عيسى إبراهيم

مسؤول أمني سوداني كشف عن إتفاق بين السلطات السعودية والسودانية يقضي بنفي 8 من الدعاة السعوديين وآخرين إلى السودان لمعارضتهم الأسرة الحاكمة. مدير عام جهاز الأمن والمخابرات الوطني في السودان الفريق أول (م) محمد عطا المولى قال إن الدعاة الثمانية تم 

كان حميدتي اتهم موسى هلال في وقت سابق بايواء معارضين تشاديين منذ نحو شهرين، وقال: "معلوماتنا تؤكد بأن هناك عملاً تنسيقياً بين المعارضة السودانية والتشادية، ونعلم من يمول الأخيرة، ويقوم بإيوائها علما بان هذه القوة التشادية المتمردة تمركزت في منطقة "فونو" القريبة 

الحركة الاسلاموية السودانية (بثلاثيها المتفق، المختلف، الترابي (يرحمه الله)، علي عثمان، البشير) وبمنسوبيها، تتحمل كل تبعات إنشاء وتكوين الانقاذ تفكيراً، وتدبيراً، واعداداً، وتخطيطا، وتنفيذاً، كما أنه من الواجب عليها وقد انفض سامرها، وتشظى جمعها، وتشتت شملها، ألا 

البعض يعتقد أن الدولة السودانية غائبة عن الأطراف، موجودة في القلب، ونقول بلا مواربة، أن الدولة المشار إليها هذه – في قلب البلاد –، هي دولة مختطفة، مستلبة، بالكامل، ومجيَّرة تماماً، سياسة واقتصاداً واجتماعاً وجيشاً وأمناً وشرطة وجهازاً ادارياً وقضاءً، لصالح مجموعة