عيسى إبراهيم

استضاف د. عارف الركابي في عموده بصحيفة الانتباهة (الأربعاء 11 يناير 2017 صفحة 6) أحد نقدة الفكر الجمهوري كما يقول "محمد الزبير محمود"، ولم نجد في ما كتبه المذكور – كما نطالع دائماً مِنْ مَنْ يتصدون للكتابة في هذا المجال – أي نقد موضوعي يفر عن فهم للنص

 أوردت الصحفية النابهة لبنى أحمد حسين (هي الآن خارج السودان لأسباب سياسية قاهرة) معلومات "موثقة" عما يدور في جبل عامر من أحداث، ومن تعمية الرؤية قصداً من متنفذين حكوميين وغير حكوميين، ومن ضبابية وتعتيم تلف في ثوبها ما يدور هناك في الجبل الكنز،

توسع نظام الانقاذ في التعليم العالي، ومن ضمنه دراسة الطب، العالمون بحكمة دراسته قالوا لا يمكن التوسع فيه لعدم وجود الكفاءات المطلوبة، ومن ضمنها المتخصصون في علم وظائف الأعضاء (الفسيولوجي)، إذ عليهم يرتكز أمر تمتين دراسته، وقالوا بضرورة وجود

د. شوقي بشير عبدالمجيد نال الدكتوراة من جامعة سعودية (شوقي بشير عبدالمجيد، فرقة الجمهوريين بالسودان وموقف الإسلام منها، (رسالة دكتوراة (، كلية الدعوة وأصول الدين، العقيدة، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، 1983م(، وكتب عدة مرات عن الفكرة الجمهورية، وقد تناول

 في الفصل العاشر: "رَفْضُ الجُمْهُورِيِّينَ العَمَلَ بِجُزْءٍ كَبِيرٍ مِنَ الأَحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ"، يقول د. شوقي: " يرفض الجمهوريون العمل بالكثير من الأحاديث النبوية الشريفة المتعلقة بمظاهر حياة الرَّسُولِ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كالأحاديث التي تتحدث عن كيفية أكله - عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَلاَةِ

 تربع مهاتير محمد المفكر الماليزي، ثم الحاكم بعد ذلك (يزور الخرطوم هذه الأيام للمشاركة في منتدى كوالا لامبور في نسخته الثالثة)، على عرش التنمية السريعة والمنضبطة والناجحة باستغلال التنوع لاثراء التجربة، وكان رباناً قديراً للسفينة الماليزية حتى رسا بها في شاطئ