عيسى إبراهيم

"انتهى الدرس يا..."، مقولة توجه لمتبلدي الحس، وعديمي الشعور، الأغبياء، الذين يظنون (نتيجة تصورات وخيالات خاطئة تسيطر على اللاشعور ارضاء للنفس) أنهم يحسنون صنعا وهم لا يأتون خيرا قط، ويخرجون من "حفرة" ليقعوا في "حفرة أكثر عمقا وأسوأ اثرا" وهكذ

حين لجأت الحركة الاسلاموية الى الانقلاب العسكري لتسنم دست السلطة قلت لو اراد الله بها خيرا لم اضطرها الى ذلك السبيل الشائك ولسارت في الطريق الديمقراطي اذ كانت كما هو معلوم حققت في انتخابات ٨٦ المرتبة الثالثة خلف حزب الامة (مليون وخمسمئة الف صوت)، 

في الفترة من القرن العشرين الماضي "67 الى 71 " كنت في قاهرة المعز للدراسة، كان دخلي عبارةعن 12.3 جنيهات بتحويل عشرة جنيهات سودانية من السودان، وسبعة جنيهات من السفارة السودانبة، والمجموع تسعة عشر جنيها وشوية وشويات من العملة المصرية، وكنا