الحارث إدريس

دبلوماسية الانقاذ: تأثرت سياسة السودان الخارجية خلال سنى حكم الاسلامويين ونظام الانقاذ بقدر كبير من الاستهداف العقائدى ؛ مما ألحق الضرر البليغ بالإرث الدبلوماسى السودانى المعروف بالتميز حيث تعرض المئات من الدبلوماسيين المحترفين وموظفى الوزارة إلى الطرد الجماعى و الفصل التعسفى.

جرائم حرب دارفور شكلت اخطر ازمة سياسية ودبوماسية تواجه نظام كليبتوغراطية الاسلامويين منذ عام 2003 بعد إزمة جنوب السودان حيث تصدرت عناوين الاخبار الرئيسة على المستوين الاقليمى والدولى بجانب تفاعل المنظمات الاقليمية والدولية ومجلس الامن. ولقد إتضح من

لدى انتهاء فترة عملها الدبلوماسى سفيرة للملكة المتحدة فى الخرطوم (2007-2010) التقت السفيرة د. روزاليند مارسدن الرئيس البشير الذى كان مقاطعا من قبل السفراء والدول الغربية لوداعه فى مايو عام 2010. ووفقا للخبر الذى نشرته وكالة الانباء السودانية فى 23 اكتوبر

اعدت نخبة باحثين مكن المحافظين الجدد تقريرا بعنوان " الفصم التام " او المفاصلة النهائية ؛ وهو عبارة عن استراتيجية جديدة للمحافظة على المملكة (اسرائيل). وتم اعداد التقرير فى عام 2000 بمعهد الدراسات الاستراتيجية والسياسية فى واشنطون

تحليل نقاط التأسيس المختلفة فى مذكرة الرافضين من الكونغرس الامريكى لرفع العقوبات

لماذا تدفع حكومة الانقاذ 40000 دولار شهريا لشركة محاماة امريكية

فى اواسط التسعينات تشكل الفريق المعنى بصنع وتوجيه مسار السياسة الخارجية خلال الفترة التى وصفها السفير عمر يوسف بريدو بالحرجة والتاريخية فى تاريخ وزارة الخارجية السودانية ( 1992-1995 ) من وزير الخارجية على احمد سحلول ؛ ود. حسين سليمان أبو صالح ( 

نسعى لالتقاط الصورة الكبرى علها تهيىء لنا السياق الأمثل الذى يمكننا من تناول إزمة العلاقات السودانية- الامريكية والتى قضت على رونق العلاقات الثنائية مع اهم دولة فى العالم وهى تتسيد قمة الهرم الكونى بلا منازع منذ أفول الاتحاد السوفيتى معتلا بإنهيار الشيوعية فى عام