عيسى إبراهيم

د. شوقي بشير عبدالمجيد نال الدكتوراة من جامعة سعودية (شوقي بشير عبدالمجيد، فرقة الجمهوريين بالسودان وموقف الإسلام منها)، (رسالة دكتوراة، كلية الدعوة وأصول الدين، العقيدة، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، 1983 (، وكتب عدة مرات عن الفكرة الجمهورية، وقد

المهندس تاج السر حسن عبد العاطى – ودمدني، كتب في التاسع والعاشر والحادي عشر من سبتمبر 2016 في ثلاث حلقات متتالية في "سودانايل" معنوناً موضوعه بـ "العــــصيان في وجه الوفاق الوطني"،

في فَصْل د. شوقي السَّابِعُ: "جَعْلُ الجُمْهُورِيِّينَ لِلأَحَادِيثِ مَعْنَيَيْنِ: مَعْنَى قَرِيبًا وَمَعْنَى بَعِيدًا"، يقول شوقي: "جعل الجمهوريون للأحاديث معنيين معنى قريبًا ومعنى بعيدًا، المعنى البعيد هو المقصود لذاته، والمعنى القريب في معظم الأحيان وسيلة للمعنى البعيد، وذكروا أن الذي يفهم المعنى 

 في فصله الخامس " عَدَمُ الاِعْتِمَادِ عَلَى السُنَّةِ فِي فَهْمِ القُرْآنِ "، يكيل د. شوقي للجمهوريين بمكاييل لا يأتي عليها ببرهان، ولا يرهق عقله ولا يحمل قلمه لضرب أمثال على ما يقول، ذكر أولاً أن الجمهوريين يعتمدون في فهمهم " للأحاديث النبوية وللآيات القرآنية على فهم زعيمهم 

هذه الكتابة، أرجو لها أن تكون في اتجاه رسم ملامح البديل المطلوب (كتابتي لا تسير أبداً في اتجاه تثبيط عزيمتنا لاسقاط هذا النظام الطالح بكل المقاييس فلنسقطه بعصياننا المدني متحدين)، فليكن الهدم المطلوب لازالة هذا النظام الطالح، وليكن البناء المطلوب لاقامة الصالح مكان