فضيلي جماع

ما كنت أحسب أن الانطباعات التي نشرتها في بعض المواقع الإليكترونية وفي صفحتي بفيس بوك حول مؤتمر أديس أبابا تجد هذا القبول من القراء.

(إلى أرواح شهداء معسكر العيلفون)

• حتى لا ننسى .. اليوم تحل الذكرى 17 لمجزرة معسكر العيلفون:

لم يعرف عن العلاقة بين الشعبين: السوداني والسعودي ولا بين الحكومات المتعاقبة (باستثناء النظام الحالي في السودان) أن ظهر في الأفق ما يعكر صفو المياه بين

كن واثقاً إن ذهبت لحاضرة الديار الروسية - موسكو- أن تزور موقعين إثنين، وإلا فإن رحلتك تعد ناقصة الإهاب. الموقعان هما: مسرح البلشوي ذو السمعة العالمية ،

حلمْتُ كأنّي على ربوةِ
والمزارعُ حولي..

ترددت كثيرا قبل رفع هذا البوست ، فلطالما حاولت – وأنا أعالج بالكتابة بعض الهم  اليومي منذ وقت طويل- أن أبتعد قدر الممكن عن حشر الخاص في العام. لكن الحزن غلبني منذ يوم أمس حيث انقطعت