عيسى إبراهيم

 محمود الجراح فتى من السودان، وفي السودان من غربه الحبيب إلى النفس، قصير القامة نحيف الجسم (يكاد الجلد يلتصق بالعظم)، "أخضر" اللون، عزيز النفس، كريم المنبت، يدخل قلبك بلا استئذان، ويأسر عقلك، في العام 1967 في أكتوبر

كشفت وزارة العدل السودانية أن التحقيقات اثبتت تورط “الشرطة” فى مقتل طلاب جامعة الجزيرة (التغيير الألكترونية – 2 يونيو 2016 )، تقول التغيير: " وكانت قضية مقتل طلاب دارفور في جامعة الجزيرة بواسطة افراد محسوبين على عناصر من

* بقوة عين استطاعت الانقاذ الـ "فضلت" أن تجير كل شيء لصالحها "الضيق"، من توظيف الشعب السوداني بكامله لخدمة منسوبيها ودفع مرتباتهم والحرص على رفاهيتهم ذهاباً وإياباً في رحلاتهم الماكوكية الخارجية الـ "ما جايبا حق تكلفتها"،

نبهني من أثق فيه، واعتد برأيه وتحليلاته المتزنة والرصينة، وخلقه العالي المتين، (لم اطلع على التنبيه إلا اليوم لأسباب فنية ترتبط بإيميلي على الهوت ميل فمعذرة وقد مرت مياه كثيرة تحت الجسر وأنا ما جايب خبر) أن "صفحة "سودانيات ضد الحجاب

* قلنا بلا مواربة أن "الحجاب" هو انعزال مجتمع النساء عن مجتمع الرجال، ودللنا على ذلك بما يكفي، وقلنا أن الزي ليس هو الحجاب وإنما هو "حجاب الضرورة" حين تضطر المرأة للخروج والاختلاط بالرجال،

صفحة في الفيس بوك تحمل عنوان "سودانيات ضد الحجاب" باللغة العربية، وSudanese women against   Higab  باللغة الانجليزية، وعرفت نفسها بأنها "صفحة سودانية خالصة لكل سيدات السودان المستنيرات