عيسى إبراهيم

الحركة الاسلاموية السودانية (بثلاثيها المتفق، المختلف، الترابي (يرحمه الله)، علي عثمان، البشير) وبمنسوبيها، تتحمل كل تبعات إنشاء وتكوين الانقاذ تفكيراً، وتدبيراً، واعداداً، وتخطيطا، وتنفيذاً، كما أنه من الواجب عليها وقد انفض سامرها، وتشظى جمعها، وتشتت شملها، ألا 

البعض يعتقد أن الدولة السودانية غائبة عن الأطراف، موجودة في القلب، ونقول بلا مواربة، أن الدولة المشار إليها هذه – في قلب البلاد –، هي دولة مختطفة، مستلبة، بالكامل، ومجيَّرة تماماً، سياسة واقتصاداً واجتماعاً وجيشاً وأمناً وشرطة وجهازاً ادارياً وقضاءً، لصالح مجموعة 

خرج الصادق المهدي من سجون نميري قبل يوم واحد من خروج الأستاذ محمود محمند طه، وكان ذلك يوم 18 ديسمبر 1984، وخرج محمود في معية تلاميذه يوم 19 ديسمبر 1984، وقال محمود - بوعيه التام - يوم خروجه: "نحن خرجنا لنواجه 

افترع الجمهوريون، تلاميذ الأستاذ محمود محمد طه، طريقة للزواج، أسموها خطوة نحو الزواج في الاسلام، أرادوها أساساً شرعياً ليبنوا عليه الزواج في أصول الاسلام، وانبنت خطوة بكاملها على صور من الفقه (الفقه الحنفي) متعالية على واقعها،