عيسى إبراهيم

لا يمكن تبرئة "الانقاذ"، بسابقيها ولاحقيها، من فارقها ومن بقي في حرزها، من مات منهم ومن مازال حياً، من تبني وزراعة الارهاب في وطننا الغالي، السودان، إذ لا يمكن أن يكون طرفنا أعمى عن تناويع الأشاير، الانقاذ استولت على البلاد بـ"تغبيش" الرؤية "جاءت في ظروف

بعد أن طارت السكرة، بتأثير من العصا الأمريكية وجزرتها، وجاءت الفكرة، على منوال الترهيب والترقيب الأمريكي، بعد فك الحظر الجزئي على التعامل التجاري مع السودان، المشروط بحسن السير والسلوك لستة أشهر لاحقة، أعلن المكتب القيادي للحزب الحاكم بالسودان

هل تؤيد الحديث عن فصل بين يسار تحرري ويسار طغيانيّ، كما جرى الحديث في القرن العشرين عن يسار طفولي، ويسار مغامر، ويسار ستاليني، ويسار موسكوفي (يتبع الاتحاد السوفيتي)، ويسار تحريفي...إلخ؟