د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

أهداني الشاعر المتميّز الأستاذ عالم عبّاس ديوانه (من شمس المعشوق إلى قمر العاشق) وهو من منشورات مدارك، وقد كان ذلك ذات ليلة طيّبة مباركة في دار شيخ العرب وسيّد الفصاحة البروفسير عبدالله حمدنا الله احتفاءً بشخصي وزيادة في المودّة، جمع فيها من الأقمار ما كاد يُعشينا، 

لا يخفى تأثّر ود المكِّي بأسطورة السندباد الذي يعود مهما تكالبت عليه الظروف، وأيضاً تأثّره بالتراث الإسلامي، وهو ربيب إرث صوفيّ، وهو يظهر في مفهوم اللوح المحفوظ وأيضاً في قوله:

وقد ظهرت معالم ثورة ود المكي لاحقاً بعد مرحلتي الرّفض والتّمرّد، والتي انبثقت في ذهنه نتيجة جولته وصولته في أوروبا واكتشافه لدنيا أخرى جعلته يحنق على إفريقيا وينهزم نفسيّاً، ولكنّه برغم ذلك لا ييأس منها فيعود مشمّراً سيفي الرّفض والرّؤيا يناطح ما رسخ من مفاهيمٍ في

"فإذا رمى ببصره إلى قوائمه زقا، معولاً يكاد يبين عن استغاثته، ويشهد بصادق توجعه، لأن قوائمه حمش كقوائم الدّيكة الخلاسيّة". 
نهج البلاغة للإمام على بن أبى طالب كرَّم الله وجهه وهو يصف الطّاووس.

غنوات لحليوة: محمد طه القدال: ونصل إلى نهاية رحلتنا مع شاعرنا الحبيب القدَّال قبل أن ننتقل، إن شاء الله، في حلقاتنا القادمة إلى ديار شيخي وحبيبي محمد المكَّي إبراهيم ونتأمَّل في خلاسيَّته. داك الحين .. بشوفك يالرتينة مع الشمس بتلالي منّاك للسحاب

غنوات لحليوة: محمد طه القدال: أقسمت الزينة بأعزّ ما لديها أن تظل (حداه) أي بجواره وفى لسان العرب حدا الشيءَ يَحْدُوه حَدْواً واحْتَدَاه: تبعه، ووصفته بالمريود وهو المحبوب وهي مشتقة من أراد الشيء، ولشيخي الحبيب محمد المكي إبراهيم مقالة نشرت يتحدّث فيها عن "مريود" 

غنوات لحليوة: محمد طه القدال: دعونا نصغي بسمع القلب لهذا الحوار الطلىّ الممتع الطازج الذي يعطى الأنثى لأوَّل مرَّة صوتاً خاصّاً مسموعاً لشخصيّة تعرَّفنا عليها، وقد قُدِّمت لنا أصلاً وصورةً وسلوكاً وعقلاً: