعادات النّاس. وسأتطرق لنقاط أثارها أخي الدكتور مصعب زروق بعد قراءة المقال السابق وأوَّلها مسألة العقل والنقل. ولا شكّ أنّ العقل هو محض آلة لا غير ميَّز به المولي سبحانه وتعالي وخاطبه وكلَّفه

تحدثت عن التفكير الصلب وعلاقته بالقوة الخشنة كأداة لتحقيق الأهداف. والتفكير الصلب يعمل في نظام مغلق منعزل، بخلاف التفكير التجريدي الذي يعمل في نظام مفتوح، مما يعني عدم وجود مسامات لتبادل الأفكار مع ما يحيطه من عالم فلذلك نهايته، مهما تطاولت السنوات، مأساوية

تحدثت عن نوعي التفكير التجريدي والصلب أو المادي. التفكير الصلب الذي ينمُّ عن صلابة التفكير أو بمعني آخر انعدام المرونة الفكرية بحيث لا يتجاوز المعنى التقريري السطحي للأشياء. وصاحب التفكير الصلب أو الحرفي يري الأشياء بيضاء أو سوداء ولا يقبل أو يفهم اللون 

بإذن الله سبحانه وتعالى وبعد الصلاة والسلام على خير المرسلين أنوي أن أتأمّل وأتدبّر معكم بعض مسائل الفكر التى شغلتنى ردحاً من الزمان عن حال بلادنا وفهمه. ولا يفوتكم فهى بلاد بها من الغرائب والعجائب ما تتميّز به عن دون أقطار العالمين فى زماننا الحاضر، 

للذكاء الاجتماعي ثلاثة معايير وهي: فهم المواقف الاجتماعية، وفهم العلاقات، ومعرفة ما يلزم فعله في موقف معيّن. وقد ظهر جليَّاً للناس غباء الإنقاذ الاجتماعي في تعاملها مع الاحتجاجات الأخيرة ممَّا أدَّي لأن تزيد وتيرتها، ويعلو سقف مطالبها وتصير ثورة تكتسح البلاد،

النوع الثالث من الذكاء هو الذكاء الأخلاقي، ولا يجتمع الطغيان والأخلاق مهما ادَّ عي الطاغية فطغيانه دليل على عدم أخلاقه، ولذلك لا يري في نهجه ورأيه أي خطأ بل يراهما برهان على الطريق الصحيح الوحيد: " ‫قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلا سَبِيلَ الرَّشَادِ"، وتؤكد 

يُعرف الذكاء بالقدرة على اكتساب وتطبيق المعرفة والمهارات وبالوُسع لممارسة المنطق والفهم والوعي الذاتي والتعلم والتخطيط والإبداع وحل المشاكل. وللذكاء أنواع عديدة يتفق ويختلف على تقسيماتها ومسمياتها علماء النفس ولكن أهمَّها عند الناس هو الذكاء الأكاديمي. وأول من وضع