عيسى إبراهيم

 في فصله الخامس " عَدَمُ الاِعْتِمَادِ عَلَى السُنَّةِ فِي فَهْمِ القُرْآنِ "، يكيل د. شوقي للجمهوريين بمكاييل لا يأتي عليها ببرهان، ولا يرهق عقله ولا يحمل قلمه لضرب أمثال على ما يقول، ذكر أولاً أن الجمهوريين يعتمدون في فهمهم " للأحاديث النبوية وللآيات القرآنية على فهم زعيمهم 

هذه الكتابة، أرجو لها أن تكون في اتجاه رسم ملامح البديل المطلوب (كتابتي لا تسير أبداً في اتجاه تثبيط عزيمتنا لاسقاط هذا النظام الطالح بكل المقاييس فلنسقطه بعصياننا المدني متحدين)، فليكن الهدم المطلوب لازالة هذا النظام الطالح، وليكن البناء المطلوب لاقامة الصالح مكان

 كيف تكون هناك دولة وحكام وسلاطين وهم لا يقدمون لمواطنيهم أبسط خدمات التعليم والصحة والأمن والمواصلات والتنمية وفرص العمل والحماية من الكوارث والنكبات والاشراف على اصلاح الطرق وتقديم خدمات الصرف الصحي وحمل النفايات واصلاح البيئة ومكافحة الأوبئة

د. شوقي بشير عبدالمجيد نال الدكتوراة من جامعة سعودية (شوقي بشير عبدالمجيد، فرقة الجمهوريين بالسودان وموقف الإسلام منها، (رسالة دكتوراة(، كلية الدعوة وأصول الدين، العقيدة، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، 1983م(، وكتب عدة مرات عن الفكرة الجمهورية، وقد تناول