فضيلي جماع

جاء في الأخبار عشية أمس 13 سبتمبر 2018 أنّ نظام الإنقاذ - ورئيسه عمر البشير- في الطريق لترشيح عالم الإقتصاد الدكتور عبد الله حمدوك - أمين عام الهيئة الإقتصادية في أفريقيا التابعة للأمم المتحدة ومقرها أديس أبابا - ليكون وزيراً للإقتصاد في تركيبتهم الوزارية 

تدخل بعض الأعمال الإبداعية وكاتبوها التاريخ لأسباب قد يكون منها جودة التأليف، أو تفرّد العبارة وتخطيها للسائد والمألوف أو بسبب جرأة تناول القضية في زمانها ومكانها - حتى لو كان التناول مما يودي بكاتبه إلى المخاطر. 

لعلّ من غرائب الحياة، أن ليس بالضرورة أن يخضع المنتج الإبداعي لقانون زمن التعاسة وانحطاط الذوق العام وفساد القيم ضربة لازب. ففي أكثر فتراات التاريخ إنحطاطاً خرجت من عقول أحرار المواطنين ألوان الفكر الرصين جنباً إلى جنب مع روائع الإبداع الإنساني. وفي تاريخنا

قال أسطورة النضال في عصرنا نيلسون مانديلا: ( قد أكون الأسوأ دائماً ، لكني أملك قلباً يرفض جرح الآخرين).
وإذ نتفكر في حالنا فإنّ الخاصة التي لا يختلف إثنان في وصم قادة وأعوان هذا النظام بها أنهم يملكون نفوساً لا يهنأ لها بال إن لم تؤذ الآخرين. 

هنالك أربعة حقوق للإنسان أجمعت عليها الأديان وكل الشرائع العادلة، وهي كما لخصها الفيلسوف الإنجليزي جون لوك John Locke (1704-1632): حق الحياة وحق الملكية وحق الحرية وحق المساواة. وطبعاً متى غابت الحرية ضاع مع غيابها حق الإنسان في الحياة، بما 

بمرور عشية العاشر من أغسطس الجاري أكون قد طويت من عمري 28 عاماً وثلاثة أشهر في منفى اختياري بعيدا عن وطني وأهلي. تحملته معي سيدة هي رفيقة دربي وأم أولادي. والتي كانت وما تزال سندا لي. فلها التحية.

أبدأ مقالي بالترحّم على روح الشاب الخلوق إبراهيم حماد موسى غلو، الذي بكاه الأهل وبكاه أصدقاؤه من الدينكا والنوير. وإبراهيم حماد موسى غلو لقراء هذا المقال، من أسرة راسخة الشان – أسرة العمدة حماد غلو من ولاد عمران – إحدى كبريات عشائر المسيرية. وفوق كل ما حكوا