د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

النوع الثالث من الذكاء هو الذكاء الأخلاقي، ولا يجتمع الطغيان والأخلاق مهما ادَّ عي الطاغية فطغيانه دليل على عدم أخلاقه، ولذلك لا يري في نهجه ورأيه أي خطأ بل يراهما برهان على الطريق الصحيح الوحيد: " ‫قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلا سَبِيلَ الرَّشَادِ"، وتؤكد 

يُعرف الذكاء بالقدرة على اكتساب وتطبيق المعرفة والمهارات وبالوُسع لممارسة المنطق والفهم والوعي الذاتي والتعلم والتخطيط والإبداع وحل المشاكل. وللذكاء أنواع عديدة يتفق ويختلف على تقسيماتها ومسمياتها علماء النفس ولكن أهمَّها عند الناس هو الذكاء الأكاديمي. وأول من وضع 

نُشرت هذه الدعوة عام ٢٠١٦ وقد بدأ العدُّ التنازلي لهذا النظام الحاكم، ووجدت بعض الاستجابة ولكنَّها لم تكن كافية لتأسيس حزب فعَّال وفاعل. وقد تنبَّأت أن وطننا سيحتاج لمن يقوده وينير طريقه بحكمة عندما يقوي عود المقاومة. وقد تلاحقت على الوطن المصائب التي تسبَّبت فيها 

إعلان تضارب مصالح: ‬‬‬هذا الرَّأي يتَّخذ دين الإسلام مرجعاً ومنهجاً متكاملاً مع العلوم الثابتة، والخبرة العمليَّة والحياتيَّة، وصاحبه له عزم على العمل السياسي لنهضة السودان والمشاركة في قيادة شعبه إن شاء الله:

دور الدِّين بين الحكم الراشد والاستبداد: سبق وأن قلنا إنَّ الدِّين في جوهره هو تخليص للإنسان من كلِّ العبوديَّات لعبوديَّة من خلقه مُعزَّزاً مُكرَّماً لا يذلُّه أحدٌ، ولا يخاف إلا من خالقه، وإذا شارك ذلك خوف آخر فهو شرك ظاهر أو خفي. والفاروق عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه علم 

في هذه الحلقة والحلقات اللاحقة إن شاء سنواصل السياحة الفكريَّة لنختم ما بدأناه عام 2016 حيث ناقشنا ظاهرة الفوضى ومآلاتها وقد احتفظنا بها حتى هذا الوقت لنري صدق النموذج من بطلانه بما سيقع حسب التنبُّؤ وسنعرضها كما كتبت بلا تغيير. وفيها سنتطرَّق إن شاء الله لأهمِّ 

قلنا أنَّه لا شكَّ أنَّ نتيجة المنهج العلمي يجب أن تكون تفسيراً لظاهرة أو مشكلة ما، أو وصفة علاجية لها وإلا لكان المنهج العلمي غير ذا فائدة، ولذلك فاختيار المنهج التاريخي المادي يجب أن يثبت أمام النقد العلمي ويصمد للتحليل المنهجي ليس في سياق مكانه وزمانه فقط ولكن في سياق