د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

"فإذا رمى ببصره إلى قوائمه زقا، معولاً يكاد يبين عن استغاثته، ويشهد بصادق توجعه، لأن قوائمه حمش كقوائم الدّيكة الخلاسيّة". 
نهج البلاغة للإمام على بن أبى طالب كرَّم الله وجهه وهو يصف الطّاووس.

غنوات لحليوة: محمد طه القدال: ونصل إلى نهاية رحلتنا مع شاعرنا الحبيب القدَّال قبل أن ننتقل، إن شاء الله، في حلقاتنا القادمة إلى ديار شيخي وحبيبي محمد المكَّي إبراهيم ونتأمَّل في خلاسيَّته. داك الحين .. بشوفك يالرتينة مع الشمس بتلالي منّاك للسحاب

غنوات لحليوة: محمد طه القدال: أقسمت الزينة بأعزّ ما لديها أن تظل (حداه) أي بجواره وفى لسان العرب حدا الشيءَ يَحْدُوه حَدْواً واحْتَدَاه: تبعه، ووصفته بالمريود وهو المحبوب وهي مشتقة من أراد الشيء، ولشيخي الحبيب محمد المكي إبراهيم مقالة نشرت يتحدّث فيها عن "مريود" 

غنوات لحليوة: محمد طه القدال: دعونا نصغي بسمع القلب لهذا الحوار الطلىّ الممتع الطازج الذي يعطى الأنثى لأوَّل مرَّة صوتاً خاصّاً مسموعاً لشخصيّة تعرَّفنا عليها، وقد قُدِّمت لنا أصلاً وصورةً وسلوكاً وعقلاً:

ونتابع مشاهد حفلة القدال ونجده قبل أن ينتقل إلى المشهد الأخير، الذي ظلّ يهيئ له المستمع منذ رفع الستار، يربطه بما قبله ويركِّز على الحاضر، وهو مثل دور مذيع الربط بين فقرتين أو برنامجين.

في المشهد الثالث يستخدم القدال نظام "الفلاش باك" حينما يرجع لوصف ما دار في الحفلة، وهو وصف دقيقٌ ومكتمل للأشخاص وسلوكهم ودورهم، والذي بدونه لا تكتمل البهجة، فهي عرضٌ مسرحي متكامل مثل السيرك، ولكلِّ إنسان دوره الذي لا يحيد عنه أو تحيد عنه، فهناك من

غنوات لحليوة: محمد طه القدال: ما زال القدال يعرّف هذه "البنية" بريشة الفنان المقتدر ويرسم لنا أبعاد زينتها الشكلية، والاجتماعية، والسلوكية، والعاطفية، والعقلية، والروحية. "وبتمرُق زينة  ... تبرق زينة