محمد علي خوجلي

إن القوة الرئيسية التي تقف في وجه إعادة الحياة في السودان وإخراجه من حالة التخلف إلى النضوج الوطني والاجتماعي هي الصف المتشكل من الاستعمار بشقيه القديم

نهاية الحرب الباردة وتساقط الدول الشمولية لم تتأثر به احتكارات صناعة الأسلحة فالدولة النواة (أمريكا) والأقطاب الأخرى يسلكون - بالنسبة للدول الأضعف - طريقاً واحداً من فرعين:

أثر الدول والأحزاب التابعة على السيادة
الاراضي المحتلة.. والسيادة المستعارة

ترشح في انتخابات 1986 في دائرة ام درمان الغربية (دائرة حسن عوض الله التي كان ينافسه فيها فاروق ابوعيسى الذي تمكن-لاول مرة- من مقعد في المجلس الوطني بعد اتفاقية المصالحة الوطنية" القاهرة 2006 عن طريق التعيين بامر جمهوري صادر من( الرئيس البشير!!)