د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

القصائد تنطبق عليها قيم الجمال كما تنطبق على الموجودات الأخرى، فمنها قصيد ذاتيُّ الحسن في أصله مبني ومعني، وقصيد يحتاج لفعل الزينة مثل الفتيات، وشعر نضال حسن الحاج أصيل ذائع الجمال، منتشر الضوء، ضائع العبير، رقيق الحواشي، ولطيف المعاني في مشاهده

أواصل مقالاتي عن سوءات د. محمد أحمد محمود الثلاث وهذه هي الحلقة الأخيرة. وقد تطرَّقت لسوء الأدب ولسوء السلوك العلمي وأتناول إن شاء الله تعالي سوء الوعي الذاتي عنده. وحسن الوعي الذاتي هو مرآة النفس، وهو النور الذي يبدِّد ظلام الجهل، ويدحر ظلمات الظلم، فمرآة 

نواصل تفنيد النقاط التي أثارها الدكتور محمد أحمد محمود في مقاله عن آية النشور وقبل أن نستطرد في مسألة الضرب، لا بُدَّ وأن نُذكِّر بأنَّ هذه المسألة دقيقة الفهم لا يصحُّ فيها التسرُّع وإبداء الآراء الفطيرة وإنما الالتزام بمعايير الحقائق لأنَّ الفهم الخاطئ له تبعات مُضرَّة بالمجتمع.

نتناول في هذا المقال السوءة الثانية للدكتور محمد أحمد محمود وهو سوء السلوك العلمي وقد ناقشنا في مقالات "زخرف القول" جهله بأبجديات المنهجيَّة العلميَّة وسنستخدم، إن شاء الله، مقاله عن الدكتور قاسم بدري، لتوضيح سوء سلوكه العلمي. وديفيد رزنيك في كتابه: أخلاقيات العلم

حق الاحترام المتبادل هو أوَّل خطوة في طريق السلام، والاعتراف بحقوق الآخرين واحترامها مع الاحتفاظ بمخالفتها هو الذي يفتح باب الحوار ويبني جسر التواصل بين الناس للتعارف والتعلُّم وتوطيد ثقافة السلام. والإنسان الذكي عاطفيَّاً واجتماعيَّاً هو الذي تكون لديه القدرة على تقمُّص 

بنهاية الحلقة السابقة عزمت على إغلاق الباب أمام التأمل في معاني المزيد من القصائد. وجهد ي السابق لو تعلمون عظيم، ولكن فيه متعة ومنفعة لروحي ومزاجي إذ جعلتني أنفض غبار النسيان عن دواوين الشعر التي لازمتني منذ الصغر، وأزورها بنَفَسٍ

وتظهر الثقة الطاغية لعبدالرحيم حسن حمزة فهو كأنَّه يثأر لنفسه من كلِّ نساء الأرض فتحوَّل الفعل عنده إلى ثورة حتى أنَّ الكلام لم يعد كافياً للتعبير عن حاله وأفعاله: