عيسى إبراهيم

في ختام مؤتمرها العاشر (تم تنظيمه في "رادس" العاصمة التونسية بين 20 و23 مايو 2016) أجازت حركة النهضة التونسية خيار "فصل السياسي عن الدعوي" حيث صادق المؤتمرون على الخيار الإستراتيجي و“لائحة فصل الدعوي عن السياسي”، وكان ذلك قد جاء ارهاصاً

بعد انفصال الجنوب باستحقاق تقرير المصير بنسبة (99% وشوية وشويات)، بسبب من قصر نظر الحكومة الاسلاموية، وانغلاقها العقائدي المحزن، وبناء على نصوص اتفاقية "نيفاشا"، انفردت الانقاذ "الاسلاموية" بالسلطة، واتجهت نحو الجنوب الجديد (عشان تشوفو يشرب إيه؟!)

* زلزل الترابي بحديثه في قناة الجزيرة "شاهد على العصر" أركان الحركة الاسلاموية المزلزلة أصلاً لأسباب داخلية والمنقسمة فعلاً إلى كيانات غير متحدة بعد خروجها على نظام الانقاذ "شعبي، وعدالة، وإصلاح، وتغيير، وسائحون، وود إبراهيم،

رغم أن هذه الـ "حلايب" قد تسببت في فتح نار جهنم علينا بُعيد الاستقلال بقليل وجعلت "العسكرتاريا" تتدخل في شؤوننا السياسية والاقتصادية والاجتماعية طوال فترة الاستقلال وتستولي على نصيب الأسد من فترات الحكم (عبود 6 سنوات (عسكرية

 محمود الجراح فتى من السودان، وفي السودان من غربه الحبيب إلى النفس، قصير القامة نحيف الجسم (يكاد الجلد يلتصق بالعظم)، "أخضر" اللون، عزيز النفس، كريم المنبت، يدخل قلبك بلا استئذان، ويأسر عقلك، في العام 1967 في أكتوبر

كشفت وزارة العدل السودانية أن التحقيقات اثبتت تورط “الشرطة” فى مقتل طلاب جامعة الجزيرة (التغيير الألكترونية – 2 يونيو 2016 )، تقول التغيير: " وكانت قضية مقتل طلاب دارفور في جامعة الجزيرة بواسطة افراد محسوبين على عناصر من

* بقوة عين استطاعت الانقاذ الـ "فضلت" أن تجير كل شيء لصالحها "الضيق"، من توظيف الشعب السوداني بكامله لخدمة منسوبيها ودفع مرتباتهم والحرص على رفاهيتهم ذهاباً وإياباً في رحلاتهم الماكوكية الخارجية الـ "ما جايبا حق تكلفتها"،