د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

أواصل إن أذن الله سبحانه وتعالي الحديث عن الموجّهات المهمّة للتنفيذ ومنها: - المسئولية: " كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ "
ومفهوم المسئولية يختلف باختلاف مستوي الوعي للمسئول والمسئول عنه والسائل لأداء مهمّة. والوعي في هذا الحالة قسمان: قسم عام وقسم خاص. فالقسم العام

أواصل إن أذن الله سبحانه وتعالي الحديث عن الموجهات السبعة للتنفيذ؛ وهي الجزء الثاني من دورة الفعل، والتي تشمل التخطيط والتنفيذ والمراجعة. وقد تحدثت عن ترتيب الأولويات ودورها الأساس في تنفيذ أي عمل من قول أو فعل. وشرحت أيضاً مفهوم التعلّم بحلقاته أو دوائره الثلاث، وكيف أنَّها تؤثّر في طريقة صنع

أواصل الحديث عن أنواع التعلّم الثلاثة ضارباً المثل لكلّ نوع، بالشكوى من صديقك عن سلوك ابنه وطريقة معالجتك للمشكلة بناءً على كلّ نوع من أنواع التعلّم. وقد تحدثت عن التعلم وحيد الحلقة في المقال السابق. أمّا إذا كنت في التعلّم ثنائي الحلقة فيمكنك أن تبدأ في مناقشة صديقك المفاهيم نفسها؛ هل هي صحيحة أم هي

للتعلّم ثلاث حلقات أو دوائر مترادفات مثل طبقات البصل. الأولي تسمَّي بحبقة التعلّم الأولي، وهي تقع في لبّ الثلاث، وهي تمثّل القوانين، أو الأساس في كلّ تصميم، ولذلك فهي صلبة لا تتغيّر أو تتغيّر جزئيّاً، ومثالها المواد التي يصنع منها الحاسوب من جسم وشاشة، وأسلاك وموصِّلات. 

أواصل الحديث عن الأولويات كواحدة من موجهات التنفيذ السبعة وأستعرض نظريات التعلّم التي تفسّر سر فشل النخبة المتكرر في تاريخ السودان لبناء دولة حديثة ذات تنمية مستدامة مرنة ونامية. وقد ذكرت بأنّ غياب الرؤية نتج عن طريقة التعلّم بالقطّاعي أي جزئياً وسبب ذلك افتقار ذهنية النخبة السودانية للتفكير 

أواصل إن أذن الله سبحانه وتعالي الحديث عن موجّهات التنفيذ السبعة وارتباطها بالتعلُّم والتغيير. وقد بدأت بترتيب الأولويّات إذ أنّ الإنسان مواجه طيلة حياته بخيارات كثيرة لا بُدَّ أن يختار منها واحداً إذا أراد فعلاً. وليستطيع الاختيار فيلزمه أن يحلّل المنافع والمضار ويوزنها، فالذي يختار ما ينفع أكثر ممّا يضر هو 

علا بوق الثورة فتداعى القوم والنساء، ممّن شيّبته الهموم، وقاد الركب شباب وأطفال تكاد تعصف بأحلامهم السنون ولكن كان يحدوهم الأمل، ويمنّون النّفس بضوء يزيح دياجير الظلام، ويفتح كوّة للضياء في محبس أهل السودان، الذي تطاولت أيامه وتمدّدت حتى دبّ اليأس في النفوس، واعترى الوهن القلوب. هذا