بسم الله الرحمن الرحيم
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

إعلان تضارب مصالح: ‬‬‬
هذا الرَّأي يتَّخذ دين الإسلام مرجعاً ومنهجاً متكاملاً مع العلوم الثابتة، والخبرة العمليَّة والحياتيَّة، وصاحبه له عزم على العمل السياسي لنهضة السودان والمشاركة في قيادة شعبه إن شاء الله:
"وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا". ‬

إلى عضوات وأعضاء الحركة الإسلاميَّة شبابها قبل شيبها:
السلام عليكم
أنتم تعلمون أنَّ الحكمة في تعريفها هي: معرفة أفضل الأشياء، بأفضل العلوم، لبلوغ أفضل الغايات، بأفضل الطرق، لتحقيق أفضل النتائج، وهي الخير العميم، بغير ضرر ولا ضرار، من أجل عافية البشر: (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً).

وقد أُمرنا الله سبحانه وتعالى أن ندعو للخير: (‫وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ‬). ولذلك كلّ فهم للإسلام لا يضع الإنسان؛ أيّاً كان معتقده في قلب دائرته، ولا يقوم على مبدأ العدل المطلق له، والإحسان إليه، وعلى مبادئ إعلاء وحفظ قيم حياته وحريّته وكرامته وممتلكاته فهو ليس من الإسلام في شيء وإن ادّعى أنَّه ممثِّله الأوحد. ‬‬

لذلك فكلّ المفاهيم لمرجعيّات المسلمين التي تتنافس في الساحة تفسيراً، أو استنباطاً، أو استقراءً وتأويلاً لنصوص الإسلام يجب أن تكون مرجعيتها إنسانية الإنسان، وهو الميزان الوحيد الذي يجب أن توزن به. فما أدّى لعافيته فهو من الإسلام بالضرورة، وما أدّى لضرره فهو من غير الإسلام بالضرورة حتّى وإن أجمع الفقهاء على ذلك. فالإسلام يقوم على مبدأ "لا ضرر ولا ضرار في الدين" وهو بالضرورة كلّ أحكامه محكومة بمقاصدها وليس بحرفيتها، وتصبّ في هذا المجرى لتؤدِّي إلى بحر النّعمة التّامة التي بشّر بها وأقرّها المولى عزّ وجلّ؛ ألا وهي جماع تمام العافية البدنية والنفسية والروحية والاجتماعية والسلوكية تكمّل بعضها بعضاً.

والمسلم لا ينفعه عمله بلا وعيٍ، ولا يتمُّ الوعيُ بلا بصيرة، ولا تصفي البصيرة بغير معرفة الحقِّ والالتزام به، وهذا لا يتمُّ إلا بالعلم، والعلم بابه الاستقلاليَّة الفكريَّة والتَّفكُّر والتَّدبُّر لا التَّبعيَّة العمياء، فهي عندئذٍ تصير أيديولوجيَّة تمشي على قدميِّ التَّعصُّب والإكراه.

وللعدل قيمة أصيلة في تحقيق الحقِّ وهي ماهيّته، ألا وهو أن تنصف النَّاس من نفسك، التي مثل ذرّة التراب أصل بناء كلّ شيء، وله قيمة ضرورية فكرية وهي كيفية تطبيقه مثل تجهيز خطّة البناء، وتحديد أولويات البناء وآلياته، ومكانه وزمانه. وله أيضاً قيمة ضرورية أخلاقية وهي الغرض من تطبيقه، والإخلاص في تنفيذه. وله قيمة ضرورية فعلية يتمّ بها تطبيقه مثل تجميع ذرّات التراب وخلطها بالماء ليصير لبنات يتمّ البناء بها، وله قيمة تحسينية وهي الإحسان في التطبيق.

فالقيم الضرورية تؤدّى إلى كفِّ العدوان وإحقاق الحقّ، والقيمة التحسينية تؤدّى للإنصاف الذي يؤدّى للسلام الذي هو غاية الإسلام. فإذا لم نهتم بالقيمة الأصلية لن يقوم البناء أصلاً، فإذا تفَّهنا قيمة الذرّة انتفت اللبنة، وإذا أهملنا اللبنة انتفى الحائط، وإذا انتفى الحائط انتفى المنزل، وإذا انتفى المنزل انتفى الجار، وإذا انتفى الجار، انتفى المجتمع وإذا انتفى المجتمع، انتفى الشعب، وإذا انتفى الشعب، انتفى الوطن، ولذا فلا تجاوز ولا انتقائية في أصل الشيء لأنّ ذلك يؤدّى للعدم والغرض من وجود الإنسان الإعمار لا الدمار.

وما الحكم إلا العلم والفقه والقضاء بالعدل بين النّاس وليس التسلّط عليهم، فالحاكم حَكَمٌ بين النّاس بالعدل لأنّه يمنع الظلم بينهم: "‫يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ". ‬‬‬‬

والمُلك لن يحقّق مفهوم الاستخلاف في الأرض، إلا إذا انصهر بالعدل: ( وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بالْعَدْلِ)، وبالتّقوى: (وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى)، وبالأمانة: (إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا)، وبالمسئولية: (كلّكم راعٍ وكلّكم مسئول عن رعيّته)، وبالكفاءة: (إنّ الله يحبّ إذا عمل أحدكم عملاً أن يحسنه أو يتقنه)، وبالمحبّة للإنسانية جمعاء: (لا يؤمن أحدكم حتى يحبّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه) فكما قال الإمام على بن أبى طالب كرّم الله وجهه: "النّاس صنفان أخ لك في الدّين أو نظير لك في الخلق"، وبالرِّفق: (إنّ الله يحبّ الرفق في الأمر كلّه)، وبالعلم: (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ)، وبالفهم: (‫فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ ‬)، وبالخير: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ)، وبالمعروف: (‫وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ‬)، وبالقوَّة المعنويَّة والمادِّية: (‫وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ‬) وكلُّها في بوتقة واحدة متفاعلة متلاقحة ومتطوّرة لتنتج الحكمة، وإلا صار الحكم مُلكاً ضروساً مكشوف السوءة ، عاقبته الخسران. ‬‬‬‬‬‬

والحقّ هو التوحيد، الذي هو جوهر العلم، وهو العدل الذي هو أساس الخَلْق: (‫وَمِمَّنْ خَلَقْنَا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ) و(وبالحق أَنْزَلْنَاهُ وبالحق نَزَلَ)، والنّاس عامّة لا يتبعون العلم، وإنّما يتبعون الآراء التي تخيّل إليهم أنّها حقّ، والتي هي وليدة الهوى، وهو الرأي الذي لا يقوم على منطق أو دليل أو برهان: (‫وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا ۚ إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا‬). ‬‬‬‬‬‬‬‬

ومن لا يتّبع الحق فمصيره الضلال الذي علامته التّخبّط لانعدام الرؤية، وضبابية الهدف، وغياب الطريق: (‫قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ ‬ ‫وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ‬). ‬‬‬‬‬‬‬‬

وإذا كان كتاب الله هو شريعته لأمّة المسلمين فإنّ المنهج هو الحكمة في تطبيقها ولا ينفصل واحد عن آخر: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُواْ عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ). والشريعة لا تنفصل عن المنهج: (‫لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا‬) فالشرعة ما ورد في القرآن ممّا يجب اتّباعه، والمنهاج هو السنّة وحكمتها العمليّة، وهي أيضاً كيفية التطبيق بتحديد أولويّاته، وسياقه، وعوامله، ومكانه، وزمانه، وإنسانه، وهي أسس الفهم الذي هو قلب الحكمة (‫فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ ۚ وَكُلًّا آتَيْنَا حُكْمًا وَعِلْمًا‬).‬‬ ‬‬‬‬‬‬

والحكم لا ينفصل عن الحكمة: (‫أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ‬؟) وبغيرها يصير تسلّطاً، والتسلّط هو منبت الشرّ والفساد: (‫إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِّنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ). ويقول سيدنا سليمان الحكيم عليه السلام: (الحكمة خير من القوّة، والحكيم أفضل من الجبار، تمنيت؛ فأوتيت الفطنة، ودعوت فحلَّ عليَّ روح الحكمة، ففضلتها على الصوالجة والعروش، ولم أحسب الغنى شيئاً بالقياس إليها، ولم أعدل بها الحجر الكريم، لأن جميع الذهب بإزائها قليل من الرمل، والفضة عندها تحسب طيناً، وأحببتها فوق العافية والجمال، واتخذتها لي نوراً، لأن ضوءها لا يغرب، فأوتيت معها كل صنف من الخير، ونلت من يديها غنى لا يحصى، ‬‬فتمتعت بهذه كلها، لأن الحكمة قائدة لها، ولم أعلم أنها أمّ جميعها). ‬‬‬‬‬‬


ومن الحكمة تقييم الأحداث تقييماً علميَّاً وموضوعيَّاً، واتِّخاذ قرارات مثل ابتعادكم عن محافل الظنِّ والتحامكم مع أهلكم فهم عزوتكم، لعلَّها تخفِّف الانسداد والمأزق التاريخي للوطن الذي نشأ نتيجة التخبُّط لانعدام الحكمة، وذلك حتى نتجنَّب انفجار الوطن. فأنتم لكم المسئوليَّة الكبرى في وضع وطننا الحالي على شفا الانهيار، وأنتم سادرون في غفلة التَّفكير الرَّغائبى، ويعوزكم الوعي الحقيقي بالواقع، ويسوقكم طول الأمل والمخاوف إلى هلاككم وهلاك أهلكم، فانتبهوا يرحمكم الله واتَّخذوا الحكمة مرجعاً، وكونوا مع السواد الأعظم فهم الفرقة الناجية ولا أحد غيرها.

لقد أزفت ساعة التَّغيير وكلَّ العلوم تثبت ذلك ولا رادَّ لها ولكن المسئوليَّة في يد ربَّان السفينة ومن معه في هذه الليلة الحالكة السواد، العالية الأمواج، الشديدة الرياح أغرقها أو أنجاها ولكنَّه إن سدر في غيِّه فعاقبته وعاقبتنا الهلاك فامسكوا بيده، وتنحُّوا عنه فإن كان هو ذراعكم التَّنفيذي والسياسي فهو ذراعٌ مشلول لا يأتي بخير ولا يصدُّ شرَّاً.
ويقول الشيخ عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنه:
"صارت الملوك لكثير من الخلق آلهة، وقد صارت الدّنيا والغنى والعافية والحول والقوّة آلهة، وَيْحَكُمْ جعلتم الفرع أصلاً، المرزوق رازقاً، والمملوك مالكاً، الفقير غنيّاً، العاجز قويّاً والميت حيّاً، إذا عظمت جبابرة الدّنيا وفراعينها وملوكها وأغنياءها ونسيت الله عزّ وجلّ ولم تعظّمه، فحكمك حكم من عبد الأصنام، تصير من عظّمت صنمك".

فانضمُّوا إلى عصيان إخوانكم وأخواتكم المدنيِّ في الوطن يرحمكم الله قبل فوات الأوان، عسى أن يغفر لكم النَّاس سنين المسغبة، ولا تأخذكم العزَّة بالإثم ويغرنَّكم بالله الغَرور، فالرجوع للحقِّ أفضل من التَّمادي في الباطل.

فأنتم لم تفارقوا طوائف أهلكم باستقلالكم الفكري عن مذاهبهم لتبايعوا شخصاً أو حزباً أو جماعةً، ولكنَّكم بايعتم الحقَّ الذي ظننتموه ممثَّلاً في هؤلاء، ثمَّ ها أنتم تصنعون طائفة أخرى شبيهة بما فرقتم، وغفلتم عن الحقِّ لمَّا حدُّتم عن طريقه، ورضيتم بالأدنى وقد كنتم تحلمون بالأعلى، فاتَّخذتم جماعتكم وقادتكم وحزبكم أصناماً مثل عجل السامريِّ، وصار بعضكم عبد الطاغوت، يضلُّون النَّاس بغير علم، ويفتنونهم عن دينهم بسلوكهم، ويدافعون عن أيديلوجيَّة عمياء صمَّاء بكماء.

فإن كنتم ترجون من قادتكم خيراً فلا بُدَّ أن تعلموا أنَّ فاقد الشيء لا يعطيه، ومن يكن فقره الفكري مدقعاً، وبصيرته منعدمة، وشخصيَّته مريضة فلا أمل في شفائه ولا في تغيير سلوكه، فإنَّه يتحدَّث بلا وعيٍ، ويتصرَّف برعونة وتهوُّر، نتيجة الذعر الذي أصابه، فهو في قاع بدائيَّة الإنسان التي هي أسوأ من بدائيَّة الحيوان لأنَّ الأخير لا يقتل أهله. وأنتم تنظرون وتهمسون وتخجلون ولا تفعلون شيئاً. إن كانت صورة الإسلام السمحة السهلة التي أصابها رشاش القذارات من ظلمٍ، وجهلٍ هو ما يُرضي الله ورسوله فأنتم أدري.

والإمام الغزالي رضي الله عنه يصف لكم الدَّاء والدَّواء:
"إن حقائق الأشياء لا تظهر للقلوب المدنّسة بطلب الجاه والمال وحبّهما، بل إنّما ينكشف دون ذلك لقلوب طهرت عن وسخ أوضار الدّنيا أولاً، ثمّ صُقلت بالرياضة الكاملة ثانياً، ثمّ نوّرت بالذكر الصافي ثالثاً، ثمّ غُذّيت بالفكر الصائب رابعاً، ثمّ زُيّنت بملازمة الشرع خامساً، حتى فاض عليها من مشكاة النّبوّة، وصارت كأنّها مرآة مجلوّة، وصار الإيمان في زجاجة قلبه مشرق الأنوار، يكاد زيته يضئ ولو لم تمسسه نار، وأنّى تتجلّى أسرار الملكوت لقوم إلههم هواهم، ومعبودهم سلاطينهم، وقبلتهم دراهمهم ودنانيرهم، وشريعتهم رعوناتهم، وإرادتهم جاههم وشهواتهم، وعبادتهم خدمتهم أغنياءهم، وذكرهم وساوسهم، وكنزهم سواسهم، وفكرهم استنباط الحيل لما تقتضيه حشمتهم، فهؤلاء من أين تتميّز لهم ظلمة الكفر من ضياء الإيمان؟ أبإلهامٍ إلهىٍّ ولم يُفرغوا القلوب عن كدورات الدّنيا، أم بكمال علميٍّ وإنّما بضاعتهم في العلم مسألة النّجاسة وماء الزعفران وأمثالها؟، هيهات هيهات".

والشيخ عبدالقادر الجيلاني رضي الله عنه يرشدنا إلى نبذ العجز النَّاتج عن اتِّكالنا على مفهوم القدر وتواكلنا:
"إنّ جميع الحوادث خيرها وشرّها كائنة بقدر الله، ولكن المؤمن مأمور أن يدفع ما قُدِّر من الشر بما قُدِّر من الخير؛ فيزيل الكفر بالإيمان، والبدعة بالسنّة، والمعصية بالطاعة، والمرض بالدّواء، والجهل بالمعرفة، والعدوان بالجهاد، والفقر بالعمل، فنازعوا أقدار الحقّ بالحقِّ للحقِّ فالرجل هو المنازع للقدر لا الموافق عليه".

فتوبوا لله والنَّاس وأصلحوا، عسى الله أن يغفر لكم ويبدِّل سيِّئاتكم حسنات: "وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً"،
‫لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۙ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ".‬" ‫ ‬‬

ودمتم لأبي سلمي