فضيلي جماع

كن واثقاً إن ذهبت لحاضرة الديار الروسية - موسكو- أن تزور موقعين إثنين، وإلا فإن رحلتك تعد ناقصة الإهاب. الموقعان هما: مسرح البلشوي ذو السمعة العالمية ،

حلمْتُ كأنّي على ربوةِ
والمزارعُ حولي..

ترددت كثيرا قبل رفع هذا البوست ، فلطالما حاولت – وأنا أعالج بالكتابة بعض الهم  اليومي منذ وقت طويل- أن أبتعد قدر الممكن عن حشر الخاص في العام. لكن الحزن غلبني منذ يوم أمس حيث انقطعت

عفواً..  إذا حاصرتْنا الرّياحُ
فهل تسمعينَ صهيلَ الخُيولِ

وكأنه عرف باكراً أنه راحل فجأة إلى غير رجعة، فيكتب :
وأهجرِ العشقَ الذي لا يُشعلُ الساحةَ أنهارَ صخبْ

مقطع من قصيدة: (شارع في حي القبة)- 1979م:
أرفع هذا المقطع للسيدة (أم قسمة) وكل بائعات الشاي في بلادي !